LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

من قال أن الله أحل تعدد
الزوجات دون سبب ؟
يتفاخر الرجال أن الله سبحانه أحل لهم تعدد الزوجات إلى أربعة .. واتخذوا هذا الحق لظلم زوجاتهم ..إذماأن يرتفع صوت الزوجة مثلاً بالإحتجاج على خيانة زوجها حتى يرتفع صوت الزوج مهدداً زوجته بالزواج عليها إذا احتجت..فيخمد صوت المرأة وتنكسر كرامتها وتذل لادعاء جاهل من زوج..لم يراع الله فيما يطلبه منه من إخلاص لزوجته وعناية بإسرته وأولاده كواجب سيحاسبه على التقصيرفي أدائه يوم القيامة .. أي معاملة إنسانية هذه ؟ وهل يقبل الله سبحانه بهذا الظلم يا رجال الدين الذين تعقدون قران أي رجل على أية إمرأة دون أن تدرسوا خلفية شخصية هذا الزوج هل يقوم بواجباته نحو زوجته وأبنائه .
لم يدخل الدين الإسلامي تعدد الزوجات في الحياة الإجتماعية لدى العرب عندما نزلت الآيات القرآنية على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وإنما كان عادة شائعة بينهم ..يتزوج الرجل بإكثر من عشرة أو عشر ين زوجة دون أن تتمكن المرأة من الإحتجاج .
وجاء الدين الإسلامي بالتحديد في الزواج إلى أربعة نساء كثورة اجتماعية في ذلك الوقت ..ولا يوجد في القرآن الكريم آية تسمح بالتعدد المطلق .. حيث نزلت تلك الاية الكريمة لحل مشكلة الأيتام الذين نتجت عن حروب نشر الدعوة الإسلامية لما يسببه أي رجل في الإعتناء بإبناء الأرملة لها من إحراج بالنسبة لعادات العرب ..وبسبب حاجة الأبناء لإب يهتم بهم ويرعاهم..لذلك نزلت تلك الآية الكريمة في سورة النساء "وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع .. فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أوما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا "(أي لا تستطيعون الإنفاق على عدد كبير من الأبناء )
إذن الزوجة الثانية والثالثة والرابعة حسب فهمي للآية الكريمة وبعض الفقهاء الحديثين المجتهدين يجب أن يكن أرامل ولديهن أبناء ولسن عذراوات ..ولم يذكر القرآن الكريم أنه يسمح بالزواج من عذراء كزوجة أخرى بخلاف زوجته الأولى ..فمن أين جاء رجال الدين بالحق المطلق للرجل بالزواج من زوجة ثانية عذراء جميلة ؟بعد أن مل من زوجته أو بسبب كبر سنها ..وكأن الرجل لم يشخ مثلها ..فلماذا تتحمل زوجته شيخوخته ولا يتحملها هو.?
إننا شوهنا ديننا الجميل المتحضر من خلال نظرة من يهتم بالفقه الإسلامي من شيوخ الدين الذين لا يحترمون المرأة ولا يطبقون الهدف الإسلامي من تعدد الزوجات كما جاء في القرآن .
إذ علينا أن نفرق بين عادات القبائل عند العرب قبل الدعوة الإسلامية..وما يهدف إليه القرآن الكريم من مسألة تعدد الزوجات. إذا ما ينطبق على الرجل من حرمان من الجنس من زوجته إذا كانت مريضة أو لا تنجب له أبناء أو لديه رغبة جنسية أكثر من زوجته ..تنطبق أيضاً على الزوجات ..فلماذا لايصبر الرجل كما تصبر المرأة على قضاء ربه ويراعي الله في زوجته الطيبة وإذا لم يستطع الصبر فإنه يستطيع أن يطلق زوجته ويتزوج من أخرى تلبي له احتياجاته الجسدية والأبوية.مثلما تفعل الزوجة إذا كانت لها نفس الرغبات..ولا تستطيع الصبر ..أما إذا طلبت الزوجة البقاء معه مع زوجة أخرى فلها ما أرادت لا رغماً عنها كما يحدث كعادة شائعة ليس لها صلة بما أنزل في القرآن الكريم الذي جعل أساس الزواج زوجة واحدة بينهما مودة ورحمة .
ولا يمكن أن ندلل بالتعدد في زواج الرسول الكريم من تسع نساء لإن زواجه كان مختلفاً عن التعدد المسموح به للمسلمين ..إذ كان سببه نشر الدعوة الإسلامية في بيئة العرب المتعصبة للشرف من خلال مخالطة نسائه لنساء العرب ..لإن الرجال لا يسمح لهم بمخالطة النساء ببساطة وشرح الآيات القرآنية وأحاديثه النبوية لهن ..
و كان كذلك لتقوية الروابط بالنسب لكي تقوى جماعة المسلمين في الجزيرة العربية قبل أن ينتشر الإسلام خارجه.
والدليل على ذلك أن الله سبحانه منع الرسول الكريم من الزواج من خلال سورة الأحزاب في الآية ٥٢ " لا يحل لك النساء من بعد ولا تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا ." وكان النبي عليه السلام لم يتجاوز الخامسة والخمسين من عمره .. بينما توفى وهو في الثالثة والستين .. أي لم يتزوج غير نسائه ثمان سنوات لإن الله سبحانه رأى أن عدد نساء الرسول الكريم قادرات على حمل الرسالة لنساء الأمة الإسلامية من بعده .. ومن يرد أن يعرف من أحاديثه النبوية من الرجال أن يتحدث إليهن ويتعلم منهن من وراء حجاب والسبب هو عدم تعرضهن لإغراءرجل أو يعجب بهن أحد ويرغبن من الزواج منه ..وهن محرومات من الزواج بعد وفاة الرسول الكريم..لكي لا يتعرضن لإي ضغط من أي زوج لتغيير أحاديثه الشريفة ..ولا يوجد سبب آخر يمنع به الله سبحانه زوجات النبي صلى الله عليه وسلم رؤية أي رجل .
أما اليوم فإن تعدد الزوجات أصبح وسيلة للظلم تتنافى مع أساس الزواج الذي وضعه الله سبحانه من خلال هذه الآية "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً وجعلنا بينكم مودة ورحمة " أين المودة والرحمة في العلاقات الزوجية التي لا تقوم على مراعاة شعور الزوجة وإذلالها والحط من كرامتها بالزواج من فتيات صغيرات يتمتع الأزواج بهن بلا سبب يستدعي التعدد وإهمال الأبناء وعدم تطبيق العدل " ألم يحذرهم الله سبحانه في آية أخرى " ولن تعدلوا ولو حرصتم لئلا تذروها كالمعلقة " أي (تهملوها وكأنها زوجة معلقة ).
فهل سيراعي ذلك قانون الأحكام الأسريه المزمع إصداره بإن يطبق الهدف الحقيقي في الإسلام من تعدد الزواجات لا لإشباع شهوات الرجال وإذلال النساء ؟.
Salwa Almoayyed