LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

أين رجال الدين العلمائي
مع انحراف القضاء الشرعي؟
إن أشد ما يثير غضبي هو تعطيل رجال الدين في المجلس العلمائي الشيعي لقانون الأحكام الأسرية .. ونساء البحرين وأبنائهن يعانين الظلم والذل بسبب الأحكام الجائرةفي المحاكم الشرعية التي توقع عليهن وتسبب في شقائهن مع أبنائهن ظلماً باسم الدين الإسلامي .. وهذا الدين العظيم بريء من أحكامهم .. التي لا يطابق معظمها النصوص القرآنية وأحاديث الرسول الكريم فيما يتعلق بشئون الزواج والطلاق والحضانه والسماح بتعد الزوجات .
كان ولا يزال المهم لدى أغلب القضاة ذل المرأة ونصرة الرجل حتى لو كانت أحكامهم مخالفة لشرع الله سبحانه وسنة نبيه..فأين كان هؤلا المعارضون المتشددين في الإحتجاج على (قانون الأحكام الأسرية الذي تم استشارة رجال الدين الإسلامي السنة والشيعة ومستمد من الشريعة الإسلامية ويطبق الدين الإسلامي وأحاديث رسوله الكريم )..من ظلم النساء وأطفالهن عشرات السنوات ..؟ ولماذا لم يحتجوا من قبل على مخالفة رجال القضاء الشرعي للنصوص القرانية وسنة رسوله ..ليتم تعديل القضاء منذ ذلك الوقت البعيد.؟.لماذا ثارت النخوة الدينية لديهم الآن بعد أن استجابت الدولة لنضال وكفاح لجنة الأحوال الشخصية التي بدأت أعمالها عام ١٩٨٢وكانت الدكتورة لولوة الخليفة والدكتورة مريم حسن الخليفة من مؤسسيها مع مجموعة من الرجال والنساء من ذوي التخصصات المختلفة وممثلات عن الجمعيات النسائية المتواجدة في تلك الفترة حتى اليوم ..وبعدها بدأ الإهتمام الرسمي من قبل السيدة الأولى الشيخة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة التي قامت من خلال المجلس الأعلى للمرأة الذي تترأسه سموها بحملة توعية كبيرة من خلال رجال الدين المحاضرين..والندوات المختلفة خلال شهر رمضان وقبله ..ليدرك المواطنون مدى أهمية إصدار قانون للأحكام الإسرية مستمدة مواده من الشريعة الإسلامية بكاملها ..لصالح الأسرة البحرينية بجميعأفرادها .
نحن في أشد الحاجة لهذا القانون والأمر لا يحتمل الإنتظار أكثر من ذلك .. فلماذا يناهض مجلس العلماء العلمائي إصدار قانون الأحكام الأسرية الذي وافق عليه رجال الدين السنة والشيعة المستنيرين..والذين عمل بعضهم في المحاكم وشاهد انحراف معضم القضاة في تطبيق مبادىء الشريعة الإسلامية في أحكامهم بالنسبة لقضايا الزواج والطلاق وتعدد الزوجات وحضانة الأبناء .. ؟ ولماذا تخرج أولئك النساء في مناهضة قانون هو في صالهن هن وأبنائهن..؟ هل هو تأثير رجال الدين..وضغط الأزواج والآباء عليهن..مثلما حدث في الإنتخابات.. عندما انصبت في آخر ساعة النساء من باصات معدة لذلك..كن زرافات زرافات..واحدة وراء الأخرى جاهلات مغيبات المهم لديهن طاعة الأب والزوج باسم
الدين الإسلامي الذي يفرض عليهن من منظورهن ومنظوربعض رجال الدين الشيعة ..طاعة الزوج والأب حتى لو كانوا مخطئين ؟ مما يخالف لتعاليم هذا الدين .. لتأييد وانتخاب رجال رشحوا أنفسهم ولا توجد لديهم خطط وبرامج لمصلحة المواطن وإنما هم في معظمهم مفتقدون للثقافة الدينية والفكرية ولم يفيدوا من انتخبوهم وهم في مجلس الشعب وإنما تنعم معظمهم بامتيازات النواب ونسى لماذا انتخب ولمن ؟.
ولا ندري إذا كان هناك رجالاارتدوا النقاب واندسوا بين الرجال في المظاهرة الكبيرة التي خرجت مؤخراً في المنامة لإظها زيادة عدد النساء المناهضات لإصدار قانون الأحكام الأسرية بصورته الحالية ..وإلا فكيف تخرج النساء ضد هذا القانون المستمد من نصوص الشريعة الإسلامية .
إننا شعب فطر على التدين ولا يقبل أن يخرج قانون الأحكام الأسرية عن الشريعة الإسلامية العادلة التي لو طبقت كما هي لماذ حدثت المآسي الأسرية المذلة للنساء والمتسببة في شقائهن مع أطفالهن و الأزواج الظالمون سعداء بانتصارهم على نسائهم وليذهب أطفالهم إلى الجحيم..ماداموا هم يتمتعون مع زوجات شابات جميلات وكل ما يحدث كان بسبب الأحكام أحكام قضائية مخالفة لنصوص القران الكريم وأحاديث الرسول الكريم..وذكرتها في عدة مقالات سابقة .
أننا كنساء نطمح في قانون أحكام أسرية مطابق للشريعة الإسلامية..لإنها لو طبقت في محاكمنا كما هي لكنا محظوظين ..بعد أن غاب لدى معظم قضاة المحكمة الشرعية الضمير الديني ..أو الوقت الكافي لقراءة القضية ومعرفة من الظالم ومن المظلوم..فيحكمون وهم جاهلون بحيثيات القضية..بسبب قلة عدد المحاكم والقضاة الشرعيين ..والنتيجة يتحول الطلاق بسبب الأذى إ لى طلاق خلعي فيتمادى الرجل في طلباته ودلاله لكي يتفضل ويمنح زوجته طلاقها..وتظل القضية معلقة بظلم للمرأة سنوات طويلة رغم أن القاضي في القضية يعلم أنه زوج خائن أو ظالم..أو غير متحمل لمسؤلياته كزوج وأب . أو أنهم لم يقرأوا القضية بحذافيرها من الأساس ..فكيف يثور رجال الدين الشيعة اليوم ..مدعين خوفهم من إمكانية تغيير بنود القانون فيخرج عن الشريعة الإسلامية..؟ لماذا تركوا القضاء الشرعي في فساده الذي يمارسه بعض قضاته دون عدل ولا ضمير منحرفين عن تعاليم الدين الإسلامي وأحاديث نبيه الكريم.سنوات طويلة دو أن يتحركوا مطالبين بتعديلة ونهضوا اليوم لعرقلة إصدار قانون وافق عليه علماء دينيين من كلا المذهبين ؟.وإلى متى سننتظر موافقتهم..والنساء والأطفال ينكوون بنار الظلم؟ ....وإذا وضع القانون واجتمع القضاة..وكان لديهم أية ملاحظات تحفظ الشريعة الإسلامية من أن تمس ..فإن في إمكانهم اقتراحها وإدخالها ضمن بنود الفانون
لتطبيقها في المحاكم ليكون هذا القانون متطابق مع الشريعة الإسلامية..وسنكون سعداء بذلك..لإن لا نصوص القرآن الكريم ولاأحاديث الرسول أذلت المرأة وعذبت أطفالها وإنما الجهل والتعصب وعدم وجود قانون يلتزم ببنوده القضاة..حتى لا يحكمون حسب أهوائهم.
كما أن المحاكم بحاجة إلى زيادتها بالنسبة للقضايا العادية والمستعجلة..وكذلك المحاكم الكبرى ثم الإستئنافية ..كما يتطلب عمل القضاة تثقيفهم دينياً ماهي الحقوق والواجبات للرجل والمرأة في الحياة الزوجية..ونشر الوعي في المدارس الثانوية بواجبات وحقوق الزوج والزوجة والأبناء من الناحية الإسلامية..لو فعلنا ذلك لإنشأنا جيلاً قادر على أن يسعد زوجته ويلبي احتياجات أبنائه العاطفية والنفسية والجسدية .. كما ينادي الدين الإسلامي عندما قال الله سبحانه وتعالى "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً وجعلنا بينكم مودة ورحمة ."
Salwa Almoayyed