LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

أتمنى أن يزداد هذا النوع من المشاريع
لفت انتباهي وأنا أقرأ جريدة الأيام هذا الصباح مشروع خيري وطني جميل تقوم به جمعية “الكلمة الطيبة” رغبت في تناوله لإنه يمثل الروح الوطنية الحقيقية وهي الإهتمام بالشباب البحريني بكافة فئاتهم من خلال تنمية قدراتهم والإستفادة منها وخلق بيئة صحية لوطننا الحبيب البحرين .
ويهمني أن يشجع سموالشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مثل هذه المشاريع ويهتم برعايتها فهو انطلاقاً من علو مكانته يمثل سنداً قوياً لهذه المشاريع الشبابية الهامة .. وننحن فعلاً بحاجة إلى تطوير مواهب الشباب وتشجيعهم وكذلك المحافظة على نظافة البيئة البحرينية ..
إن مشروع " التدوير " تنموي بيئي لإعادة تأهيل الأجهزة المستعملة وتعزيز بيئة أكثر خضرة ..وهو بالإضافة إلى ذلك يعمل على تنمية الكوادر الشبابية و قد حاز على جائزة الإبتكار من هيئة الحكومة الإلكترونية .
يقول رئيس اللجنة المنظمة للمشروع الأستاذ أحمد الهزاع " إن مشروع "تدوير" رائد في مجال التنمية البشرية حيث أن أهم أهدافه تدريب وتوظيف الشباب البحريني الموهوب في الأجهزة الإلكترونية وإبراز قدراتهم ..سواء بالنسبة للمتدربين العاملين أو المتطوعين .. إلى جانب محاولة البحث عن حلول لمشكلة النفايات الإلكترونية من جهة أخرى وهي مشكلة تزعج جميع الدول والمجتمعات ."
إننا بحاجة إلى هذا النوع من المشاريع لإنه يلقى الضوء على أهمية إعادة تدوير الإجهزة الإلكترونية وإيجاد طرق للتخلص منها ونحن نشهد هذا التقدم التكنولوجي الهائل حالياً الذي يقدم كل يوم منتجات جديدة وسط التنافس الشديد لتلبية احتياجات سوق المستهلكين والإستفادة منه اقتصادياً سواء في الدول التي تقوم بتصنيعها أوالتي تقوم بتسويقها .
إن أجمل ما في المشروع هو الإهتمام بتدريب أبناء الأسر الفقيرة المتعففة لتجد مورد مالي لها إلى جانب تصريف الأجهزة القديمة التي تستغني عنها الشركات والهيئات الحكومية والخاصة والأفراد ..حيث سيتم 1- تصنيفها وإعادة تصليح المناسب منها 2-تجزئة الغير صالح منها إلى أجزاء يمكن إعادة استعمالها أو بيعها لاستخدام ريعها لصالح الأعمال الخيرية .
إن مثل هذ المشاريع الخيرية تضعنا على الطريق الصحيح في تنمية طاقات وقدرات شباب الوطن ..ودفعهم إلى استغلال قدراتهم لتوفير دخل شريف لإسرهم ..كما أنه يخلص البيئة مما يؤذيها فتظل البحرين جميلة ونظيفة..
كل ما أرجوه هو أن يستمر هذا المشروع ويجد رعاية خاصة من سمو الشيخ ناصربن حمد آل خليفة لكونه النائب الأول لمجلس الأعلى للشباب والرياضة و لما عرف عنه من حب الخير وتشجيعه الخاص للشباب في الرياضة أو في أي مجال آخر يتطور من خلاله ليفيد نفسه وطنه .
إنني أتمنى أن يزداد عدد هذا النوع من المشاريع التي تهتم بشباب البحرين ..وأرجو أن يظل الإهتمام بها مستمراً وإعلام الرأي العام بنتائجها ومدى استفادة الأسر منها من خلال تدريب أبنائها وعملهم فيما بعد ليكون للإسرة دخل دائم .
Salwa Almoayyed