LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

بداية عصر جديد لغرفة تجارة وصناعة البحرين
بقلم :سلوى المؤيد
لإول مرة يتحمس أصحاب الشركات المتوسطة والصغيرة و يحضرو ا الإجتماع الغير عادي الذي عقده مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين لمناقشة بعض التغييرات في قانون الغرفة الجديد بقاعة المحاضرات في مركز المعارض الدولي .
حضر مساء يوم الجمعة ما يقارب من (324)عضواً أغلبهم من هذه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي عانت كثيراً من قوانين سوق العمل الجديدة التي أصدرتها هيئة سوق العمل وفرضتها وزارة العمل عليهم دون أخذ آرائهم في أمور تخص صميم عملهم وأضرت بمصالحهم التجارية .. قبل أن تقوم الحكومة بتدريب البحرينيين ليحلوا مكان الأجانب .. وهو الهدف من هذه القرارات ..مثل دفع(10)دنانير شهرياً عن كل عامل أجنبي لهيئة سوق العمل ..وقانون حرية إنتقال الموظف الأجنبي من كفيله إلى أي كفيل آخر في البحرين .
ورغم احتجاج التجار الصغار والكبار على هذه القوانين ..إلا إن موقف مجلس الإدارة بغرفة تجارة وصناعة البحرين كان سلبياً على حد تعبيرهم .
ولإنهم حضروا بهذه الكثافة فقد كان لحضورهم تأثير كبير في عدم مرور المادة (15) في قانون الغرفة الجديد الذي يمنح الشركات الكبيرة عشرة أصوات والشركات الصغيرة صوت أو صوتين في الإقتراع ومداولات الجمعية العمومية .. ومرور المادة (24) التي تفرض نظام الكوتا للسيدات وللمؤسسات الصغيرة والمتوسطة .
ضجت القاعة حول المادة ( 15) حيث تعالت أصوات أصحاب المؤسسات المتوسطة والصغيرة احتجاجاً عليها ..وحدثت فوضى مصدرها خوف هؤلاء من سيطرة الحكومة على المجلس من خلال الشركات الكبيره التي تساهم بها ..وحاول رئيس مجلس الإدارة الدكتور عصام فخرو أن يوضح بأن الهدف من هذه المادة هو زيادة الدخل المادي للغرفة لتحقيق طموحاتها في المستقبل التي منها ..تكوين جمعية خيرية تساهم في تنمية المجتمع ..وغير ذلك من المشاريع ..إلا أن أعضاء الشركات الصغيرة والمتوسطة ثاروا على هذه المادة ورفضوها ..وارتفعت نسبة الأصوات الرافضة على المؤيدة ..فألغت من قانون الغرفة الجديد ..وهنا يوضح مدى تأثير أصحاب الشركات المتوسطة والصغيرة في قرارات الغرفة لو شاركوا منذ فترة طويلة ..لكنهم اليوم ازداد وعيهم بدورهم ..وأقبلوا على هذا الإجتماع وأرجو أن يقبلوا بحماس أكثر أثناء انتخابات الغرفة لعام ( 2009م)..وهو ما سيحدث على ما أعتقد ..فقد بدأ التخطيط لدخول الإنتخابات القادمة منذ الآن وأرجو أن تتغير الوجوه التقليدية التي تتكرر لسنوات عديدة في ظل سلبية أعضاء غرفة تجارة وصناعة البحرين في الإنتخابات السابقة ..وسرف نرى بإذن الله وجوهاً متحمسة للتغيير والتعبير عن مصالح التجار بشكل عام الصغار والكبار..أمام قرارات الدولة من خلال هيئة سوق العمل ووزارة العمل .
كما إنني أؤمن بدور رجال الأعمال في المجلس النيابي .. وضرورة أن يكون لهم قاعدة شعبية لدى المواطنين ..ولن يحدث ذلك إلا إذا كانت لهم جمعية خيرية تخدم الطبقات الفقيرة وتدعم الطلبة الغير قادرين مادياً على إكمال دراساتهم الجامعية .. وتقوم بربط تدريس هؤلاء الطلبة بوظائف يحتاجها سوق العمل لكي يستفيدوا وتتطور حياتهم نحو الأحسن والعمل على زيادة الصادرات وتعريف الشركات الخارجية بالشركات المتوسطة والصغيرة لكي تنمو أعمالهم .. وغير ذلك من المشاريع الإقتصادية والإجتماعية .
إن الشركات التجارية والبنوك تتبرع اليوم ومنذ وقت طويل إلى الجمعيات والصناديق الخيرية لمساعدة الطبقات الفقيرة وأصبح لدى رؤسائها وأعضائها البارزين قواعد شعبية واسعة توصلهم ببساطة إلى قبة البرلمان ليقفوا ضد مصالح التجار بوقوفهم أمام حرية الرأي والإختيار بين الخطأ والصواب .. وتأثيرهم بصورة سلبية على السياحة والأعمال الإقتصادية المتنوعة التي يحتاجها الإقتصاد البحريني لينتعش .
إن من من يريد أن يعمل في تجارة ترضي الدين فليفعل ومن لا يريد فحسابه بينه وبين ربه .. حيث أن من المعروف أن الناس لن يتبعو ا تعاليم الله سبحانه بالإرغام والمنع وإنما بإقتناعهم بإهميتها في علاقتهم مع ربهم سبحانه فيمتنعون عن الحرام حباً في الحلال النابع من حبهم لله ورغبتهم في التقرب إليه .
إن رجال الدين يريدون أن يتحكموا في عقول الناس وحياتهم وفرض أسلوب الحياة الذي يعتقدون أن الدين الإسلامي يفرضه .. و هذا الدين العظيم ترك للإنسان حرية اختيار أعماله الدنيوية على الأرض ..فالدين هو علاقه روحية وأخلا قية بين ضمير الإنسان وربه .. إن مجتمعنا لن يعود إلى الطابع المدني الذي يقوم على حرية الإختيار ..كما كان ديننا الإسلامي عندما نزل وانتشر في أنحاء العالم إلا إذا قوي دور القطاع الخاص .. الذي سيمحي كذلك الطائفية التي انتشرت في مجتمعنا البحريني المتسامح المتنوع في الأديان والطوائف .. لم نكن نعرف السني من الشيعي ..وإن عرفنا فهم أخوة في الدين والوطن والمصير..دخلت العقول الدينية المتأخرة واستخدمت تاريخها الطويل في توفير الخدمات للطبقات الفقيرة ..بأموال القطاع الخاص ..فأصبحت تؤثر على عقول البسطاء منهم وتشحنهم على بعضهم البعض وهم أصحاب مذهبين من دين واحد هو الأسلام ..فكيف يحدث ذلك لنا ونحن الشعب الواعي المتمدن المتسامح ؟..لقد حان للقطاع الخاص أن يقوم بدوره الهام في توحيد الشعب البحريني من خلال دعمه في البرلمان لما فيه مصلحة البحرين كلها من خلال غرفة تجارة وصناعة البحرين وعلى يد مجلس إدارتها الجديد بإذن الله
Salwa Almoayyed