RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

أين المسؤلين في وزارة المواصلات من

نقل عام حديث ومنظم؟

بقلم :سلوى المؤيد

يعاني الكثير من المواطنين من ذوي الدخل المحدود والضعيف من عدم وجود باصات للنقل العام نظيفة وحديثة مع مواقف كثيرة في إمكان سكان المحافظات الوصول إليها بسهولة .. بمواعيد مضبوطة يمكنهم الإعتماد عليها في الذهاب إلى أعمالهم والعودة منها .. مما يتطلب منهم شراء سيارات لمواصلاتهم رغم محدودية دخولهم ..مما يشكل ثقلاً مادياً كبيراً عليها.. يأتي على حساب احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من طعام وملابس وتعليم وكهرباء وماء وغيره..فيضطرون إلى شراء هذه السيارة التي تقلهم إلى أماكن أعمالهم ومدارس أولادهم وسد احتياجاتهم الأخرى ..فهل هذا منطق معقول . ؟

أين المسؤلون في وزارة النقل والمواصلات لحل هذه الأزمة الخانقة للأسر الفقيرة والمحدودة الدخل ..؟ ولنفترض اشترت كل أسرة محدودة الدخل سيارة ..أليس من الأفضل عدم استخدام هذه السيارة كثيراً حتى لا تتعطل وتضطر الأسرة إلي المزيد من الإنفاق على تصليحها أو شراء سيارة جديدة ترهق كاهل الأسرة أكثر فأكثر ..؟

لا شك أن وجود وسائل النقل الحديثة المنظمة والمتواجدة في كل مكان سيخفف من ازدحام الشوارع الخانق في السنوات الأخيرة.. وما ينتج عنها من تلوث للبيئة الناتجة عن عوادم السيارات .

لقد ازداد ازدحام المرور في الشوارع وأصبح لا يحتمل رغم تطويرها مؤخراً .. ..وأصبح الخروج من البيت يتطلب أكثر من 45 دقيقة لمشوار كان لا يأخذ في السابق أكثر من 10 دقائق .

إن الدول الراقية المتقدمة تربط مواعيد باصاتها أو المترو بها بالدقيقة ..ومزودة بكاردات ممغنطة قامت دبي مؤخراً بتنفيذها في باصاتها الأنيقة المنظمة من خلال اشتراك شهري لاستخدام الباصات المتواجدة . . وهو ما نريده أن يطبق على المواصلات العامة إذا وجدت .

لماذا يهتم المسؤلون في دبي بذلك حالياً ولا يضعه المسؤلون في دولتنا في أولويات تخطيطهم للنقل والمواصلات ..وكم سيكلف ذلك الدولة ؟

إلا إنني أعتقد بإن تطبيق ذلك المشروع الهام يجب أن يكون مرتبطاً بحملات للتوعية للمواطنيين في التلفزيون والإذاعة وملصقات في الشوارع تدعم هذاا الفكر من أجل تغيير نمط تفكيرهم الإستهلاكي ومعرفة أهمية وجود هذه الباصات مع كل خدماتها الحديثة من تأثير جيد على مستوى انفاقهم الشهري ..إلى جانب ما يساهم ذلك من تقليل الزحام وفائدته الصحية على المواطنين ..والتخلص من الزحام الشديد الذي نعاني منه اليوم خصوصاً في ساعات الذروة ..وقت خروج الطلبة من المدارس أو ذهابهم إليها وأوقات ذهاب الموظفين إلى أعمالهم والخروج منها .

وحسب علمي هناك خطة تعمل عليها وزارة النقل والمواصلات تصل إلى إنشاء مترو في البحرين لكنهم حسب ما قرأت لن ينتهوا منه إلا في 2038أي بعد 29 عاماً ..ماذا سيحدث في العالم حتى هذا التاريخ ..إننا بحاجة إلى حلول لازدحام الشوارع عاجلة وتعطى لها الإولوية في المشروعات الحكومية ..لا أ ن تحل بعد 25 عاماً أو أكثر .

Share this article