LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

أين وزارة الإسكان من هذا الظلم ؟
بقلم :سلوى المؤيد
أسرتان بحرينيتان تعانيان خمسة عشر عاماً للحصول على سكن ولم يحصلا عليه حتى الآن ونحن على أبواب عام 2008م..لماذا ؟ مالذي يمنع حصول هذين المواطنين على الحصول على أبسط حقوقهما ومعهما المئات من المواطنين من الأسر المحدودة الدخل ممن تعود طلباتهم إلى بداية أو منتصف التسعينيات..كيف نريد للمواطن أن يكون له انتماء لوطنه وهولا يملك سقف يـظلله هو وعائلته..السكن يشعر المواطن بالإطمئنان والرغبة في العمل والعطاء ..أنت لا تشعر بالإنتماء إلى وطن يبخل عليك بإقل حقوقك وهو السكن ..لذلك يسهل عليه تخريبه .
إذا أدرك المسؤلين في الدولة هذه الحقيقة وعملوا على تطوير القوانين لسرعة تحقيقها سيشعر المواطن بالأمن وبإن حقوقه محفوظةلإن حكومته تهتم باحتياجاته الأساسية .
لقد سمعت وقرأت عن المشاريع الإسكانية القادمة ولا شك أنها ستكون فارجة خير لكثير من الأسر المحدودة الدخل ولكنها مشاريع للمستقبل .
ما أتساءل حوله هؤلاء المواطنون الذين تقدموا بطلباتهم منذ عام 1992..ولم يحصلوا حتى اليوم على سكن ..والسبب إجراءات روتينية حكومية ..هل من المعقول أن تنتظر أسرة 15 عاماً لكي تعود إلى نفس الدائرة ..كيف يسمح المسؤلون في وزارة الإسكان لإمثال هؤلاء الموظفون بهذا التصرف في أمر هام كهذا ..وماذا عن الوساطة التي تلعب دوراً كبيراً في حرمان أصحاب الحاجة الحقيقيون لهؤلاء المساكن ،،هناك أشخاص استولوا على مساكن منذ سنوات طويلة في مدينة عيسى ومدينة حمد ولم يسكن بها أحد وظلت مهجورة يستخدمها المدمنين وغيرهم..هل يراعي المسؤلين حقيقة احتياجات مقدمي الطلبات ؟..لإنني سمعت شكاوى من الناس بإن من لا واسطة له لا يحصل على سكن أو وظيفة ..لماذا يسمح المسؤلون بمثل هذا السلوك المنحرف الذي يشعر المواطن البسيط بالظلم.؟
وماذا يا وزارة الإسكان عن الأسرة السعيدة التي اضطرت إلى التفرق ليتمكن أفرادها من العيش بعد أن عجز الأب من دفع إيجار شقته فتوزع هو وزوجته كلٍ إلى بيت أسرته مع عددمن أبنائهما ..هل من المعقول أن يظل هذا الأب 15 عاماً على تقديمه لطلب بيت في وزارة الإسكان ولم يأت دوره إلى الآن..لمن ذهب دور هذا المواطن المسكين وكيف يسمح المسؤلين في وزارة الإسكان أن تتفرق أسرتهالسعيدة هكذا..كيف يشعر هذا المواطن وهو يرى ارتفاع أسعار البترول والخير ينهمر على حكومته..ولا يجد هو بيت يؤيه مع أسرته..بماذ يرد المسؤلين في الإسكان لتبرير ما يحدث لهذا المواطن الذي من حقه على الدولة أن توفر له سكن يؤيه هو وزوجته وأبنائه..أي حياة يمكن أن نسميها تلك التي يعيشها هؤلاء من المواطنين وأمثالهم..طوال هذه السنوات ..لقد كبر الأبناء في بيوت قديمة بعضهم يسكن مع أهله وضاقت الغرف عليهم ولا زالوا ينتظرون.
المواطن صاحب رقم الطلب 5097 الذي قدمه عام 1995 عارضاًمشكلته في جريدة الأيام يقول أنه خاطب وزير الإسكان والوكيل المساعد لشئون الإسكان بتاريخ24/11/2005.برسالة تظلم حول مشكلته التي شرح فيها معاناته مع أسرته ..لماذا لم يجد حتى الآن رداً من المسؤلين لكيفية حل مشكلته بالرغم من وجود جميع الوقائع والمستندات الموثقة من وزارة العدل التي تنص على أحقيته في الحصول على خدمة إسكانية ..رغم بيتهم المتهالك القديم ..والأمطار التي تتخلل من سقفه والبؤس الذي يعيشون فيه ..ولا يكفي المقال أن أصف العذاب الذي وجده الإبن بعد وفاة والده الذي أضطره إلى تقديم طلب آخر والسير في إجراءات روتينية لا تتناسب مع الظروف الصعبة التي تواجهها هذه الإسرة البائسة والمؤلم حقاً أنهم بعد هذا الإنتظار الطويل يفاجئون في عام 2006 بموظف الإسكان يطالبهم باستحداث بياناتهم في مدرسة الهداية الخليفية ويفاجأ بعد ذلك أن اللجنة لم تجتمع لإعتماد تاريخ الطلب وهو1995 وهاهو الرجل وصل إلى الخامسة والثلاثين ولا يوجد لديه تاريخ توثيق بطلبه القديم الذي يحصل به على بيت للإسكان.
كيف يسمح المسؤلين في وزارة الرسكان أن يذل المواطن البحريني هكذا ليحصل على بيت من بيوت الإسكان..وأنا واثقة بإن هناك العديدون مثله لإني قرأت العديد من الشكاوي في الجرائد اليومية مثل الأيام والوسط وأخبار الخليج حول هذا الموضوع ..والناس تعلم أن دخل النفط تضاعف عدة مرات وهم لا يجدون مسكن لهم..هل يستحق البحريني الطيب الأصيل مثل هذه المعاملة يا وزارة الإسكان..أعلم أن المشاريع الإسكانية قادمة ..لكني أتسال لماذا لا تحل مـآسي هذه الأسر التي طال انتظارها .
Salwa Almoayyed