LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

هل قامت الدولة بدرا سة حول مدى حاجتنا لهذه المشاريع ؟
تحيرني ناطحات السحاب التي تتوالد هذه الأيام في خضم الحركة العمرانية الضخمة في البحرين ..والمشاريع السياحية والمنتجعات الكثيرة التي تطالعنا بها الصحف كل يوم..وكأن منطقة الخليج تعيش في أمن وسلام
ألم يبادر إلى أذهان أصحاب هذه المشاريع الضخمة إلى أين ستؤول مشاريعهم إذا شبت حرب في الخليج عندما تهاجم الولايات المتحدة الأمريكية إيران وهي تهددها كل يوم بالهجوم عليها إذا لم تنصاع إلى أوامرها وتكف عن تخصييب اليورانيوم الناتج للذرة.؟
أشعر كل يوم مؤخراً وكأننا نعيش على كف عفريت..لا يوجد لدى المواطن أي إحساس بالأمان وسط الأحداث السياسيةالمتلاحقة ..وكأن الإقتصاديون في البحرين ودبي لا يعون هذه المخاطر على الإقتصاد الخليجي.
ولنفترض أن الحرب لم تشب..والأحوال سارت على ما يرام رغم أنها لا تنذر بذلك ..هل أعد المسؤلين عن وزارة الكهرباء والماء والأشغال البحرين لهذه المشاريع الضخمة..إذ كيف تقام حركة عمرانية ونهضة اقتصادية سياحية بهذه الضخامة والبحرين لا زالت تعاني من انقطاع الكهرباء في الصيف.؟ هل سيزود كل مشروع بمولد كهربائي احتياطي فيما لو انقطعت الكهرباء فجأة عن ناطحات السحاب اللاتي أخذت في الزيادة بشكل ملحوظ في البحرين ؟وهل أعدت الدولة دراسة إذا كان الإقتصاد البحريني يتحمل إشغال هذه المباني والمشاريع الضخمة.. أم سيظل معظمها خالياً ..يكفي أن نعلم أن درة البحرين ذلك المشروع المرتفع التكاليف الذي سيكون مقصوراً على المقتدرين مادياً سوف يسع في مراحله الأخيرة 40 ألف نسمة ..من أين سيأتي المشروع بهؤلاء الساكنين..ولا يوجد فقط هذا المشروع وإنما هناك مشروع“ الرفاع فيوز“..و“أمواج ”والعمارات الشاهقة إلى جانب العمارات الأخرى التي تبنى من غير تخطيط.
ألا نلاحظ أن القطاع الخاص يضع أمواله في مشاريع سياحية وعمرانية..و الغير قادرين مادياً يقرأون في الصحف أرقام بالملايين لمشاريع يتمتع بها القادرون مادياً فقط.. ألا يصاب المواطن من الطبقة المتوسطة والأقل منها بالإحباط؟ .. كيف لا وهو غير قادر على شراء قطعة أرض صغيرة وبناء منزل بسيط عليها..ويعيش الآلاف منهم في غرف ضيقة مختنقة ...والملايين تنفق على مشاريع ترفيهيةوسياحية . و نادراً ما نقرأ عن مشروع اقتصادي خاص يبني الإنسان القادر على صنع نهضة بلاده.. أو صناعة تضيف إلى الصناعة البحرينية وتقوم بتشغيل العاطلين عن العمل ممن يقوم الدولة بتأهيلهم..أو تسربوا من المدارس بسبب كثرة الإنجاب والفقر.. إلا فيما ندر .
وحتى التبرعات التي تتبرع بها البنوك والمؤسسات الخاصة لا تكون نتيجة دراسة تقوم بها الجمعيات الخيرية لذوي الإحتياجات التي ينتج عن إشباعها بناء حياة أناس آخرين ..إلا القليل منها فقط .
ولإوضح أكثر لفتت اهتمامي حلقة رأيتها منذ يومين لبرنامج الدكتور” فيل “في “إم بي سي4” يتحدث عن تكوينه لمؤسسة تحمل إسمه تتعاون مع مؤسسة أخرى لمساعدة الطلبة الذين يعيشون ظروف معيشية بائسة مع آباء مدمنين..أو في فقر شديد..وهم أذكياء ومكافحون ..لبناء مستقبل علمي مشرق لهم..كانت الفتاة التي تكافح ظروفها الشقية لتحصل على علامات متفوقة .. تبكي فرحاً عندما تبرعت لها مؤسسته (50ألف دولار )لتتمكن من الإلتحاق بالجامعة..وتهتم بإخوتها الذين تعيش معهم مع والدين مدمنين للمخدرات.. كانت تعتني بهم وتعمل وتدرس .. ومع ذلك وبسبب إصرارها على النجاح حصلت على درجات مرتفعة .. لكنها لا تملك المال لتدرس في جامعة جيدة تتناسب مع مستوى طموحها وذكائها فمنحها الدكتور فيل فرصة لم تكن تحلم بها ..جعلتها تشعر أن الدنيا لا زالت بخير..وإن الله كافئها عن طريق النفوس الطيبة لتبني مستقبل أفضل لها ولإخوتها .. فهل نستطيع أن نبدع في اختيار المشاريع البناءة للتبرع لها وتحقيقها ..ونستطيع أن نبني مستقبل أفضل للشباب البحريني المكافح الذي يعاني من ظروف معيشية قاسية . إلى جانب إهتمامنا بالمشاريع السياحية والعمرانية للطبقة القادرة مادياً ومشاريع الخير التقليدية الأخرى .
Salwa Almoayyed