RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

ممثلة إغراء مشكلتها البحث عن أدوار محترمة!

بقلم : سلوى المؤيد


لأنها كرهت الجنس وأفلام الجنس ، ولأنها لم تعد تجد لدى المخرجين دورا ً نظيفا ً.. فقد أنشأت لنفسها شركة سينمائية وقررت أن تتجه للأدوار الجادة .
أسمها جاكلين بيسيه وكانت تعتبر من أشهر ممثلات الإغراء في السبعينات .
 تقول جاكلين في حديث صحفي لها مؤخراً :
 " لن أدع المخرجين يسّخروني للأدوار الجنسية , لذا كونت شركة إنتاجية لإختار أدواري بنفسي أنا معجبة بجين فوندا لأنها استطاعت أن تفرض الأدوار التي تؤمن بها على المنتجين .

" أحد المعارف القدامى " فيلم انتهت جاكلين من تمثيله في الفترة الأخيرة .. يشترك معها في تمثيله كل من الممثلة القديرة " بيتي ديفز " " و كانديس بيرجن " .
وعن هذه التجربة تقول " تعودت على أن يكون البطل أمامي في الأفلام رجلا ً.. لكنني في هذا الفيلم أواجه امرأة مثلى .. وأنا سعيدة بذلك .. لقد اشتركت من قبل في فيلم من إخراج امرأة وهذا يعكس ميلي إلى حركة تحرير المرأة.
جاكلين تعيش منذ فترة طويلة في أمريكا, لكنها تفضل الحياة الأوربية, قد أثثت بيتها كله بأثاث أوروبي وتفضل أن تقضى جزءاً من كل عام في باريس .

 وجاكلين بيسيه الآن نجمة ساطعة في سماء هوليود,  لكنها لم تكن هكذا بالأمس, طريق طويل مليء بالمعاناة والكفاح قطعته هذه الممثلة إلى أن وصلت إلى شهرتها العالمية وتصف بداية رحلة كفاحها قائلة:
 "في البداية عملت كموديل .. ثم تعاقدت على دور صغير في فيلم " اللعبة " وقد ساعدني مخرجه كثيرا ًبنصائحه , ثم عملت مع روما بالانسكى في فيلم " كازينو رويال " .
جاكلين برزت من خلال أدوار مثيرة قامت بها إلا أنها تؤكد عدم ميلها إلى هذه الأدوار .
 " إذ تقول: لم أكن أتطلع لأن أكون ممثلة إغراء لأني لم أكن أبدا ًواثقة من شكلي عشت عام كامل بالقرب من شاطئ " كاليفورنيا " لكنى لم أجرؤ مرة على ارتداء المايوه .

   كنت أخجل من تقاطيع جسدي عندما كنت أشاهد الأجسام الجميلة من حولي .. كنت مضطرة في هذه الفترة من حياتي إلى ارتداء الملابس العارية, ومجاملة الأشخاص البارزين في مجتمع هوليود.. لكني عندما وصلت إلى الشهرة لم أعد أفعل ذلك , بالطبع لم أعد اليوم جميلة كما كنت في الماضي , لكني الآن أشعر بأني واثقة من نفسي أكثر من الماضي , بل لقد أصبحت كما أريد أن أكون وبعد كل المعاناة والمباهج التي واجهتها في حياتي كممثلة .. أصبحت أؤمن بأني اليوم ممثلة حقاً.

سألها صحفي يوماً:
•    هل تضايقك شهرتك أحيانا ً؟
بالطبع,  يضايقني اعتقاد الناس أن الممثلة ليست بكائن عادى وتصيبهم الدهشة عندما يرونها تمارس حياتها العادية مثال على ذلك:
"رآني صديق أغسل ستائري بنفسي وكان مندهشاً  كيف تقوم جاكلين بيسيه بغسل ستائرها وحدها ؟ ألا يوجد لديها من يقوم بهذه المهمة ؟ ولماذا يقوم بها أحد غيري ؟ أليس من حقي أن أشعر بأني امرأة كغيري من النساء" .

ترتبك جاكلين عندما يمتدح أحد جمالها أمامها أو تقرأ عنه في المجلات .. وهى لا تهتم به كثيراً.
إذ تقول: لا أحب أن أعتمد على جمالي أبداً .. بل يضايقني أن يلتفت الناس إليه دون شخصيتي أذكر إنني كنت أكره أن يناديني أصدقاء والدي " البنت الصغيرة الجميلة " كان أبى يؤمن بأني يجب أن أهتم بتنمية شخصيتي .. قال لي يوماً: " ستكونين يا ابنتي جميلة لكنك لن تظلي جميلة إلى الأبد لذلك أهتمي بتنمية شخصيتك " .

   وتكمل "عندما أنظر إلى نفسي في المرآة صباحاً أدرك أن الإنسان لا يستطيع أن يعتمد على جماله لأنه وقتي وزائل , أنا لست خائفة من أن أكبر .. لكنني أكره فكرة أن الوقت ينساب من بين أصابعي".   

وعلى الرغم من شهرة جاكلين بيسيه العريضة إلا أنها متواضعة قريبة من النفس وغيورة على عملها , تحسن إجادته, وتصغي إلى تعاليم الآخرين , وحسنة الظن بالغير.
 وتتحدث عن جوانب من شخصيتها قائلة " أعتقد أن محاولة رفع معنويات الآخرين أمر جميل , لذلك أحاول دائما ً أن أجعل المتشائمين من حولي إيجابيين في تفكيرهم بعيدين عن التشاؤم والاكتئاب,  فالتفكير الإيجابي يولد طاقة في الإنسان تدفعه إلى العمل أنا لا أنام في الفراش وأقلق على مشاكلي, وإنما أأخذ الحياة بهذا الأسلوب  واترك الغد للمستقبل  .
وجاكلين طباخة ماهرة تدعوا أصدقائها دائماً ليتذوقوا طبخاتها,  تقول "تجدني دائماً وسط أقاربي,  أحب أن يكون لي بيت بسيط لأستقبلهم فيه,  يسعدني الإحساس بأن يكون لي بيت خاص  أعود إليه عند لا يكون عندي عمل في فيلم وعندما يضطرني العمل إلى السفر أفتقد بيتي وتتعبني الغربة رغم كوني سعيدة بالسفر" .

ـــــــــــــــــــــــــــــ









Share this article