LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

الثقافة الفنية والنقد الفني
بقلم : سلوى المؤيد
أنتقد الصحفي عبد المنعم إبراهيم في بابه الأسبوعي ( فنون ) بجريدة أخبار الخليج لوحات (معرض طلاب الفن السادس) قائلاً ( لن نقول معظم بل كل اللوحات التي عـُرضت تنتمي إلى الأسلوب الانطباعي ونقل المنظور بشكل حرفي ) .
إن الأسلوب الانطباعي يا أخي عبد المنعم لا ينقل المنظور بشكل حرفي وإنما يتعمد الفنان في هذه المدرسة الفنية أن لا يرسم الأشياء بوضوح متجهاً إلى تلوينها حسب ما يمليه عليه خياله الفني لا كما هي في الواقع ٬ أرجع إلى لوحات سيزان ومونيه وبيساروا ورينوار وسسلى وغيرهم من عمالقة الفن الانطباعي ، ولعلمك فإن المدرسة التي تنقل المنظور بشكل حرفي مع إخفاء اللمسة الفنية الجمالية تسمى المدرسة الكلاسيكية الواقعية وهى التي تتبعها الفنانة راكيل دوران كليج في تدريسها لطالباتها ٬ لأنها تؤمن إن على الطالب أن يتقن تلوين المناظر الطبيعية بشكل واقعي مع إضفاء لمساته الفنية الخاصة ثم ينتقل الطالب بخياله الفني إلى المدارس الفنية الأخرى أو إلى ابتكار أسلوب خاص به ٬ إذ يعتمد ذلك على خصب موهبة الفنان وخياله الإبداعي ولا أعتقد إن هذه الفنانة مخطئه في أسلوب تدريسها لأنه الأسلوب الذي تتبعه معظم المدارس الأكاديمية في العالم إذ لا يقفز الفنان من البداية إلى الفن التجريدي أو الانطباعي أو السريالي وهو لا يلم بأصول التلوين الواقعي٬ كما إن إتباع التعليم بالأسلوب الواقعي لا يعني أن يكون الطالب ظلاً لمدرسه ينفذ كل ما يعلمه إياه إذ لكل فنان أسلوبه الخاص في التلوين النابع من نفسه فإذا كان فناناً حقاً فأنه سيضع لمساته الخاصة على لوحاته لتصبح ذات طابع متميز عن غيرها وهو ما لاحظه رواد معرض ( طلاب الفن السادس ) على اللوحات المعروضة وحتى إذا قلد الطالب أستاذه لفترة من الوقت أثناء دراسته فإن هذا لا يعيبه لأنه سينطلق بموهبته فيما بعد بعدما يتمكن من فنه إلى اختيار الأسلوب الذي يناسبه ومعظم الفنانين الكبار في التاريخ الفني قاموا بتقليد أساتذتهم في بداية طريقهم الفني ثم انطلقوا إلى اختيار أساليبهم الفنية التي خلدتهم في تاريخ الفن .
لقد زار معرض ( طلاب الفن السادس ) الذي أقيم بفندق الخليج ما بين 11 إلى 14 ديسمبر أكبر الفنانين البحرينيين وشهدوا بارتفاع مستوى الأداء الفني لمعظم لوحات المعرض سواء من حيث مزج الألوان والقياسات أو الابتكار الفني وأعتقد إن آراء مثل هؤلاء الفنانين الموضوعيين تساهم كثيراً في تطوير القدرات الفنية لكي تقدم الأفضل في المعارض القادمة.
كما أني لا أعتقد يا أخ عبد المنعم إن رسم البيئة المحلية يقلل من شأن الفنان٬ فالفنان شخص حساس يتأثر ببيئته والمناظر القريبة من نفسه فيرسمها ويلونها حسب ما يرغب مقترباً من الواقع الذي يضفى عليه من لمساته الخاصة الفنية أو منطلقاً عنه إلى أفاق الأساليب الفنية الأخرى ٬ وكان من واجبك كصحفي أن تذكر الجوانب الايجابية والسلبية في الفن المعروض بالموضوع لأنك بهذا الأسلوب ألانتقادي تهدم المواهب الفنية في بلدك بدلاً من أن تساهم في تطويرها ودفع الحركة الفنية إلى الأمام ومن المؤسف أن أقول بأن عدداً من الصحفيين الناقدين في البحرين يتبعون هذا الأسلوب ألانتقادي إذ لا يلتزمون بقواعد النقد الصحيحة البناءة التي تستوجب من صاحبها الثقافة المتخصصة في المجال الذي ينتقده إلى جانب التزامه بالموضوعية فيضرون مجتمعهم بدلاً من أن يشجعوا المواهب الفنية والأدبية في بلادهم .
وحسب رأي الكثيرين فإن معرض ( طلاب الفن ) يعتبر من أكثر المعارض الفنية رواداً خلال العام لأنه معروف بتنوع لوحاته ومعبراً عن جهود فنية بذلت من قبل فنانات راغبات في تطوير أعمالهن الفنية ولا يعيب فنانات المعرض أن يكن طالبات فن لأن الواجب على كل فنان أن يكون تلميذاً في محراب الفن يتعلم منه المزيد دائماً ليطور أداءه الفني.
Salwa Almoayyed