RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

ملاحظات حول معرض جمعية الفن المعاصر أو تحية للمسئولين عن الجمعية

بقلم : سلوى المؤيد

لفت انتباهي عندما زرت معرض جمعية البحرين للفن المعاصر، اهتمام الفنانين الكبار المسئولين عن إدارة الجمعية بإبراز المواهب الفنية الشابة، وذلك عن طريق عرض اللوحات جميعها بإسلوب عادل وبارز دون أن يضعوا في اعتبارهم مكانتهم وتاريخهم الفني، وهذا ما يدعوا إلى التفاؤل بتطور حركة الفن التشكيلي في البحرين من خلال ارتفاع المستوى الأخلاقي والفكري في تعامل  الفنانين الكبار مع الفنانين المبتدئين في هذه الجمعية، لذلك تمنيت أن يهتم المسئولون في وزارة الإعلام بمنحهم مقرا أفضل من حيث البناء والموقع، في مستوى يوازي مقر جمعية البحرين للفنون التشكيلية التي تتمتع ببناء حديث وموقع إستراتيجي لإقامة المعارض، حيث يجد الزائر لمعرض جمعية البحرين للفن المعاصر صعوبة في الوصول إلية ليتمتع بمشاهدة اللوحات التي حملت أفكارا متطورة وجادة في عالم الفن المائي والزيتي والنحتي.

لقد وجدت تجديدا في ألوان وأداء الفنانين عبدالكريم العريض وراشد العريفي ويوسف قاسم، وأفكارا رمزية شكلت في إطار فني بديع تجسدت في أعمال معظم الفنانين منهم: أحمد عنان وفاطمة الجامع ومحمد حسن عبدالوهاب وانس الشيخ وغيرهم، كما أنني لاحظت أيضا انخفاض أسعار اللوحات قياسا بالمعارض الفنية الأخرى، ولا أدري هل يعود سبب ذلك إلى انخفاض حركة البيع في سوق اللوحات الفنية بالبحرين؟ أو إيمان الفنانين المشاركين في المعرض بانتشار فنهم دون النظر إلى الربح المادي العالي، رغم ارتفاع مستوى الأعمال من حيث التعبير الفكري والفني بها.

وسؤال أخير يحيرني، لماذا لا تتحد جهود كل أعضاء الجمعيتين الفنيتين ماداموا يعملون في مجال واحد، ليعملوا جميعا من أجل تطور حركة الفن التشكيلي في البحرين؟    



Share this article