LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

الزوج يبقى في المنزل
بقلم : سلوى المؤيد
وقف الزوج يلوح لزوجته .. وهي تستعد لركوب سيارتها للذهاب إلى العمل .. ثم عاد إلى الداخل ليواصل قيامه بأعمال البيت من تنظيف وشراء احتياجات الأسرة .. ورعاية الأبناء أثناء غياب الأم .
ذلك نموذج لما يحدث اليوم في انجلترا وأمريكا وبعض الدول الغربية نتيجة البطالة حيث تجد الزوجة عملاً ولا يجده زوجها .. فيتفق الاثنان على أن يقوم كل منهما بعمل الآخر .. حتى يجد الرجل عملاً .. ترى هل تقبل المجتمع الانجليزي هذه الظاهرة الجديدة .. ؟
يقول الزوج ( ألان ديف ) الذي حل مكان زوجته في البيت لعدم حصوله على عمل " لازال عمل الرجل في البيت غير مقبول اجتماعيا .. لأنني عندما أذهب إلى أحد السهرات ويسألني أحد أصدقائي كيف قضيت يومي.. وأخبره بما أقوم به .. ينفجر ضاحكاً ومعه الآخرون غير مصدقين بأنني أقوم بكل هذه الأعمال " .
لكن ديف لا يأبه بالساخرين ويأخذ عمله بروح جادة ويعتقد إن التقاليد القديمة ستزول .. وسيزداد الناس تفهماً للأعمال التي يقوم بها.
ويواصل حديثه موضحاً " لم يعد الناس ينظرون إلي بغرابة .. أصبحت العاملات في محلات " السوبر ماركت" يرحبن بي .. إن التسوق أصبح بالنسبة لي متعة ".
يعيش ( ألان ديف ) مع زوجته وولديه كريج ( 7 سنوات ) وكيرستى ( 6 سنوات ) في منطقة ديربى .. فقد هذا الزوج وظيفته منذ سنتين ولم يحصل على وظيفة أخرى .. بينما واصلت الأم عملها كسكرتيرة مقابل 57 جنيهاً في الأسبوع .. وأصبح عمل الزوجة يشكل المصدر الوحيد لدخل الأسرة.
من أجل ذلك أتفق ( ألان ديف ) مع زوجته أن تواصل هي عملها ويقوم هو بأعمال البيت بدلاً عنها إلى أن يحصل على وظيفة فيتعاونا بعد ذلك معاً في القيام بهذه الأعمال .
ويتحدث ( ألان ديف ) عن تجربته فيقول :
لقد أصبحت متعوداً على أعمال البيت الروتينية مثل إعداد الوجبات وأخذ الأولاد إلى المدرسة والقيام بتنظيف البيت ويعتقد ( ألان ) إن لعمله في البيت فوائد أخرى .
إذ يقول .. لقد ساعدني عملي في البيت على أن أكون أكثر قرباً من زوجتي بعد عشر سنوات من الزواج لقد بدأت فجأة أفهمها أكثر من قبل .
ويعدد هذا الزوج الأعمال التي يقوم بها فيقول :
"إذا عادت زوجتي في المساء متعبة من العمل .. فإنني أعد لها وجبة السندوتشات التي ستأخذها معها إلى العمل في اليوم التالي .. وأحياناً أعد لها مفاجأة قبل أن تصل .. فنجان من الشاي الساخن والعشاء جاهزاً في الفرن .. أما في يوم الجمعة فأنا أعد غذاء مكون من ثلاث وجبات لأسعد به زوجتي وأطفالي ."
ويتابع : أنا سعيد بعملي وبطريقة الحياة التي أحياها.. سعيد لأنني أجد شيئاً مهماً أقوم به بدلاً من أن أتذمر لأنني لم أجد عملاً مثل بقية زملائي .
ويتابع : ولا أدري لماذا لا تقام دورات تدريبية لتعليم الأزواج القيام بالأعمال المنزلية أعتقد إن هذه الدورات ضرورية جداً في عصرنا الحاضر .. لقد وجدت أنا صعوبة كبيرة في إجادة الطبخ وأداء الأعمال المنزلية .
* ماذا عن الأطفال هل تقبلوا رؤية والدهم في المطبخ بدلاً من والدتهم ؟
تقول الزوجة "لقد تعود الأطفال سريعاً على وجود والدهم في البيت بدلاً عنى.. ورغم إحساسي في البداية بالقلق والذنب إلا أن الأطفال بدوا متفهمين أن والدهم لم يجد عملاً وأمهم لديها عمل.. لذلك عليها الذهاب إلى عملها .. ويقوم والدهم بواجبات البيت.. إنني سعيدة لأنني حصلت على وظيفة وعدت إلى العمل خارج البيت وزوجي سعيد بوضعه الحالي ."
وإذا كان المجتمع الإنجليزي لازال ينظر إلى بقاء الرجل في البيت وخروج المرأة إلى العمل بشيء من الغرابة فإن في أمريكا لم يعد مثل هذا الوضع مثيراًً للدهشة وتقول بعض الأبحاث التي أجريت حول هذا الموضوع إن عمل الرجل في البيت واهتمامه بالأطفال جعله يشعر بالاسترخاء والتفهم وأن يكون أباً وزوجاً أفضل.
إن وصف الأبحاث ينطبق على أسرة أمريكية مكونة من زوج وزوجه وطفل .
ملّ الزوج ( راى ) ( 25 سنه ) من عمله كمدرس وأراد التغير لذا طلب من زوجته بعد أن أنجبت أن تواصل عملها على أن يبقى هو في البيت لرعاية الطفل والقيام بأعمال البيت .
يقول الزوج :
" كنت مدرساً في مدرسة ابتدائية وزوجتي مدرسة للموسيقى .. كنت أكره التدريس وكانت زوجتي تحب عملها .. كنا نحصل على راتبين متساويين لذلك قررنا بعد أن أنجبت ( سو) اننا الأول أن أبقى مع الطفل وتذهب هي إلى العمل" .
وتقول الزوجة :
"لقد ضاعفت عملي كمدرسة للموسيقى وأصبحت أحصل على ستة آاف جنيه في السنة حيث أضعهم في حساب بالبنك باسمي و اسم زوجي و كلانا يسحب من المال عند حاجته " .
ويصف راى عمله الجديد في البيت فيقول :
"أرفض أن البس المريلة عندما أطعم طفلي أو أرضعه أو أبدل له ملابسه لكنني سعيد بعملي .. على القيام بأشياء كثيرة كل يوم لذا لا أشعر بالملل وعملي الآن أفضل من السابق .. حيث لا أشعر خلاله بالقيود فأنا أملك حريتي .. عندما أقرر المشي و التسوق آخذ طفلي وأضعه في الجاري وأتوجه معه حيثما أشاء أما في البيت فأنا أنقله من غرفة إلى غرفة ليكون أمام عيني أثناء قيامي بالتنظيف ومثل الزوجان السابقان كان على ( راى ) و(سو) أن يسيروا خلافاً عما تعود عليه الناس لكنهما لم يواجها أية متاعب تجعلهما يتراجعان عن قرارهما ."
تقول الزوجة " سو " :
"عندما قلت لمديري في العمل أنني حامل .. لكنى سأواصل عملي لأن زوجي سيهتم بالطفل بدلاً منى .. سألني بدهشة وماذا سيفعل زوجك أيضاً؟
لو قلت له أنا التي سأبقى في البيت لن يسألني وماذا سأفعل أيضاً."
يعتقد الناس إن على الأم أن تقوم برعاية الطفل ... لماذا لا يقوم بها الأب إذا كان يريد؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
Salwa Almoayyed