RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

كاتبة جزائرية تعد كتاباً عن واقع المرأة العربية لنشره عالمياً

بقلم : سلوى المؤيد


عائشة لمزين .. أديبة وصحفية جزائرية .. تكتب بالفرنسية لأنها لم تعرف لغة غيرها بعد أن فرضها الاستعمار الفرنسي عليها وعلى شعبها .. لكنها لم تتغلغل إلى أعماقها لتطمس عروبتها .. وإنما أشعلت نارها لتسجلها حروفاً تسطرها على الورق .. مقالات سياسية وأدبية .. إلى جانب روايتين عبرت من خلالهما عن نضال شعبها خلال الاحتلال .. وقد لاقت هاتان الروايتان في الغرب رواجاً كبيراً وترجمت إلى عدة لغات أجنبية أخرها اللغة العربية ..

ولم يتوقف عطاء هذه الكاتبة الفكري .. فتجاوزت هذه المرة الجزائر إلى إرجاء الوطن العربي لتتناول قضية المرأة العربية .. آراءها حول واقعها بكل جوانبه بما فيه رأيها حول موقف الإسلام من المرأة .

ولأنها لا تؤمن إلا بالموضوعية والصدق في الكتابة .. فقد أرادت أن تلمس واقع المرأة العربية عن قرب .. تجالسها .. تستمع إليها .. تحاورها تسجل أرائها .. ولهذا جاءت إلى البحرين لتقترب من واقع المرأة البحرينية.

ويثير هذا الجهد الذي تبذله هذه الكاتبة في السفر والتنقل لتكون قريبة من الحقيقة تساؤلي عن السبب الذي يدفعها إلى تحمل هذه المشقة من أجل إصدار هذا الكتاب .. تجيب بحماس :
-  أثارت الكتابات الغربية التي تتناول واقع المرأة العربية وموقف الإسلام منها بأسلوب مغرض وكاذب ومسيء إلى الوطن العربي والإسلامي غضبي كمواطنة عربية فقررت أن استخدم قلمي ولغتي الأجنبية لكي أوضح للعالم الغربي الحقيقة حول هذا الموضوع .. وتطلب ذلك منى التنقل من بلد عربي إلى آخر لأقترب من واقع المرأة العربية وأسجل أراءها .. وانتهيت الآن من عدد من الدول العربية وتبقى العديد منها لم أزرها بعد .

   

* بعد جولاتك في العديد من الدول العربية هل في الإمكان أن تبدى رأيك في النساء العربيات في الدول التي زرتها ؟
وبصراحة تجيب :
- أنا آسفة لأني لن أجيب على هذا السؤال فهو أولا ً سيكون موضوع كتابي وثانياً لأني لم أكمل جولتي في كل الوطن العربي ولا استطيع أن ابدي رأيى في موضوع لم أنته منه.

وانتقل إلى موضوع أخر يتعلق بحياتها الشخصية ..
* علمت إن اسمك الحقيقي عائشة العايدى .. واسمك المسجل على رواياتك عائشة  لمسين .. ما الذي دفعك إلى تغيير اسم العائلة كأديبة ؟
- الواقع بأن اسمي الحقيقي هو عائشة الشابى لأنه اسم عائلتي .. أما اسم العايدى فهو اسم عائلة زوجي الذي يجب أن انتسب إليها بعد زواجي حسب عادة أهل الجزائر التي اكتسبوها من الغرب خلال الاحتلال الفرنسي .. أما لمزين فقد اخترته لأنه يبدأ بحرف اللام وهو بداية اسم العايدى والسين بداية اسم الشابى باللغة الفرنسية.

*وأعود معها إلى الماضي إلى بداية إحساسها بتفتح موهبة الكتابة لديها .
  -  كنت صغيرة عندما شعرت بميلي إلى الكتابة .. لم يكن عمري قد تجاوز الرابعة عشرة .. أذكر إن كل من كان يقرأ كتاباتي في تلك الفترة كان يتنبأ بأني سأكون أديبة يوماً ما .. كنت اكتب بالفرنسية لأن اللغة العربية كانت ممنوعة على الشعب الجزائري أثناء الاحتلال الفرنسي .                                                    
                                                   
* هل كان يضايقك ذلك؟
- طبعاً كان يضايقني كثيراً .. كنت اشعر بأن روحي سجينة وغريبة عن اللغة التي فرضت علىﱠ كنت اشعر وكأني قد فقدت نصف روحي .. وكنت اشعر بأني يتيمة .. اسمي عائشة وأنا عربية لكنى لا اعرف شيئاً عن العرب .. الاستعمار يختلف عن المحمية .. المحمية تتحكم في مظاهر الحياة السياسية والاقتصادية لكنها لا تتدخل في لغتهم وتعليمهم وممارسة دينهم .. أما الاستعمار وفى الجزائر خصوصاً فقد كان يعتبر الجزائر مقاطعة فرنسية .. اللغة الفرنسية مفروضة على الشعب في حياته وفى تعليمه محروم حتى من ممارسة دينه .. وأذكر كيف كانت المدرسة تعاقبنا عندما تكتشف أننا كنا نتحدث باللغة العربية .

* وهذه الأحاسيس هل كانت تنعكس على كتاباتك في تلك الفترة ؟
- طبعاً كانت كتاباتي تعكس رغبتي في المطالبة والجهاد .. كنت اشعر بأني مثل الإنسان اليتيم الذي يتربى من غير أبيه وينعكس ذلك على تصرفاته وسلوكه إذ عندما يكبر يصبح أكثر حساسية من الإنسان السوي .. كان يحز في نفسي أن اعتز بعروبتي وبلغتي وبانتمائي إلى الوطن العربي لكنى لا استطيع أن أمارس عروبتي وادرس لغتي واعرف عن وطني الكبير إلا إن ذلك لم يطمس عروبتنا نحن الجزائريين بالعكس .. أشعل الحماس والطموح في نفوسنا واليوم اعتقد بأن اللغة الفرنسية التي شربتها مع حليبي مثلما يقول المثل قد فتحت امامى مجالات كثيرة .. لأنها لغة جميلة وعالمية في ميدان الثقافة والفكر .

* في تلك الفترة من حياتك هل كنت تقرأين كثيراً ؟
- جداً جداً .. كنت اقرأ لكل الأدباء الفرنسيين مثل جان جاك روسو ولامارتين وغيرهما ولم أكن أضع حدوداً  لقراءآتي .

* هل كتبت في هذا الوقت الشعر ؟
- بدأت اكتب الشعر وأنا لم أتجاوز الرابعة عشره من عمري واجتمعت لدى حتى اليوم مائة قصيدة .. كان الشعر بالنسبة لي متنفساً لأحزاني ترتاح نفسي بعده ..أذكر إنني كنت اعرض إنتاجي على أساتذتي في المدرسة وكنت أجد منهم الإعجاب والتشجيع .. لم أكن اكتب عن الحب . القصيدة الأولى التي كتبتها كانت عن الحجاب ومفهومه كنت أتساءل عن سبب تحجب المرأة الجزائرية , لم تكن لدى ثقافة عربية لأعرف السبب الحقيقي .. أذكر أنى سألت أمى عن سبب تحجبها فأجابت .. لأنني حزينة بسبب استعمار بلادنا .. عندما تتحرر بلادنا من الاستعمار سأفرح وسأخلع الحجاب .. طبعاً أمي أجابتني بهذه الإجابة لأنها لم تكن تريد أن تدخل في تفسيرات .. في تلك الليلة وبعد أن انتهيت من أداء واجباتي المدرسية كتبت أول قصيدة وكانت عن الحجاب .. ذكرت فيها بأن الحجاب رمز الحزن عند المرأة الأمية حتى تكون به مختلفة عن المرأة الأجنبية المستعمرة ولتعبر به عن ثورتها على الاستعمار حتى لو لم تتكلم لأنها لو تكلمت ستسجن .. ولأنها لا تستطيع أن تقوم بعمل شيء بالقوة فإنها تحتج

 بتحجبها .. أنا أحدثك عن أحاسيس فتاة في الرابعة عشرة من عمرها .. لم تكن لديها ثقافة عربية بكل ما تحمله من طموح وأفكار حول ما تراه من ظلم يعانيه شعبها .

بهذه الروح العربية عشت فترة مراهقتي أذكر إنني كنت اغضب كثيراً عندما كانت زميلاتي ينادينني باسم شاشا وكنت أرد عليهم غاضبة بأن اسمي عائشة وليس شاشا .. كنت اعتز باسمى لأنه عربي ولا أريد استبداله باسم اجنبى .. واذكر أيضاً إنني كنت اغضب عندما يذكر لي احد بأن شكلي غير عربي لأنني كنت شقراء .. لقد كنت متمسكة باسمى وكأنه كان يعوضني عن عدم قدرتي على التحدث باللغة العربية مثل الشخص الذي يمسك بطوق نجاة يحميه من الغرق وكأن اسمي الشيء الوحيد الذي لن يتمكنوا من تغييره .

* هل كنت تعرفين ما معنى الصلاة والصيام ؟
- لا لم أكن اعرف الصلاة لكنى كنت اعرف الصيام وأمارسه في رمضان .. كنت اعتقد إن الصوم يجعلني مختلفة عن الآخرين ... كنت اشعر به إنني عربية .. أي إنني كنت اخلط بين الانتماء العربي والدين .. ولازلت إلى اليوم أصوم رمضان حتى لو كنت في أخر الدنيا والناس في الجزائر متدينون .. لدينا ميدان اسمه رمضان لا يتمكن المرء من السير فيه في رمضان وهو يأكل .

                                                 
* هل تمنع الدولة الآن الناس من الأكل في الشوارع في رمضان ؟
- لا .. لأن الناس تلتزم بالصيام وتحرص عليه .. بل وتعاقب بالضرب من تراه مفطرا .
                                                  
* بماذا تتميز المرأة الجزائرية ؟
- أعتقد إنها تتميز بالإرادة القوية حتى لو كانت أمية .. وبالشجاعة التي يقترن بها شعب الجزائر .. ومتمسكة بالتقاليد الجزائرية .. أنا كامرأة أشعر بأن تقاليدي تتبعني ويجب أن أعلمها لأولادي حتى لو أثار هذا الإصرار دهشة بعض الأصحاب لقد تعلمت منذ الصغر بأن العيد هو العيد والمولد هو المولد ورمضان هو رمضان .. أطبق تقاليدي حتى لو كنت في أمريكا لأنها أساس شخصيتي .

* إلى أين وصلت اليوم المرأة الجزائرية ؟ وهل فرص الارتقاء الوظيفي مفتوحة أمامها مثلها مثل الرجل ؟
- لقد أصبحت المرأة الجزائرية نائبة في البرلمان ترشح وتنتخب .. مجال الارتقاء الوظيفي مفتوح أمامها حسب كفاءتها وعندما تنتخب في البرلمان كوزيرة فإنها ستحصل على هذا المنصب .

* هل تميل إلى القراءة ؟
- كثيراً حتى الأمية التي لا تقرأ ولا تكتب فإنها تستمع دائماً إلى الراديو لكي تلم بما يحدث في الدول الأخرى .. واعتقد إن الجزائر نتيجة لموقعها في البحر المتوسط تتيح مجالات المعرفة لمن يرغب فيها ..

* شخص بحريني يقيم في الجزائر منذ زمن بعيد يقول عن الشعب الجزائري بأنه لا يميل إلى الاختلاط بالغرباء ؟
يثير حديثي حماسها فتقول :
- أعتقد إنه مخطئ في رأيه .. الجزائري إنسان صريح وصادق وعندما يدخلك بيته فإنه يدخلك إلى آخر العمر .. بمعنى إنه مخلص في صداقته إلى ابعد حد .. صراحة الجزائري تضايق بعض الناس مما يجعلهم يتهمونه بالخشونة .. لكنه نشأ على الصدق يفضل الصمت بدلاً من الكذب .. وإذا تحدث لا يقول إلا الصدق لا توجد عنده المراوغة المنافقة .. إذا وعد بعمل شيء يلتزم به .. الجزائري عنده تقاليد وحضارة عميقة يعتز بها ولا يهتم بالمظاهر السطحية .

* هل هناك أمور لا تعجبك في المرأة الجزائرية؟
- من الصعب أن أجد بها عيباً .. ربما يكون بها عيب وميزة في نفس الوقت وهى الصراحة ..فالعربي لا يقبل بالصراحة دائماً ويعتبرها عيباً .. الناس في الغرب يعتبرونها ميزة لأنهم يمارسونها في حياتهم .

* هل تلاحظين على نساء الطبقة الغنية حرصهن على اقتناء المجوهرات ؟
- أعتقد إن ذلك موجود بالنسبة للمرأة الأمية الغنية والفقيرة وخصوصاً التمسك بالذهب لأنها تعتقد إنه ضمان اقتصادي لها إذ من الممكن أن يتركها زوجها فجأة ويتزوج من أخرى أما الشابة المتعلمة فإنها تهتم بالقراءة والرحلات للتعرف على الدول الأخرى وحضاراتها .. تهتم بالمظاهر الأوربية التي تقدم لها الإفادة والمعرفة مثل الراديو والتليفزيون ووسائل الحضارة الأوربية من آلات وغيرها .

* هل أثارت الثورة الجزائرية الرغبة لديك في الكتابة الأدبية ؟
- كثيراً وحتى قبلها فقد كنت اشعر بأن بلدي مقبلة على منعطف خطير لأنها على وشك أن تتغير .. كنت اشعر إنني أعيش زمناً  مهماً  لعصري مهم لبلدي, نظام قديم على وشك أن يموت ليحل مكانه نظام جديد .. هذا الذي جعلني متيقظة الإدراك لما حولي أود أن أسجل أحاسيسي التي سأريها أولادي فيما بعد لأنهم لم يشعروا بما شعرنا ولم يروا ما رأينا .

* ماذا درست فيما بعد ؟
- الأدب والفلسفة .
 
* هل درست صحافة ؟
- لا لم ادرسها لكنني كنت اكتب للصحف مقالات سياسية تنشر في فرنسا والجزائر .
                                                   
* هل تميلين إلى الكتابة السياسية أكثر من الاجتماعية ؟
- أنا لا أحب السياسة لأنها قائمة على النفاق والكذب ولا أريد أن يكون لي دور سياسي, كما يهمنى أن اطرح رأيى السياسي حول ما يجرى في المجتمع .. القضايا الاجتماعية اطرحها من خلال رواياتي .. الأدب يجب أن يكون مستمداً من القضايا الاجتماعية .. الأديب يجب أن يكون ممثلاً لعصره .. يراقب ويلاحظ                                                    وعندما يكتب عليه أن يجاهد .. أنا معروفة في كتاباتي بالصراحة والموضوعية وعندما اكتب أدبي اكتب من منطلق الوقائع والأشياء التي رأيتها واقتربت منها .. مثلاً كتابي الأول " الشرنقة " كتبته عن المرأة والأسرة الجزائرية أثناء مرحلة الاستعمار وأثناء الثورة والاستقلال والبناء .. أما الرواية الأخرى " سماء من رخام " فهي تعبر عن قصة الجيل الجزائري الذي ضحى منذ الصغر أثناء وجود الاحتلال وما صاحب كفاحه من نضال وعذاب وموت هاتان القصتان قبل أن اكتبهما ذهبت إلى الناس في مواقعهم .. وسألتهم عن الحقائق التي تضمنتها الروايتان .. وهذا ما يسمى الصدق والموضوعية في الكتابة إلى جانب الخيال التي تفترضه الحبكة القصصية لا يبعد القارئ عن الحقيقة .

* هل يؤثر مزاجك على إنتاجك الأدبي ؟
- أنا لا اكتب إلا إذا كنت متضايقة .. عندما أكون مرتاحة

وسعيدة لا أجد نفسي راغبة في الكتابة .. وعندما لا أكون راغبة في الكتابة لا اكتب .. فأنا لا اعتقد إن على الأديب أن يصدر كتاباً كل عام وإنما عليه أن يكتب عندما يشعر برغبة في ذلك .

* أنت زوجة لسفير الجزائر في الأردن وأم لثلاثة أولاد .. كيف تستطيعين التوفيق بين مسئولياتك كزوجة لسفير وست بيت وأم , وفى أي وقت تفضلين الكتابة ؟
- في النهار أتفرغ لمسئوليات البيت والأولاد ولأداء واجباتي كزوجة لسفير .. وأقوم بجمع معلومات كتبي .. لذلك لا أجد الجهد والقوة للكتابة .. فأختار الليل للكتابة وسط الهدوء بعد أن ينام الأولاد .

* بين التأليف ومسئولياتك التي ذكرتها كيف تجدين الوقت للقراءة الكثيرة ؟
- أنا اتبع طريقة سريعة في القراءة وتعودت عليها منذ زمن طويل .. هذه الطريقة تجعلني اقرأ كثيراً في وقت قصير .
* كيف تستطيعين أن توفقي بين مسئولياتك اتجاه اسرتك وبين إسفارك التي يتطلبها عملك ؟
- لقد تعمدت أن أتفرغ تفرغاً كاملاً لهم عندما كانوا صغاراً .. الآن أصبح أصغرهم في العاشرة من عمره .. لكنني لازلت أفضل عدم الابتعاد عنهم لمدة طويلة .. مثلاً من اجل هذا الكتاب ذهبت إلى السعودية خمسة أيام عدت بعدها إليهم وقضيت عدة أيام معهم ثم أكملت رحلتي إلى الكويت والبحرين وأبو ظبي ولن تستغرق كل سفرتي هذه المرة أكثر من أسبوعين ثم سأعود لعائلتي لأقضى الأجازة الصيفية معهم .

* ما هي ميول أولادك ؟
- يجمعهم حب القراءة أجمل هدية أقدمها لهم بعد عودتي هي كتب أوزعها عليهم فيتناول كل منهم كتابه وينفرد به في غرفته .. لذلك يسود بيتنا الهدوء لأننا جميعاً من هواة المطالعة .. ابنتي تميل إلى الرسم والكتابة .. واعتقد إنهم جميعاً يتحمسون لعملي ويودون مساعدتي في الكتابة, أحياناً يقدم لي احدهم ورقة بها سطران مكتوبان لأضعه في كتابي .

* هل يشجعك زوجك على التأليف والإنتاج ؟
- زوجي مثقف جداً وصاحب خبرة واسعة في التعامل مع الآخرين .. يحترم أرائي كامرأة .. وكثيراً ما نتناقش في الأمور السياسية والاجتماعية والأدبية .. في البداية كان يراقبني وأنا اكتب ولا يتدخل .. وعندما شعر بنضج موهبتي بعد أن قمت بإنجاز هاتين الروايتين أصبح الآن يبدى رأيه فيما اكتب ويشجعني على إنجاز مشاريعي .. وهو يؤمن بطريقتي الموضوعية في الكتابة القائمة على المشاهدة والملاحظة .                                                   

* بعد أن زرت البحرين ما رأيك فيها ؟
- أحببتها كثيراً شعرت أنى أحبها وأنا اطل عليها من نافذة الطائرة .. شيء ما جذبني إليها .. وعندما اقتربت من شعبها أحببتها أكثر فقد وجدت فيه البساطة والتواضع والطيبة الذكية وحب المساعدة .









Share this article