RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

شاليهات بلاج الجزائر .. هــــــــــل يهجرها أصحابها ؟

بقلم : سلوى المؤيد



ماذا حقق مشروع شاليهات بلاج الجزائر بعد ثماني سنوات من إنشائه ؟ هل أنجز المسئولون عنه الخدمات المطلوبة لراحة المستأجرين كما وعدوهم خصوصاً أنهم يدفعون إيجارات مرتفعة   ( 140 – 30 ديناراً ) شهرياً لهذه البيوت الصغيرة النائية في ظل الركود الاقتصادي وانخفاض الإيجارات بشكل عام في البحرين .. شكاوى المستأجرين كثيرة وهجرهم لشاليهاتهم وإعادة بعضهم لها رسمياً يعتبر مؤشراً سلبياً ليس في صالح المشروع ، مما يدفعنا إلى التساؤل حول إمكانية نجاحه .. لكن الوصول إلى الحقيقة الموضوعية يتطلب معرفة رأى الطرفين .. المستأجرين / والمسئولين ..

   بدأ احد المستأجرين حديثه متسائلاً :
هل هذا معقول؟ شقة في منطقة " الحورة " بالمنامة مكونة من غرفتي نوم وغرفة جلوس وطعام وحمام ومزوده  بمكيف هواء مركزي "سنترال" لا يزيد إيجارها عن 120 ديناراً شهرياً ونحن ندفع كل شهر 140 ديناراً لشاليه ناء صغير على البحر لا نستخدمه إلا مرة واحدة في الأسبوع وأحياناً مرة في الشهر!

وقال مستأجر آخر متحسراً :
-    وعدونا بتشجير المنطقة كلها فوجدناهم قد ملئوا منطقة الدفعة الثانية بالأشجار وأهملوا منطقة الدفعة الأولى حتى حدائقنا الخاصة يقطعون عنها الماء رغم إننا طبقنا عليها نظام الري بالتنقيط لنفاجأ بها بعد أسبوعين جافة صفراء .

وأشار مستأجر أخر كان حاضراً أثناء الحوار إلى الأشجار المزروعة على الحصى في وسط البحر وقال :

-    هل انتهى المسئولون من تشجير المنطقة كلها حتى يقوموا بتشجير الحصى على البحر .. أنظري إلى تلك الأشجار الصفراء المصطفة أليس منظرها مضحكاً ويبعث على الحسرة ؟

نحن ندفع 120 ديناراًً وقد أصبحت منذ سنتين 100 دينار شهرياً إيجارا للشاليه، ونريد خدمات تقدم لنا مقابل ما ندفع مثل حفر البحر لنسبح به، وزراعة المنطقة حولنا بالأشجار وتوفير مزيد من العاب الأطفال لا أن يزرعوا لنا أشجاراً وسط البحر .

ويتابع قائلاً :
-    لماذا لم يقم المسئولون بحفر البحر لنتمكن من السباحة فيه كما وعدونا في بداية المشروع .. السباحة تعتبر أمراً شاقاً في هذا البحر الضحل المليء بالزجاج المكسور والحصى .. ماداموا قد وعدونا فلابد أن يفوا بوعودهم لأننا استأجرنا الشاليهات وقبلنا أن ندفع الإيجارات المفروضة بناء على تلك الوعود .. أن تدفع  120 ديناراً شهرياً إيجارا  لشاليه .. فذلك كثير هذه الأيام بالنسبة لانخفاض الإيجارات بشكل عام وفى ظل الركود الاقتصادي .

وقال لي مستأجر لأحد الشاليهات الجديدة ويدفع ( 140 ) ديناراً إيجاراً  شهرياً :

-    وعدنا المسؤلين بحفر البحر لنتمكن من السباحة فيه ولم يفعلوا .. وعدونا بإنشاء حديقة للأطفال ولم يفوا بما وعدوا .. الخدمات المقدمة لأصحاب الشاليهات لا تتناسب مع ما يدفعونه من إيجار مرتفع بالنسبة لهذه الأيام خصوصاً وإن الشاليهات قد بنيت في منطقة نائية ولا تستخدم إلا في الأجازات .

وسألته :
*  لماذا لم تتركه حتى الآن؟
فأجاب  :
-    رغبة أولادي في المجيء إليه تجعلني متردداً في تركه .. ونحن نأمل فى تخفيض الإيجارات .. لكنني لن أحتفظ به مدة طويلة إذا ظلت الإيجارات كما هى والخدمات ضعيفة .. باستثناء ما قام به المسئولون من رصف الشوارع وإنارة الشاليهات .

   وبدا مستأجر أخر حديثه عن رائحة الماء الكريهة قائلا بتذمر :
- هل شممت رائحة الماء في الشاليه .. فوجئنا بها في الفترة الأخيرة وقد أصبحت لا تطاق .. اشتكينا للمسئولين فقالوا ربما يكون السبب مادة الكبريت المستخدمة لتطهير الماء .. لكن لماذا لم تسبب هذه المادة رائحة كريهة من قبل ؟ هذه إجابة غير مقنعة .
كيف يمكننا غسل وجوهنا بهذا الماء أو الاستحمام به؟ المفروض أن يستمتع المستأجر بالشاليه الذي يدفع عنه إيجارا شهرياً حتى يحتفظ به وإلا فسيتركه هو وغيره وسيفشل هذا المشروع .
                                                  
وقال أحد المستأجرين رافضاً ذكر أسمه مثل غيره  متسائلاً :
-    كيف يمكنني أن أترك الشاليه بعد أن أنفقت عليه أكثر من 10 ألاف دينار لبناء واجهه الشاليه كما قررها المسئولون عن المشروع الأمر الذي كلفني 4 ألاف دينار .. وتأسيس البيت حيث أنفقت عليه 6 ألاف دينار .. والواقع أنني لو وجدت خدمة ممتازة واستفادة من الشاليه لهان الأمر على .. لكنني أجد نفسي لا أستخدمه إلا نادراً بسبب إهمال المسئولين لتنفيذ الكثير من الخدمات المرافقة للمشروع وعلى أن أدفع 140 ديناراً كإيجار  شهري .
                                
المسئول يرد

   حملت هذه الشكاوى والآراء التي طرحها المستأجرون ووضعتها أمام مدير الحدائق العامة والمنتزهات السيد/ عبد القادر عبد الله ليجيب عليها بصفته المسئول الأول عن هذا المشروع ..
كانت غرفة السكرتيرة مليئة بالزوار .. وبعد ربع ساعة من الانتظار رحب بى في مكتبه الواسع .

سألته في بداية الحديث :
* ماذا كان هدف المسئولين عندما فكروا فى إقامة مشروع شاليهات بلاج الجزائر ؟
وبحماس أجاب :
- خدمة المواطنين والترفيه عنهم .. وإلا فلماذا نقيم مثل هذه الشاليهات؟

*  من واقع شكاوى المستأجرين إذا كان الهدف هو خدمة المواطنين فلماذا  إذاً عندما تم بناء هذه البيوت الصغيرة وضعتم لها إيجارات شهرية مرتفعة أليست الهيئة البلدية المركزية جهة رسمية .. أنتم لستم مؤسسة خاصة تسعى إلى الربح المرتفع .. إذاً يتطلب ذلك منكم توفير الترفيه مقابل إيجارات معتدلة مرتبطة بخدمات جيدة لتحقيق الهدف من إقامة المشروع ؟
   وارتفعت درجة حرارة الحوار .
-  بودي أن أوضح لك أمراً هاماً وهو أن مشروع شاليهات بلاج الجزائر لا يعتبر من المشاريع الحكومية الضرورية مثل التعليم والصحة مثلاً .. ولكن من المشاريع الكمالية التي لم تخصص لها الدولة بنداً في الميزانية العامة، أي ليس لها ميزانية في الهيئة البلدية المركزية .. ولكن تتم على أساس قرض يطلبه المسئولون في الهيئة البلدية من البنك تحسب عليه فوائد .. أذاً لابد أن نسدد هذا القرض بفوائده حتى لاتتراكم  على الجهة الرسمية .. وعلى هذا الأساس تم تحديد'

 هذه الإيجارات .

*  علمت أن الشاليه في الدفعة الأولى خصص له إيجار يصل إلى 120 دينار ثم أصبح 100 دينار وتكلفة بناء الشاليه الواحد بلغت 3200 دينار أليس كذلك؟
-  نعم .
 
* إذاً دفع المستأجر خلال ثماني سنوات إيجارا يتراوح بين 120 و100 دينار شهرياً .. ألا تعتقد بأنه يكون قد سدد بذلك تكلفة بناء الشاليه وأكثر ؟ ألا يستحق مثل هذا المستأجر تخفيض أيجار الشاليه الذي يستخدمه ؟
 قاطعني قائلاً :
-  أنت لم تحسبي تكلفة الخدمات العامة ألمقدمه من قبل المسئولين عن المشروع من شق طرق وإنارة كهرباء وأنابيب مياه وتنظيف وخلافه .
                                                 
* ومع ذلك لا أعتقد أن إيجارا يتراوح بين 160 و 30 ديناراً حسب حجم الشاليه في منطقة نائية كبلاج الجزائر يعد مبلغاً معقولاً .. بينما لا تتعدى إيجارات الشقق في المنامة 120 ديناراً .. خاصة وإن الإيجارات في البحرين انخفضت بشكل عام منذ عام 1986 ومع ذلك لم يطرأ على إيجارات الشاليهات إلا انخفاض ضئيل نسبياً كما أنكم حسب رأى المستأجرين لم تقدموا لهم خدمات تتناسب مع ما يدفعون من أيجار .. مثلاً البحر لم يحفر من أجل السباحة فيه كما وعدهم المسئولون في بداية المشروع .. الشواطئ لم يتم تنظيفها تماماً من الزجاج المكسور والحصى .. أعمال الصيانة لا تتم بالشكل المطلوب . الزراعة مهملة إلى حد ما بخلاف منطقة الدفعة الثانية من الشاليهات إلى جانب إنارتكم للشوارع ورصفكم إياها بشكل جيد ؟
-  سأتكلم عن أهم موضوع بالنسبة للمستأجرين وهو تخفيض الإيجارات .. هذا التخفيض لا أقرره أنا كمسئول ولكن المسئولون في الدولة ..وبما إن الهيئة البلدية المركزية قد سحبت قروضاً أخرى لبناء الدفعة الثانية والثالثة من الشاليهات .. إذاً لابد أن نسدد الدين .. وإلا تراكمت على الدولة ديون يحسب عليها فائدة .

*  لماذا يفكر المسئولون في الهيئة البلدية في بناء دفعة ثانية وثالثة وهم لم يوفوا مستأجري الدفعة الأولى حقهم من تقديم الخدمات المطلوبة لنجاح المشروع بإيجاراته المرتفعة كما ذكرت من قبل ؟
-  أجاب : وهل يقبل الناس بذلك ؟ لقد أحتج المواطنون على بناء 150 شاليه فقط لأن البحرين على حد قولهم لا تتكون من 150 عائلة فقط!

*  ولذلك قمتم ببناء الدفعة الثانية والثالثة حالياً ؟
-    نعم .

  وماذا كانت النتيجة .. الجميع الآن يشتكى ويتذمر من عدم توفير الخدمات المطلوبة لمستأجرين يدفعون مالاً مقابل استئجارهم لها .. فكرة الشاليهات كانت رائعة في البداية كونت مجتمعاً بسيطاً يتزاور الناس فيه دون تكلفة متمتعين بالهواء النقي ومنظر البحر لكن أن يدفع المستأجر إيجاراً عالياً فمعناه إنه يريد خدمة جيدة مقابل ما يدفع حتى يستمر في استئجار الشاليه .

*  سمعت أن شاليهات الدفعة الثالثة بنيت في منطقة كانت بها عرائش يستخدمها الناس مقابل مبلغ لا يتجاوز الدينار يومياً؟  .. فكم يبلغ حجم هذه الشاليهات ؟
-  غرفة جلوس بحمام يبلغ حجمها 20 X 12 قدماً .

*  كم يبلغ أيجار هذه الغرفة ؟
- ما بين 20 و 30 ديناراً حسب بعد الشاليه أو قربه من البحر .

* ألا تعتقد أنه أيجار مرتفع بالنسبة لغرفة واحدة ؟
-  أجاب على الفور :
- لا .. لأننا نقدم معها خدمات عامة ..

* ألا يعد حفر البحر للسباحة به من الخدمات العامة الهامة لشاطئ فى بلد يتميز بارتفاع حرارة طقسه أكثر من 6 أشهر في العام ؟
-  أجاب مباشرة : وهل كان بإمكاننا مادياً حفره ولم نفعل ؟

* ولماذا ليس فى إمكانكم مادياً ؟
-  حفر البحر يحتاج إلى تكلفة مادية عالية ليس في أمكاننا توفيرها حالياً .

* سألته في دهشة :
* ألم يوضع حفر البحر لضحالة مائه ضمن أساسيات تخطيط المشروع .. المستأجرون أخذوا الشاليهات على هذا الأساس وقبلوا أن يدفعوا مابين 140 و30 ديناراً إيجارا لها .. إذاً هم يريدون خدمه هامه مقابل ما يدفعون وأنت تقول أنه ليس في إمكاننا حفر البحر مادياً .. أين تذهب إذاً قيمة ما يدفعونه من إيجارات \؟
                                                
-  أجاب بحماس :
- للخدمات العامة وبناء الشاليهات الجديدة لينخفض القرض المسحوب من البنك فتقل فوائده
قلت في دهشة لهذا الأسلوب في تنفيذ المشاريع غير المجانية في جهاز الهيئة البلدية المركزية :

 * إذاً أنتم في بناء مستمر رغم أنكم غير قادرين على تلبية أهم الخدمات الضرورية لمشروع شاليهات الدفعة الأولى والثانية .. والنتيجة أصبحت واضحة .. تذمر المستأجرين من إهمال المسئولين لهذه الخدمات الموعودون بها وهجرهم لشاليهاتهم .. وإعادة بعضهم لها رسمياً وهذا معناه فشل المشروع . . ألا يوجد إذاً أمل في تخفيض الإيجارات؟
-  في الوقت الحاضر لا أعتقد إلا إذا سددت الهيئة البلدية المركزية قرض الدفعة الثالثة من مشروع الشاليهات .

قلت لنفسي .. هل يخطط لهذا المشروع شخص أم لجنة ؟ .. وهل يوجد فى الأساس أي تخطيط ؟..إن العشوائية في اتخاذ قرارات البناء المتوالية دون موازنة التكاليف باحتياجات واضحة اذ يدفع المواطنون إيجارات شهرية لبيوت استأجروها مقابل خدمات أهمل المسئولين تحقيقها يدفعني إلى التفكير بعدم وجود أي تخطيط منظم وحديث لهذا المشروع .
قلت له :
*  مادمتم مستمرين في سحب القروض وبناء شاليهات أخرى .. فمن المؤكد إنكم لن تتمكنوا من تخفيض الإيجارات ولن تحصلوا على مستأجرين لبيوت الدفعة الثالثة والتي تليها .
- إلا إنه قال : في مرحلة الدفعة الرابعة فكرنا في طريقة أخرى لا تدع الدين يتراكم في البنوك على الهيئة البلدية حتى تتمكن من تخفيض الإيجار بعد تسديد الدين الحالي .

* وسألته : ما هي هذه الفكرة ؟
-  سنعطى صاحب الطلب الأرض ليبنى عليها الشاليه حسب المواصفات الموضوعة لشكله وحجمه وسيقتطع ثمن بناء الشاليه من الإيجار أي أن المستأجر لن يدفع إيجاراً حتى يسترجع ما دفعه من بناء .. ثم سيدفع الإيجار كبقية المستأجرين في الدفعات الثلاثة .

قلت لنفسي .. ترى هل سيقبل الناس على هذا المشروع ؟ هل سيقبل أي شخص أن يجازف ويدفع مبلغ البناء مقدماً إذا كان المستأجرون الحاليين مستاءين من هبوط مستوى الخدمات العامة المقدمة لهم .
عدت أسأل

 مدير الحدائق والمتنزهات والمسئول عن المشروع مرة أخرى عن أهم خدمة يطلبها المستأجرون بعد تخفيض الإيجارات ..

* وقلت : ألا يمكن للمسئولين حفر جزء من البحر وتخصيصه للسباحة إذا كان حفر البحر على امتداد الشاطئ يكلف كثيراً ؟
أجابني على شكل تساؤل  :
-   وهل سيقبل الناس أن نحفر أمام بعض الشاليهات ولا نحفر أمام بعضها الأخر..

  *قلت القليل أفضل من العدم
 سألته عن موضوع هام أخر :
* وتنظيف الشواطئ من الأوساخ البحرية والبرية والزجاج المكسور هل يتلكف كثيراً أيضاً ؟
- وأجابني إجابة غير مقنعة وتدل على التهرب من الاعتراف بالواقع .. حيث أصر في حديثه على تواجد النظافة وإهمال المستأجرين لها هو السبب في الأوساخ المتراكمة على شاطئ البحر .. رغم أن الصور التي التقطتها للمكان وزيارتي للموقع تدل على أن الشاطئ بحاجة إلى تنظيف من الأوساخ البحرية والبرية والزجاج المكسور الذي ظل في مكانه منذ سنوات حسب رأى المستأجرين .

وعندما ذكرت للسيد عبد القادر عبد الله هجر المستأجرين لشاليهاتهم أصر على العكس رغم أنني لمست هذا أيضاً من خلال زيارات متعاقبة تعمدت القيام بها في فصل الربيع وبداية الصيف وهى التي كانت تمتلئ خلالها الشاليهات بأصحابها في السنوات الماضية .. فوجدت أغلبها مهجوراً .

 قال" الناس أمرها عجيب .. لقد أحتج علينا المستأجرون عندما قمنا برصف ممرات أسمنت بين الشاليهات بحجة أن استعمال الأطفال لها بدرجاتهم قد سبب لهم إزعاجا .. إذا قمنا بعمل ما للناس في الشاليه يؤيدك شخص ويعارضك شخص أخر ولا ندرى من نتبع من الآراء" .
                                              
وعلقت قائله" أعتقد أن أي مشروع تنوى تنفيذه فى الشاليهات يجب أن تقرره لجنه تحدد مدى الحاجة إليه لأنه مشروع خاص .. لا أن تقرر كمسئول عن تنفيذ المشروع أن تقوم به فيعارض شخص ويؤيد شخص أخر ."
وعاد يقول "أرضاء الناس أمر صعب .. كيف نرضيهم جميعاً ؟"

ووجدتها فرصه لأقول " أن نبدأ من خلال لجنه مسئوله عن المشروع بتقديم الخدمات الضرورية والأساسية لإنجاح مشروع شاليهات تقع على البحر .. بناء ممرات أسمنت بين الشاليهات لا يعتبر في نظر المستأجرين أمراً هاماً لكن تنفيذ الخدمات الضرورية التي ذكرتها من قبل وصيانة العاب الأطفال بصورة مستمرة وزيادتها وتنويعها يعد من الأمور الهامة وما رأيته خلال فترة الشتاء من تراكم الصدأ على تلك الألعاب يدل على عدم وجود الصيانة الدائمة .
 
وأجاب فوراً : نحن لا نقوم بأعمال الصيانة للألعاب وتصبيغها إلا بعد أن يمر فصل الشتاء بأمطاره ورياحه.  

  وأثار حديثه تساؤلا في نفسي

هل معنى هذا أن يترك المسئولون عن المشروع العاب الأطفال دون صيانة طوال فترة الشتاء .. ألا يعنى هذا أنها ستصبح غير صالحة للاستعمال لتراكم الصدأ عليها فيضطر المسئولون إلى استبدالها بألعاب أخرى مما يضيف إلى المشروع أعباء مادية أضافية لا داعي لها .

وبدأ حديث أخر فتح أبواباً أخرى للحوار سيكون موضوع الحلقة الثانية والأخيرة.






Share this article