RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

كلمـــــــــــــة

بقلم : سلوى المؤيد



إن جمعية تنظيم ورعاية الأسرة بحاجة شديدة إلى أعضاء عاملين ومتحمسين لتحقيق أهدافها الإنسانية الوطنية .. مؤمنين بضرورة تنظيم الأسرة البحرينية ورعايتها كقضية ملحة وأساسية لبناء مجتمع صحى وقوى .

   لقد دعت الجمعية فى يوم 19 يوليو أعضاء الجمعية للإجتماع فى نادى الخريجين من أجل إنتخاب مجلس إدارى إلا أن عدداً كبيراً منهم قد تخلف عن الحضور ولم يمنع ذلك من إستكمال النصاب القانونى فتمكنت الجمعية من إنتخاب مجلس إدارة جديد بعد أن تم تأجيل إنتخابه مرتين بسبب عدم مبالاة الأعضاء بالحضور لعملية الإنتخابات .

   وهنا أطرح هذا التساؤل كيف يمكن لجمعية أن تنفذ برامجها الموصلة إلى تحقيق أهدافها ومعظم أعضائها يتهربون من تحمل مسئولياتهم بل ومن الحضور لترشيح أنفسهم وإنتخاب المجلس الإدارى للجمعية .. وهو أمر ضرورى بالنسبة لهم ، لأن هذا المجلس هو الذى سيقود الجمعية ويضع قراراتها وبرامجها ، لا أستطيع أن أسمى هذا إلا عدم مبالاة  وعلى أساسه إما أن يقرر العضو أن يكون عضواً غير عامل ويساند الجمعية مادياً بإشتراكه السنوى وتبرعاته إن كان مقتدراً أو أن يدع مكانه لشخص متحمس وراغب فى العمل لتحقيق أهداف الجمعية إذ يعنى أستمرارها بهذا الوضع إقتراب نهايتها .. ونحن لانريد لجمعية شابة وطنية تسعى إلى تقديم خدمات جليلة لوطنها عن طريق الإهتمام بالأسرة وبتوفير مستقبل كريم ومشرق للطفل البحرينى أن يتوقف نشاطها .. لا زلت أعتقد إن هناك الكثير من الشباب الواعى المثقف الراغب فى الإنضمام إلى هذه الجمعية وتحريك نشاطها وتنفيذ برامجها الهادفة إلى مصلحة الوطن وكل ما أتمناه من هؤلاء الشباب هو الإسراع بالإنضمام إلى جمعية تنظيم ورعاية الأسرة  لأن هناك برامج عديدة وضعها المجلس الإدارى لتنفيذها خلال سنة 1979 وسنة 1980 .. هذه البرامج بحاجة إلى أعضاء عاملين نشطين وإلى أموال يتبرع بها المقتدرون مادياً من أثرياء الدولة ومؤسساتها الوطنية والأجنبية وجمعياتها المختلفة ليكون فى إمكان الجمعية تحقيقها فى الفترة الزمنية التى وضعتها .. ولا يسع المكان للتحدث بالتفصيل عن هذه البرامج لذلك سأدعها إلى حديث مقبل إن شاء الله  .

ـــــــــــــــــــــــــ


Share this article