LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

من 475 فلساً إلى 950 فلساً
بقلم : سلوى المؤيد
يدهشني تفاوت الأسعار في المحلات .. إلا بالنسبة للمواد الاستهلاكية الضرورية المعروفة .. والمواطن لا يملك إلا أن يشتري ما يحتاجه دون أن يتفوه بكلمة ... إذ لو إنه تجرأ واحتج لأجابه البائع بشراسة .
-(إذا مب عاجبك السعر.. اشتر من محل ثاني ..)
فكرت يوماً في شراء شامبو " دوف " .. فذهلت من اختلاف سعره في أربعة محلات .. لم أجد ما يبرر هذا الارتفاع أ و الانخفاض في السعر.. إلا أن أسكت واشتري أو استبدله بنوع أخر.. يرتفع وينخفض سعره هو الآخر أكثر من هذا النوع.. قلت للبائع " كم ثمن هذا الشامبو؟" " 750 " " أريد شراءه " وبعد عدة أسابيع .. عدت لشرائه من محل أخر تصادف وجودي به لشراء بعض الحاجيات.. قرأت ثمنه عليه فإذا به " 575 فلساً " وبعدها بأيام كنت في أحد محلات الكوافير ولفت نظري الشامبو بألوانه العديدة فسألت البائع عن ثمنه ليجيبني " 950 فلساً " نظرت إليه بدهشة دون أن أتفوه بكلمة وسرت في طريقي خارجة من المحل وأنا أكتم غضبي ، وبعدها بأسبوع كنت ذاهبة لشراء بلوزة أعجبتني في أحد المحلات والتفت لأري إسم الشامبو يشع أمام عيني والثمن عليه 475 فلساً .. لم أستطع أن أسكت فقلت للبائع كيف تبيعه ب 475 فلساً ومحل أخر يبيعه ب 950 فلساً أجابني" كلنا نأخذه من صيدلية المورد الأصلي بثمن واحد أقل من هذا الثمن .. وكل تاجر وضميره .. منا من يبيعه بسعر أكثر قليلاً للحصول على الربح المعتدل ومنا من يضاعف سعره طمعاً في المزيد من المال وأنا لا أؤمن بهذه الطريقة غير النزيهة في البيع .
أعجبت بنزاهته .. وتمنيت أن يكون كل التجار مثله بهذه النفس الصادقة التي تعمل بصدق وأمانه دون أي رقابة من مسئول .. وسألت نفسي وأنا عائدة .. أين المسئولون ليفرضوا رقابة صارمة عادلة على الأسعار حتى لا يتلاعب بعض التجار بالمواطن المسكين .. الذي يطحنه الغلاء في كل مكان يذهب إليه قاصداً الشراء أو الاستئجار.
* * *
قالت لي مواطنة بصوت مقهور " أشهر وأنا أبحث مع خطيبي عن شقة نسكنها بعد الزواج أصغر شقة حصلنا عليها في حي متوسط لا تقل عن 250 ديناراً غرفتان للنوم وغرفة جلوس وأكل .. كيف يستطيع الفرد أن يسكن مع زوجته بعيداً عن أهله بعد الزواج ، وإيجار الشقة بهذا الارتفاع الهائل .. هل ندفع راتبنا للإيجار فقط ؟ لو إننا سكنا هذه الشقة الصغيرة لفعلنا ذلك .. ولم يبق لنا شيء ننفقه على حاجاتنا الأخرى لابد من حل سريع .. وإلا سيضطر الأبناء إلى السكن مع الآباء .. وهنا ستبرز المشاحنات والمتاعب نتيجة للاحتكاك اليومي .. مع ما تفرضه طريقة تفكير الشباب المتعلم من رغبة في الاستقلال المعيشي لكي لا تتعرض حياتهم لأي تدخل من أحد .. سواء في أحاديثهم أو في مشاحناتهم .. إذ أن تدخل الأهل فى مشاكل الزوجين يزيدها اشتعالاً ولا يطفئها خاصة إذا كان الوالدان منحازين إلى ابنهما ضد زوجته بتأثير الجهل "
سكتت قليلاً وعادت تتابع .. " حتى لو كان أهل زوجي يحبونني ويتمنون سعادتي وراحتي مع ابنهم .. كما هم بالفعل .. إلا أنني لا أريد أن أضايق أحد بالسكن معه .. هل تصدقين أن هناك الكثير من الشباب يؤجلون موعد زواجهم لأنهم لا يملكون ثمن استئجار شقة .. ليس لنا ذنب في إن بلدنا أصبحت محطة للشركات والأعمال التجارية فارتفعت الإيجارات هذا الارتفاع المذهل .. لابد أن يكون هناك توازن بين الإيجار وبين راتب الموظف .. وأن تكون هناك رقابة على الإيجارات .. أو أن تبني الحكومة وحدات سكنية في أقرب وقت لحل هذه المشكلة الحساسة.
وكان رأيها مطابقاً لرأيي .. لابد من حل سريع لهذه المشكلة والحل في يد المسئولين .. والضمير الحي لدى الملاك فهل من مستجيب؟
______________________
Salwa Almoayyed