LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

هل نجحت ندوة تنظيم الأسرة في تحقيق هدفها ؟
بقلم : سلوى المؤيد
عقدت جمعية الأطباء بالاشتراك مع جمعية تنظيم ورعاية الأسرة في الفترة ما بين 19 و 20 يناير أول ندوة في منطقة الخليج العربي حول مدى أهمية تنظيم ورعاية الأسرة لخلق المواطن السليم روحياً وجسدياً .. وبالتالي الأسرة السعيدة الصالحة لبناء مجتمع متكامل قوي .
كان خطاب الافتتاح الذي ألقاه السيد وزير الصحة علي فخرو صادراً من قلب مؤمن بأهمية تنظيم الأسرة إذ بدأه بذكر الدوافع الهامة للاهتمام بهذه القضية الإنسانية وأهمها الأثر السيء الذي يتركه كثرة الإنجاب دون تنظيم على صحة الأم والوليد ووضع الأسرة الاقتصادي والاجتماعي .. ثم انتقل إلى تأييد الدين الإسلامي لهذه الطريقة في تنظيم العائلة لحياتها الأسرية مادامت تهدف إلى سعادة الأسرة وسلامتها .. وأتى ببعض الأحاديث النبوية وبآراء كبار علماء الأمة الإسلامية مبتدئاً بالأمام على بن أبي طالب رضي الله عنه .. إلى علماء الدين الإسلامي اليوم .. وأكمل حديثه قائلاً:
يكفي أن نعلم بأن الدين الإسلامي ينصح الأم بعدم الحمل أثناء الرضاعة التي حددها بعامين حتى يتبين لنا دعوة الله غير المباشرة للأسرة بتنظيم إنجابها وتمنى سعادته في نهاية خطابه القيم أن يهتم علماء الدين الإسلامي البحرينيون بتوضيح التأييد الإسلامي لقضية تنظيم ورعاية الأسرة لأن اهتمامهم سيكون له تأثير كبير على الرأي العام ليؤمن ويطبق هذا الهدف الإسلامي الهام .
وتوالت المحاضرات .. كانت المحاضرة الثانية عن تجربة جمعية تنظيم ورعاية الأسرة في لبنان وقد ألقاها أستاذ الأمراض النسائية والتوليد في الجامعة الأمريكية ببيروت الدكتور عدنان مروة .. واستعرض فيها مدى ضرورة الاهتمام العالمي بتنظيم النسل خاصة دول الشرق الأقصى والأوسط .. لما يسببه تكاثر السكان غير المنظم من هبوط في مستوى معيشة شعوب هذه المنطقة ..وذكر في سياق محاضرته بأن الجزر قادرة على تحقيق هذا الهدف بصورة أسرع بسبب عامل الاختناق لإحاطة البحر بها من كل جانب ثم انتقل إلى الحديث عن تجربة لبنان في مجال تنظيم ورعاية الأسرة منذ بداية نشأتها وإلى اليوم .. وشدد على أهمية دور وسائل الإعلام في توضيح أهداف هذه الرسالة الإنسانية للرأي العام ليتقبلها ويقبل عليها لأنها ضرورة اجتماعية.
وبعد نهاية المحاضرة سأله أحد الحاضرين عن كيفية الوصول إلى المرأة الريفية وإقناعها بضرورة تنظيم النسل مما استوجب عودته إلى الحديث عن بعض تجاربهم العملية في هذا المجال في لبنان.
وانتقلنا إلى المحاضرة الثالثة التي ألقاها مدير مكتب الإحصاء بوزارة المالية السيد عبد الرحمن الزياني .. دار حديثه في البداية عن مدى ضرورة اهتمام مجتمع البحرين بتنظيم النسل وذلك بسبب الزيادة السكانية التي تطرأ كل عام على نسبة عدد السكان بها .. إذ يصل إلى 3.5% وتابع قائلاً إذا لم نهتم بتنظيم النسل فسنجد أنفسنا في عام 1980 قد وصلنا إلى 700 ألف نسمة.. ولا أعتقد أن مساحة البحرين تتسع لهذا العدد الضخم من السكان إلى جانب ما يكلفه هذا العدد من تكاليف اقتصادية لرفع مستوى معيشة إسكان وما ينتج عنها من مشاكل اجتماعية واقتصادية كثيرة.
ثم أكمل حديثه .. من المؤسف أن لا توجد لدينا أرقام صحيحة لعدد الوفيات طوال العام.. وإنما لدينا العكس .. القدرة على وضع نسبة ثابتة بعدد الولادات سنوياً .. بسبب ضرورة استخراج شهادة الميلاد لدخول الطفل إلى المدرسة وحالات التطعيم المختلفة وأمور أخرى .. لذلك أرى أن من الضروري فرض استخراج شهادة الوفاة لتتم إجراءات الدفن أو الحصول على الميراث .. إذ سيضطر المواطن إلى الحصول عليها .. فتتكون لدينا بذلك نسبة ثابتة لعدد الوفيات مما يمّكن قسم الإحصاء من:
1. التنبؤ بالعدد السكاني في المستقبل وعلى ضوء ذلك توضع الخدمات المختلفة للمجتمع .
2. وضع معدل بعدد وفيات الأطفال الرضع خلال عام إذ يعكس ذلك المستوى الصحي للطفل.. إلى جانب أمور أخرى توضع على أساسها احتياجات المجتمع في السنوات المتصلة أو التنبؤ بهذه الاحتياجات .
وذكر كذلك في محاضرته بأن قسم الإحصاء قام عام 1971 بدراسة أثبتت إن نسبة تزايد عدد الوفيات تزداد لدى الأطفال عندما تكون الأم صغيرة السن جداً .. أو متقدمة في السن .. مما يشكل ضرورة رفع سن الزواج بالنسبة للمرأة وتنظيم عملية الإنجاب في الأسرة .
وانتقل الحاضرون إلى محاضرة قيمة ألقاها بأسلوب بسيط الدكتور إبراهيم يعقوب وكيل وزارة الصحة للشئون الفنية .
بدأها قائلاً " آمنت بضرورة تنظيم النسل عندما تلقيت نبأ وفاة والدتي أثناء إحدى ولاداتها العديدة التي تجاوزت العشر مرات وأنا طالب في الجامعة الأمريكية عام 1947 وآلمني جداً أن أحرم من أمي بسبب كثرة الإنجاب القائم على الجهل بأهمية تنظيم النسل .
ثم استرسل قائلاً بحماس " إن الأسرة هي الخلية الأولى والدعامة الأساسية للمجتمع وهي تنهض على عقد الزواج وهو عقد له حرمته ومكانته .. الذرية عزيزة وغالية وحبها أمر فطري لكنها تتطلب تبعات وواجبات حتى ترعى وتصان لتكون ذرية صالحة وإلا انقلبت إلى غمة وسوء .. وتنظيم العائلة كفيلة بإنجاب نسل سليم من العاهات قادر على توفير الضروريات والحاجيات وقادر على مواجهة مسئوليات الحياة ومصاعبها المتنوعة في الظروف العالمية الراهنة " ثم انتقل إلى موضوع آخر حذر فيه قائلاً :
" إن البحرين تقف على حافة انفجار سكاني إذا ظلت على نسبة الزيادة السكانية السنوية البالغة 5ر3 % " .
وطالب أثناء حديثه برفع سن الزواج بالنسبة للرجل حتى يكون ناضجاً عقلياً قادراً على تحمل مسئولية الأسرة .. ثم شدد على ضرورة الاهتمام بتنظيم ورعاية الأسرة لأنه :
أولا : يهتم بصحة الأم ويحميها من الأمراض والوفاة في بعض الأحيان .
ثانياً : يرعى صحة الرضيع ويحافظ على سلامته .
ثالثا : يحمي الأطفال من التشوه العقلي ويوفر لهم العناية والتربية الصالحة .
وأكمل قائلاً : إن معدل دخل الفرد ومستوى معيشتة يرتبط بضرورة تنظيمه لن
سله وإلا هبط مستوى معيشته الاقتصادي والاجتماعي .. ثم إن زيادة الإنجاب تعني الضغط على المرافق العامة مما يثقل الدخل القومي المحدود المورد حالياً ومستقبلاً .
وكان حديث الدكتور إبراهيم يعقوب مدعماً بمدى تأييد الدين الإسلامي لمسألة تنظيم الأسرة لحياتها ونسلها لتتمكن من تربية أبنائها التربية الصالحة فيكون الأبناء مواطنين صالحين نافعين وتكون الأسرة أكثر ألفة وتماسكاً سعيدة جسمانياً وروحانياً ..و معنوياً وفكرياً وإذا كانت الأسرة سعيدة كان الوطن صالحاً .
وفي مساء يوم الخميس تحدثت الآنسة فائزة الزياني مراقبة قسم التنمية الاجتماعية بوزارة العمل والشئون الاجتماعية عن المرأة والأسرة .
وانتقل الحاضرون بعد ذلك إلى محاضرة الدكتور أكبر محسن أخصائي أمراض الأطفال حول أهمية تنظيم الأسرة لحماية الطفل .. فذكر الأثر الشيء الذي يتركه التناسل المتكرر دون تنظيم على صحة الأبناء الجسدية مما يتسبب في حدوث الكثير من التشوهات بسبب سوء التغذية .. وضعف الأم خصوصاً في ظل الدخل المادي الضعيف .. ثم تحدث عن مساوئ الزواج من الأقارب لأنه يسبب توارث بعض الأمراض .. وشدد في نهاية خطابه على ضرورة الاهتمام بتنظيم ورعاية الأسرة لنحقق به جيلاً حضارياً سعيداُ من الأبناء .
أما يوم الجمعة فقد بدأ سلسلة المحاضرات السيد/ عدنان حباب مدير البرامج في المكتب الإقليمي لإتحاد ألوالديه العالمي فألقى محاضرة ذكر فيها تطور حركة تنظيم الأسرة في العالم .
ثم تحدث الأستاذ توفيق عسيران مدير الإنعاش الاجتماعي في جنوب لبنان وأحد الأعضاء البارزين في جمعية تنظيم ورعاية الأسرة اللبنانية.. عن ما معنى تنظيم الأسرة قائلاً .
إن تنظيم الأسرة ليس هدفاً في حد ذاته، إنما هو وسيلة تلتقي مع الجهود المبذولة لرفع مستوى المجتمع عن طريق تنظيم أوضاع الأسرة في ظل شعار لا يغيب عن بالنا أبداً بأن خدمة تنظيم الأسرة لاغنى عنها أبداً في كل الظروف .
ثم انتقل إلى الحديث عن النشاط الميداني لجمعية تنظيم ورعاية الأسرة فقال" إن العمل الميداني هو الانعكاس الموضوعي لأي خطة والمجال الحيوي لقياس مدى النجاح في بلوغ غاياتها وأهم ما يهدف إليه هذا النشاط هو الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات في سن الخصوبة في مجتمع ما لتوضيح كيفية استعمال موانع الحمل والرد على التساؤلات المختلفة حول نتائج استعمال حبوب منع الحمل مثلاً وعلى كل الأسئلة بذكاء ونشاط , ولن يستطيع أي مشروع من بلوغ النجاح ولو اعتمد على أكثر الأساليب الإعلامية تأثيراً ما لم يستخدم "الاتصالات المباشرة " عبر العاملين الميدانيين القادرين على تأدية دور الإقناع وتوفير الثقافة اللازمة والمعطيات الموضوعية التي تمكن الوالدين من اتخاذ القرار اللازم في إطار فكرة تنظيم النسل وأهم ما يحتاج إليه هذا النشاط الميداني هو .
1- الدراسات الخاصة بتنظيم الأسرة .
2- التدريب العملي.
3- الاتصالات الجماهيرية.
4- الإعلام.
5- خدمات تنظيم الأسرة خارج العيادات الخاصة كأسلوب متطور لنشر الفكرة .
ثم ذكر الأستاذ توفيق عسيران في نهاية خطابه إنهم قد استطاعوا تخفيض نسبة التناسل إلى 30% حتى الآن في إحدى قرى جنوب لبنان .
ورداً على سؤال على أحد الحاضرين حول مدى أهمية وجود شخص متفرغ في الجمعية ليشرف على تنفيذ برامجها قال .. إن ذلك ضروري جداً ويجب دفع مرتب شهري له من قبل الجمعية .. ولا يسع المجال أن أذكر جميع المناقشات التي دارت حول هذا الموضوع لضيق المساحة .
وانتقلنا إلى محاضرة الأستاذ على عبد الحق مدير المركز التربوي للتأهيل والتدريب بوزارة التربية والتعليم وكانت حول أهمية تنظيم الأسرة وأثرها على نجاح العملية التربوية لتحقق هدفها في خلق المواطن الصالح .
كان حديثه واضحاً مركزاً شاملاً تمنيت أن يلقيه على جمهور كبير من المواطنين ليدركوا مدى أهمية تنظيم الأسرة في بناء شخصية الإنسان المتوازنة السليمة .
سأله الدكتور إبراهيم يعقوب عن الخطة التي وضعتها وزارة التربية والتعليم لمواجهة ازدحام الصفوف بالطلبة ووجود نسبة 3% من الطلبة معوقين فأجاب بأنه ليس الجهة المسئولة لكنه سيجيب حسب معلوماته .. ثم أكمل قائلاً .
بالنسبة للمدارس تقوم وزارة التربية والتعليم ببناء عشر مدارس عصرية نموذجية كل سنة لمواجهة هذا الازدحام .. أما في مجال اختصاصي .. فقد أدخلنا موضوع تنظيم الأسرة ضمن برامج التدريس وتنوي الوزارة أن شاء الله إن توضح أهمية هذا الموضوع في برامجها التربوية .
أما الطلبة المعوقين فهناك مدرسة ستبدأ قريباً بتدريسهم وهي معدة بجميع المعدات الخاصة لهذا النوع من التعليم .
وعندما سأله الأستاذ حباب عن السن المناسب لإدخال الثقافة الأسرية التربوية .. أجاب المحاضر بأنها المرحلة الإعدادية لأن الطالب في هذه السن قادر على تقبل هذه المعلومات.
وعندما سأله الأستاذ توفيق عسيران عن العقاب المفروض على العائلة التي لا تعلم أبنائها مادامت هناك إلزامية للتعليم إلى المرحلة الإعدادية أجاب بأن الإلزام هنا ذاتي .. والناس تقبل بشـدة علـى التعـلم حتى إنهـــــا تطلب إلحاق أبنائها قبل السن القانونية لقبول الطفل في المدرسة.. والمدارس تستوعب الكثير من الطلبة إلى درجة ازدحام فصولها .
كانت المحاضرة التالية حول مدى أهمية الرضاعة الطبيعية على نفسية الطفل ونموه الجسدي .. وقد ألقاها الدكتور فودري من مستشفى الإرسالية الأميركية .. ذاكراً فيها ضرورة توعية الناس بأهمية الإرضاع بالثدي والأسلوب الصحيح لهذا الإرضاع .
وتحدث الدكتور سعد الشامي أخصائي الأمراض النفسية والعصبية عن الأثر السيء الذي يتركه كثرة الإنجاب على نفسية الأطفال لأن الطفل لا يجد الحب والحنان والاهتمام خصوصاً إذا كان دخل الأسرة ضعيفاً وكل مسئوليات البيت على الأم مما يؤثر على نفسيته مستقبلاً .
وعندما سأله أحد الحاضرين عما إذا كانت كثرة الإنجاب تتسبب في تأخر ذكاء الأطفال .. قال بإن من الواضح أن الطفل الأول والثاني أكثر ذكاءاً وكلما ازداد عمر الأم قل مستوى ذكاء الطفل لكن لا يوجد إثبات علمي على إنه يسبب تخلفا ً عقليا ً .. إلا فيما يتعلق بأثر سوء التغذية على ا
لجنين والطفل في سنوات عمره الأولى وما يسبب له من تشوهات .
ثم ألقت محاضرتي التي دارت حول أهمية وسائل الإعلام في نشر التوعية بتنظيم ورعاية الأسرة .. مبينة فيها مدى ما تستطيع أن تقوم به أجهزة الإعلام من توضيح الفرق بين تحديد النسل وتنظيم النسل وإن جمعية تنظيم ورعاية الأسرة تهتم بتنظيم النسل الذي يوافق عليه الدين الإسلامي ورسوله الكريم وعلماؤه الأفاضل .. وذكرت في محاضرتي جميع أهداف هذه الجمعية ومدى ما تستطيع هذه الأجهزة القيام به لتوضيحها وإيصالها إلى أذهان الناس للإيمان بها وتطبيقها فيتحقق المجتمع السليم السعيد .
واختتمت الندوة بمحاضرة الدكتور خليل رجب حول ضرورة تدريس الثقافة الجنسية للطلبة ووضع برنامج تربوي هادف من أجل المواطن الخالي من العقد الجنسية وقد حدد سن السابعة كبداية لإدخال هذه المادة في مناهج التعليم إلى آخر المرحلة الثانوية .. ويقول الدكتور خليل رجب إنه أخذ هذا المنهج عن دراسة البرنامج التحليلي للتثقيف الجنسي الذي وضعه "أوتسن جنسن " عام 1955 محاولاً وضعه في إطار تقاليدنا العربية الأصيلة.
وقد دار نقاش بعد ذلك ذكر فيه الشيخ عبداللطيف المحمود بأن الدين الإسلامي قد تناول الجنس لتطبيق الحكم عليه .. وليس لمعرفة حقيقته فقط كما جاء في هذا المنهج .. والأفضل أن نتناوله كما تناوله الدين .. فأجابه الدكتور خليل رجب ..بأن هذا المنهج أيضاً مفيد وتربوي ويعمل على توضيح الجنس والهدف منه هو التحكم في الغريزة لصالح المجتمع .. فدراسته غير مضرة للشباب وتدخل الدكتور محمد الخطيب في الحديث قائلاً.. بأن المنهج الذي ذكره الدكتور خليل رجب مفيد وما ذكره الشيخ عبد اللطيف صالح .. فلماذا لا تتعاون جميع الجهات لتوعية الوالدين والأبناء من أجل جيل أفضل من الأبناء خلقياً ونفسياً ويطول النقاش حول هذا الموضوع مما لا يسع المجال لذكره إلا إنني كنت أتمنى أن تنقل الإذاعة وينقل التليفزيون بعض المحاضرات والنقاش الذي دار حولها .. لما له من أثر على الرأي العام .. إلا إنه وللأسف اقتصرت هذه المحاضرات على الموجودين في الندوة ومعظمهم يعلم بأهمية تنظيم ورعاية الأسرة .
كانت المحاضرات موجزة ومركزة ومفيدة مما حققت إفادة للحاضرين وكان الالتزام بمواعيد إلقائها مضبوطاً إلى حد كبير الأمر الذي أتمنى أن يستمر في الندوات المقبلة إن شاء الله .. إلا إني أتمنى أن تطول فترة النقاش قليلاً لتستوعب المزيد من التساؤلات والإجابات .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
تنظيم الأسرة ليس هدفاً في حد ذاته، وإنما وسيلة لتنمية المجتمع
تنظيم الأسرة مطلوب مادام يهدف إلى سعادة وسلامة الأسرة
مناقشة علمية حول الثقافة الجنسية
Salwa Almoayyed