LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

هل تصدق كلام هذه الوسيطــة الروحانيـة؟
بقلم : سلوى المؤيد
دوريس فيشر ستوكس واحدة من أشهر الوسيطات الروحانيات في إنجلترا .. كومة من الرسائل تنهال عليها من زبائنها كل أسبوع .. والتليفون لا ينقطع عن الرنين في شقتها الواقعة في منطقة “ فلهام " في لندن تنتقل من منطقة إلى أخرى لتلقي محاضراتها عن القوى الروحانية.. ويستضيفها الراديو والتليفزيون الانجليزي دائماً .. تقول درويس " يعتقد البعض أن عمل الوسيطة سهل لكني لا أعتقد ذلك .. فأنا لا أستطيع أن أجري أكثر من جلستين في اليوم .. واحدة في الصباح وأخرى في المساء نظراً لما أحسه من إرهاق بعدهما "
وعن تجاربها الروحية تقول :
في المرة الأخيرة جاءتني قضية عجيبة .. سيدة سويدية أتت لرؤيتي.. كانت حزينة جداً لأن ابنها الشاب مات غرقاً وبينما كنا نتحدث رأيت شاباً أشقر ذا عينين زرقاوين يقترب من السيدة ويضع يده على ذراعيها ويقول " أحبك يا حبيبتي أحبك " ذكرت ما رأيت للسيدة فانفجرت باكية وهي تقول إنه إبني وهذا ما تعودت أن يقوله لي دائماً عندما أغضب عليه بسبب شغبه ..وتتابع قائلة :
"لا يقتصر عملي على تحضير الأرواح وإنما أساعد كثيراً من الناس ليجدو أشياءهم الضائعة ويستعين بى البوليس كثيراً في معرفة القاتلين في بعض الجرائم المستعصية التي تواجههم .. في إحدى المرات طلبت مني إحدى السيدات أن أجد لها علبة سجائر زوجها الذهبية .. وعندما ذهبت إلى البيت شعرت بأنه يجب أن أذهب فوراً إلى إحدى البدلات الخلفية في خزانة ملابس زوجها وأبحث في أحد جيوبها لأني سأجد العلبة بها .. وفعلت ذلك .. ووجدتها رغم أني لم أذهب إلى هذا البيت من قبل .
* كيف بدأت قوى دورسي الروحية في الظهور ؟
والدة دورسي أول من اكتشفت هذه القوى كانت تلاحظ أمورا غريبة على ابنتها لكنها عندما أخبرت زوجها سخر منها .. كانت تلاحظ إن ابنتها تتحدث وحدها في الغرفة .. ولم تكن درويس وحدها وإنما كانت تتحدث مع الأرواح التي كانت تزورها .
تقول دورس عن تلك الفترة من حياتها .. كانت تزورني دائماً فتاة سوداء تدعى "بانسي " تساعدني على إنجاز دروسي .. اكتشفت الآن وبعد أن أدركت قدرتي على رؤية الأرواح بأنها كانت روحاً وأذكر أنني كنت أذهب إلى كنيسة روحية تعودت أن أذهب إليها لأنني لم أكن أملك المال الذي أنفقه على وسائل التسلية الأخرى وفي إحدى زياراتي قال لي أحد الوسطاء بأنني سأكون وسيطة روحية ويومها عدت إلى البيت وتظاهرت أمام صديقاتي بأني وسيطة روحية ..عصبت رأسي وأخذت أنقل الرسائل إلى كل واحدة منهم .. وما أدهشني حقاً إن كل واحدة منهن كانت تصرخ قائلة بأن كلامي صحيح وكنت أظن إنهم يجاملونني أو يمزحون معي ..
وجاءت حادثة أخرى لتؤكد أكثر قدرتها الروحية .. كان ذلك أثناء الحرب وكانت دورسى تعمل كسائقة في القوة الجوية، وفي يوم ذهبت إلى مهبط الطائرات قبل إجراء إحدى العمليات الكبيرة رأت طياراً شاباً يتجه إلى طائرته وهو يغني .. تقول: " لا أدري لماذا شعرت وقتها بأن هذا الشاب سوف يموت بعد قليل .. ولم أتمالك نفسي من البكاء عليه واكتشفت بعد قليل إني كنت صادقة في إحساسي .. فقد مات هذا الطيار في ذلك الصباح" .
ولم تكن درويس تعتقد إنها قادرة على الاتصال بالأرواح إلا بعد حادثة كانت تتعلق بكارثة حدثت لها في حياتها .. تقول
" كان زوجي كثير التنقل بحكم عمله وفي إحدى المرات ذهب ولم يعد .. بحث عنه المسئولون فلم يجدوه .. واعتبر من المفقودين وكانت كارثة لم أكن أتوقعها فبكيت كثيراً وحاولت بكل الطرق معرفة الحقيقة ..
اتجهت إلى أحد الروحانيين لمعرفة إذا كان زوجي مازال حياً أم لا .. وصدمني ذلك الوسيــط بتأكيده على أن زوجي قد أنتقل إلى العالم الآخر وعدت إلى البيت وأنا لا أدري ماذا أفعـل من شـدة اليأس والانهيار ..
أخذت ابني جون بين ذراعي وأخذت أبكي" وفجأة سمعت صوتاً جميلاً مألوفاً يقول لي" طفلتي لا تبكي .. زوجك لم ينتقل إلى العالم الآخر .. ستسمعين عنه في عيد الميلاد" والتفت إلى مصدر الصوت لأفاجأ بوالدي الذي توفي منذ سنوات طويلة واقفاً وكأنه لا يزال حياً .. وأكمل حديثه معي قائلاً:
" لم أكذب عليك من قبل يا ابنتي .. زوجك ليس معنا وفى عيد الميلاد ستجدين الدليل على ما أقول .."
وفى يوم عيد الميلاد وصلتني رسالة من زوجي يعلمني فيها إنه جريح في إحدى مستشفيات هولندا."
وبدا الحزن على ملامحها وهي تكمل حديثها عن المأساة التي حدثت لها فيما بعد
" ولكني بدلاً من أن أفقد زوجي فقدت ابني جون رغم إنه كان متمتعاً بكامل صحته .. فقدته في عملية ختان بسيطة يجريها ملايين الأطفال دون أن يصابوا بسوء .. كنت خائفة من إجراء هذه العملية له .. ساورني شعور جارف بأنني سأفقده بسببها لذلك كنت أحدد موعداً مع الطبيب ثم ألغيه ثم أحدد موعداً آخر ثم ألغيه .. وهكذا كنت مترددة وخائفة ولا أدري ماذا أفعل".
وفي يوم كنت جالسة وحدي في البيت وفجأة رأيت والدي أمامي يخاطبني قائلاً " دورس .. أنت تعلمين أن ما تفعلينه بعيد عن الصواب .. ابنك جون لابد أن يكون معنا سوف آتي لأستلمه منك يوم الجمعة الساعة الثالثة إلا ربعا ً.. لا تخافي عليه سأعتني به .. واختفى مثلما فعل من قبل."
واحترت كيف أفقد ابني وهو في كامل صحته ونضارته لكن تساؤلي لم يدم طويلاً .. فقد بدأت صحة ابني تتدهور يوم الثلاثاء .. واضطررنا لنقله إلى المستشفى يوم الأربعاء وفي يوم الجمعة قال الأطباء بيأس إنهم فعلوا كل ما يمكنهم لإنقاذه لكن الموت كان أقوى منهم .. ومات ابني جون.. وفى الساعة الثالثة إلا ربعا ً يوم الجمعة احتضنته باكية للمرة الأخيرة .. والتفت لأرى والدي يمد ذراعية ليستلمه ويرحل معه .. كانت الصدمة قاسية علي ملأت قلبي باليأس وأراد زوجي أن يخفف عني فاقترح علي أن أذهب إلى كنيسة روحية إذ ربما استطاعت أن توصلني بابني في عالم الروح .. وبعد ثلاث سنوات نجحت محاولاتي للاتصال به .. وبعدها بدأت رسائل ابني تنتظم إلي ."
ولكن متى بدأت درويس العمل الروحي كمهنة وبشكل منتظم .. تقول :
" كنا في بيت صديق لنا من الكنيسة و
ضمتنا جلسة روحية حاولت خلالها أن أتصل بالأرواح لكني لم أتمكن وفجأة بدأت أسمع أصواتا ً تملي علي رسائل للآخرين .. وأخذت أنقل هذه الرسائل إلى الحاضرين.. وسعدوا بها فقد كان كل ما قلته حقيقة .. وانتشرت بين الأصدقاء قدرتي على تحضير الأرواح فطلبوا مني أن أعقد جلسات روحية منتظمة وضاق المكان بالأصدقاء .. ففكرنا في الاستعانة بالكنيسة لنجد مكاناً أوسع .. ووافقت الكنيسة .. ثم ذهبت بعد ذلك إلى نوتنكهام لأحصل على شهادة من الجمعية الروحية لبريطانيا العظمى لكي أتمكن من الحصول على التمرين اللازم كوسيطة في الكنائس الروحية وقد استطعت أن أجتاز كل الامتحانات التي وضعت لي وأصبحت أعمل كوسيطة .. أنا الآن سعيدة بعملي وأتمنى أن يكون باستطاعتي عقد المزيد من الجلسات في اليوم.
* هل باستطاعة دوريسى رؤية الأرواح دائماً ؟
" كان في استطاعتي رؤيتها في معظم الأحيان حتى تلك الحادثة التي وقعت لي أثناء الليل .. إذ استيقظت من نومي على شبح رجل يقف في ظل الغرفة فصرخت مذعورة ظناً مني أنه مجرم تسلل إلى غرفتي .. واختفى الشبح ومنذ تلك الليلة أصبحت قدرتي على رؤية الأرواح نادرة ."
دورسي تؤمن بضرورة تعليم الوسطاء الجدد لكي يواصلوا رسالة العمل الروحي .. لكنها لا تقبل في دائرة جلساتها التعليمية إلا الوسطاء الذين يريدون امتهان العمل الروحي من أجل مساعدة الناس لا من أجل جمع المال وتصف جلساتها الروحية قائلة .. نفتتح جلساتنا عادة بالصلاة ثم نجمع أيدينا لعدة دقائق ونركز على مشاعر الحب وينتظر الجميع في جو من المرح والضحك إلى أن تتكلم الروح من خلال الوسيط .
وعن مدى إيمانها بالعالم الآخر تقول : أنا مؤمنة بأن هناك حياة بعد الموت .. لن أكون آسفة عندما يحين موعد رحيلي إلى العالم الآخر .. بل أتطلع إليه لأني على ثقة بأنني سألتقي بابني وأبي مرة أخرى .. في إحـدى المرات وصلت إلى مرحلة الموت بسبب تدهور حالتي الصحية .. أذكر أني رأيت في تلك اللحظات أبي وابني جون يقفان بجانب سريري ويبتسمان لي ورغم إحساسي بآلامي إلا أني كنت سعيدة لأني سأكون معهم إذا مت ومرت مرحلة الخطر ولم أمت لكني أعتقد أن الموت سهل جداً .."
وعن إمكانية خطئها كوسيطة تقول ..
"كلنا بشر ومن الممكن أن نخطئ في أعمالنا الوظيفية أحياناً لا تستطيع الوساطة أن تعمل .. بالنسبة لي لم أخطئ أبدا .. لأنني عندما أجد الوساطة لا تعمل لدي أعتذر من الزبون وأطلب منه الحضور في يوم آخر .. يحدث أحياناً أن لا تتناسب موجات الوسيط الأثيرية مع موجات الزبون الأثيرية فلا يستطيع هذا الوسيط أن ينفذ طلب زبونة هنا على الزبون أن يذهب إلى وسيط آخر .. إذ ربما انسجمت موجاته مع موجات هذا الوسيط فيستطيع أن يحقق ما يريد .
ــــــــــ
Salwa Almoayyed