LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

كلمة دعوة إلى الاهتمام بالقرية
بقلم : سلوى المؤيد
القرى البحرينية في حاجة إلى اهتمام المسئولين لتطوير أساليب الحياة بها وتلبية احتياجات أهلها .. ومشروع الرائدات المحليات يعبر عن اهتمام المسئولين بهذا الموضوع الحيوي الهام .. وهو أحد المشاريع المعدة للاهتمام بالقرى إذ يعتبر عمل الرائدة المحلية حلقة وصل بين احتياجات أهل القرية التي تعمل بها والجهات المسئولة عن تنفيذ هذه الاحتياجات لكن هناك حلقة مفقودة في هذا الموضوع يجعل عمل الرائدة غير فعال بالصورة التي نتمناها تقول إحدى الرائدات ..
- لم نكن ندرى عندما بدأنا عملنا إن علينا نحن الاتصال بجميع الوزارات المسئولة عن احتياجات القرى لتعمل على توفيرها .
إذاً إما إن وزارة العمل والشئون الاجتماعية لم توضح حدود مهمة الرائدة المحلية قبل أن تسند إليها هذه المهمة .. لم تقل لها إن عليها الاتصال بالوزارات المسئولة وإنما وضح المسئولون للرائدة المحلية على حد قول إحدى الرائدات :
- لقد تم إفهامنا إن علينا فقط التعرف على احتياجات أهل القرية ثم كتابة تقرير حول هذه الاحتياجات لنرفعه إلى وزارة العمل خلال الاجتماع الشهري الذي نجتمع خلاله بالمسئولين فتقوم وزارة العمل والشئون الاجتماعية بمهمة الاتصال بالوزارات لسد هذه الاحتياجات .
إن سير مهمة الرائدة المحلية بهذه الصورة المهزوزة لن يعطينا النتائج الإيجابية التي تعود بالخير والفائدة على القرى .. خصوصاً وإن معظم الرائدات قلن لي
- إن أهل القرى أصبحن لا يثقن بكلامنا وبوعودنا لأننا لم نحقق لهن احتياجاتهن الضرورية وبالتالي أصبحن لا يصغين إلى نصائحنا حول تربية أولادهن ونظافة بيوتهن .
إن الاقتراح الذي أطرحه هنا يعطى عمل الرائدة مردوده الإيجابي البناء وهو تكوين لجنة تمثل فيها جميع الوزارات التي تتعلق أعمالها بالقرى وأهلها .. مثل وزارة العمل والشئون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم والمواصلات والإسكان والتنمية ووزارة الصحة .. تجتمع هذه اللجنة في وقت معين من كل شهر بالرائدات المحليات ليطرحن خلال الاجتماع احتياجات أهل القري فيقوم مندوب كل وزارة بتسجيل المطلوب تنفيذه من قبل وزارته ثم يعود إلى المسئولين بها لعرض هذه الاحتياجات ودراسة مدى الإمكانيات المادية المتواجدة لدى الوزارة لتحقيق هذه المطالب .. وأود هنا أن أركز على ضرورة رصد ميزانية للنفقات الإضافية في كل وزارة لتحقيق المشاريع الهامة العاجلة في مختلف القرى البحرينية.
Salwa Almoayyed