RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

الرعاية في المراكز الصحية، ماذا حققت ؟

بقلم : سلوى المؤيد


   أعدت الدكتورة فائزة غبريال نائب رئيس أطباء المراكز الصحية أول دراسة من نوعها حول عمل مراكز الطفولة والأمومة في البحرين وقدمتها في الحلقة الدراسية حول التغذية وعلاقتها بصحة الطفل والأم والذي عقد في الفترة ما بين 5و10 ابريل ولأهمية هذا النوع من الدراسات وجدت إن من الضروري أن ينشر بأسلوب صحفي من خلال مجلة البحرين التي تسعى دائماً إلى طرح المواضيع القيمة والدراسات الجيدة من خلال صفحاتها .

   بدأت الرعاية الصحية الأولية في البحرين بإنشاء عدد من العيادات في أماكن متفرقة في البلاد وكان يعمل بها عدد غير كاف ٍ من الأطباء لساعات محدودة.

   استمر هذا الوضع حتى عام 1968 حيث تم تطوير هذه العيادات وتحويلها إلى مراكز صحية .. وفى نفس العام وضعت أول خطة للخدمات الصحية باشتراك خبير منظمة الصحة العالمية تشتمل على بناء 18 مركزاً حتى عام 1982 وتزداد إلى 22 مركزاً قبل نهاية عام 1985 .. وقد تم بناء عدد من هذه المراكز والعمل متواصل لبناء المراكز الأخرى حسب الخطة الموضوعة .

وتهدف الدولة من وراء توفير خدمات الرعاية الصحية الأولى إلى :
•    أن تكون متاحة لجميع الأفراد بسهولة وبصورة مجانية.
•    تطبيق نظام طبيب العائلة وذلك بأن ترتبط كل مجموعة من الأسر التي تقيم في المنطقة التي يتواجد بها المركز بأحد الأطباء والفريق الصحي العامل معه .
•    أن يشارك المجتمع فى إنجاح الخدمات الصحية بشكل خاص وذلك على أسس علمية وعملية مدروسة .
•    أن تكون الخدمات الصحية بصفة مستمرة ومتاحة لكل فرد على مدار السنة.

وقد روعي في إنشاء هذه المراكز أن :
•    لا تبعد عن أي منطقة سكنية تخدمها أكثر من ثلاثة كيلو مترات .
•    أن يكون لكل عائلة ملف مستقل يشتمل على سجل لكل فرد من أفرادها .

ولكي تخدم هذه المراكز القرى إلى جانب المدن قسمت إلى قسمين :
•    مراكز متوسطة تخدم منطقة عدد سكانها يتراوح بين العشرة آلاف والعشرين ألف نسمة .
•    مراكز صغيرة تخدم المناطق التي يتراوح عدد سكانها بين الخمسة آلاف والعشرة آلاف نسمة .

أما الخدمات التي توفرها هذه المراكز الصحية فأهمها :
•    خدمات رعاية الطفولة والأمومة وصحة الأسرة
•    الصحة المدرسية .
•    مكافحة الأمراض المعدية والقيام بالتحصينات اللازمة لمقاومة هذه الأمراض .
•    الكشف على المرضى وعلاجهم وتحويل الحالات التي تتطلب خبرة الأطباء الاختصاصين أو العلاج بالأقسام الداخلية في المستشفى العام .
•    خدمات صحية لغير المسجلين بالمراكز الصحية .
•    خدمات لرعاية العمال .
•    الجراحات البسيطة وخدمات الإسعافات الأولية .
•    الخدمات الصحية الاجتماعية .
•    الخدمات المساعدة مثل الصيدلية والمختبر والأشعة والعلاج الطبيعي.
                                                  
وقد روعي في بناء هذه المراكز أن تكون كبيرة ومناسبة لأداء الخدمات المطلوبة منها للمرضى حتى تتم بسهولة ويسر .

   ولإعداد القوى البشرية اللازمة للعمل في هذه المراكز وضعت وزارة الصحة خطة خطوطها العريضة تتلخص في :
•    العمل على توفير المواطنين للعمل في المراكز بدلاً من الأجانب لأن خدمات الرعاية الصحية تتجاوز الكشف عن المرض وعلاجه فتشمل النواحي الوقائية والاجتماعية والأسرية التي لا يتفهمها إلا المواطن.
•    تجهيز فريق صحي متكامل .
•    أن يكون تدريب هذه القوى محلياً لكي يتمشى مع المجتمع ومشكلاته .
•    إنشاء كلية للعلوم الصحية وقد تم افتتاحها عام 1976 لتخريج ممرضات مؤهلات , ممرضات عمليات , ممرضات ومولدات عمليات, وكذلك تخريج الفنيين بمختلف تخصصاتهم .
•    توفير دراسات عليا تخصصية لتأهيل الأطباء للعمل كأطباء للعائلة وذلك بتدريبهم عملياً 3 سنوات بعد تخرجهم الجامعي وقد بدأ العمل في هذا المشروع عام 1979 والتحق به ستة أطباء أربعة منهم بحرينيون.  

   ويتطلب تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية الأولية وجود الموجه القادر على القيام بهذه المهمة لذلك تم تعيين رئيس لأطباء المراكز الصحية سنة 1978 لديه خبرة واسعة جيدة في مجال الدراسات العليا لأطباء الرعاية الصحية الأولية ومن واجباته الرئيسية تدريب أطباء القسم .

وقد تم تحت إرشاده ما يلى :
1-    تقسيم أطباء المراكز إلى مجموعات كل مجموعة تتكون من 8 : 10 أطباء تجتمع مرة كل أسبوعين لمناقشة حالات من واقع عملهم اليومي لتطوير أرائهم .
2-    أعداد البرامج لاستمرارية تدريب الأطباء وتنمية مهاراتهم الفنية في مختلف التخصصات الطبية .
3-    إعداد برنامج مكثف لتدريب كل مجموعة من أطباء الرعاية الصحية مدته أربعة أيام في البداية ولكنه مستمر طوال السنة مرة كل أسبوعين ليكتسبوا القدرة على حل مشاكلهم وكيفية تدريس الرعاية الصحية الأولية .
4-    برنامج اعد في المراكز الكبيرة لقراءة المجلات العلمية ومناقشة الجديد والمفيد منها في مجال الرعاية الصحية الأولية وذاك مرة في الشهر.
          وينطبق التشجيع على القراءة كذلك بالنسبة للأطباء .
5-    في أكتوبر سنة 1978 أعدت دورة تنشيطية مدتها 15 يوماً لعدد من أطباء الرعاية الصحية الأولية كما أعدت إدارة المراكز الصحية بالتعاون مع مكتب تحليل معدلات الخدمات المهنية كتاباً عن الرعاية الصحية الأولية ووزع على جميع أطباء المراكز الصحية .
6-    في ديسمبر أجري امتحان لأطباء المراكز تبين من خلاله نقاط الضعف في العمل حتى يقوم برنامج التدريب بالتركيز عليها لتفاديها .

في مجال التمريض :
1-    إرسال الممرضات المؤهلات في مجال الصحة العامة إلى الخارج للتخصص في هذا الحقل حتى يتم إعداده في كلية العلوم الصحية .
كما توفد ممرضات الصحة العامة إلى الخارج للتدريب أو حضور المؤتمرات العلمية وقد تم إرسال ممرضتين حتى الآن .
2-    يتم تدريب الممرضات عملياً في مجال رعاية الطفولة والأمومة في كلية العلوم الصحية من خلال برنامج مدته ستة شهور كما يتم تدريب الممرضات المساعدات في كلية العلوم الصحية ليكن ممرضات عمليات .
         
تدريب الأطباء المسئولين والمسئولين الإداريين فى المراكز الصحية .. وقد نظمت دورة تدريبية في هذا المجال سنة 1978 وهذه الدورات تتكرر بين وقت وأخر للمسئولين في المراكز .

مواعيد العمل في المراكز الصحية :
   تعمل المراكز الصحية من الساعة السابعة صباحاً إلى الواحدة مساءً .. منها سبعة مراكز تعمل مساءً لخدمة المواطنين الذين لا تمكنهم ظروفهم من الذهاب في الصباح .
   وهناك دراسة لفتح بعض المراكز للعمل طوال اليوم لاستقبال الحالات الطارئة ولا يقتصر عمل المراكز على تقديم العلاج للمرضى وإنما تلعب دوراً كبيراً في مجال التوعية الصحية للطفل والأم .
   وحتى عام 1974 كانت عدد الفرق العاملة لا يتجاوز الأربعة وتضاعف العدد إلى عشر فرق اليوم .. وتعمل هذه الفرق مع الفريق الصحي .
   ويتم الآن تدريب ممرضات مؤهلات للعمل في هذه الفرق في كلية العلوم الصحية .. ويفضل أن تكون المرشدات بحرينيات لإلمامهن بالظروف والعادات والتقاليد السائدة في البلاد .
وتقدم هذه الفرق الخدمات في مجال الطفولة والأمومة :
ففي مجال الطفولة تقدم التحصينات اللازمة للأطفال ألحديثي الولادة وتراقب نموهم وتقدم للأم إرشادات عن التغذية الصحية .
   هذا بالإضافة إلى زيارتها للمنازل للإشراف على الأطفال حديثي الولادة ناقصي الوزن وتستمر الزيارات إلى أن يتعدوا مرحلة الخطر .
   وتقوم هذه الفرق إلى جانب ذلك بنشر التوعية الصحية بين الأمهات والأهالي وخلال عام 1979 قدمت المحاضرات في الفرق خمسمائة وعشر محاضرات أستمع إليها احد عشر الفا وتناولت هذه المحاضرات مواضيع مختلفة منها عن الرضاعة الطبيعية .. رعاية الحوامل والنفساء .. تنظيم الأسر .. الأمراض المعدية .. التغذية وغيرها .
   وتقدم هذه الفرق أيضا إرشادات حول تنظيم الأسرة بالتعاون مع طبيبة المركز أما الخدمات التي تقدمها في مجال الأمومة فهي رعاية الحوامل منذ بداية الحمل وحتى الولادة وتشمل هذه الرعاية تدوين تاريخ مرض الأم مع إجراء التحاليل الطبية اللازمة لرعايتها صحياً .. ومن فوائد تردد الحوامل على عيادات المراكز الصحية اكتشاف مرض الأم بصورة مبكرة حتى لا تحدث أي مضاعفات صحية لها حيث يتم تحويلها إلى الاختصاصيين بالمستشفى .
   كما تقوم هذه المراكز أيضا بإرشاد الأمهات وتوعيتهن بأهمية العناية بصحتهن وأهمية الرضاعة الطبيعية للأم والطفل .

المشاكل والصعاب التي تقابلها خدمات رعاية الطفولة والأمومة وطرق التغلب عليها :
1-    نقص القوى العاملة البحرينية المتخصصة في هذا المجال إذ يوجد حتى الآن خمس عشرة ممرضة صحة عامة بحرينية والمفروض أن يكون لدى المراكز ممرضة صحة عامة لكل 4000 شخص لذا تجرى دراسة الآن لإعداد برنامج في الصحة العامة بكلية العلوم الصحية لتمكين الممرضات من التخصص في هذا المجال .. وستبدأ الدراسة سنة 1980 – 1981 وتقوم الوزارة بإرسال ممرضتين بحرينيتين للتخصص .
أما الممرضات العاملات فتوجد منهن حتى عام 1979 اثنتي عشرة ممرضة وهناك أربع ممرضات سينتهين من دراستهن سنة 1980 .
أما الممرضات المؤهلات فتوجد 53 ممرضة منهن 7 ممرضات بحرينيات فقط .
وقد اكتملت مساعدات التمريض بحيث أصبحن جميعاً من البحرينيات ويبلغ عددهن 84 ممرضة  .

المواصـــــلات :
   كان استخدام سيارة واحدة يؤدى إلى تعطيل العمل في حالة توقفها .. أما الآن فيستعان بسيارة المركز في حالة تعطل سيارة الفريق الصحي .
•    صعوبة التغلب على العادات المحلية الضارة بالصحة إلا إنه قد تم التغلب على الكثير منها بمواصلة التوعية الصحية والاستعانة برجال الدين ممن لهم تأثير على المواطنين .

•    عدم وجود معدل معروف للنمو الطبيعي لأطفال البحرين ولحل هذه المشكلة دعت البحرين أحد استشاري منظمة الصحة العالمية للقيام بهذه الدراسات .
 
الرضاعة الطبيعية :
   تم أخذ مائة بطاقة من ثلاثة مراكز صحية لأطفال في السنة الأولى من عمرهم وقد تبين إن نسبة الرضاعة الصناعية تبلغ 25% والصناعية والطبيعية معاً 25% وتصل نسبة من يرضعن منهن رضاعة طبيعية إلى 50% وتوجد الآن حملات للتوعية في هذا المجال تبين فوائد الرضاعة الطبيعية والأضرار التي تنتج عن الرضاعة الصناعية وفى نفس الوقت منعت وزارة الصحة أي دعاية للألبان الصناعية داخل وحداتها وقررت كذلك منع توزيع الألبان الصناعية على الأطفال تحت سن ستة شهور إلا إذا كان هناك سبب صحي لذلك .
   وقد لاحظت ممرضات الصحة العامة إن نسبة الرضاعة الصناعية قد بدأت في التناقص .
•    التحصينات وعدم شمولها وخاصة بالنسبة إلى مرض الحصبة .
•    تنظيم الأسرة
      أصبح من الضروري الاهتمام بهذا الموضوع وتكثيف الجهود من أجله حتى لا يكون هناك ضرر على الأم ولا على الطفل من حيث التغذية أو العناية بالطفل . ويمكن الوصول إلى ذلك بزيادة التوعية وتنظيم المحاضرات والندوات التي توضح هذه النقاط وأيضاً بزيادة  عدد ممرضات الصحة العامة والمولدات اللاتي يمكنهن توصيل تلك المعلومات إلى الأمهات والعائلات مع التركيز على إن السياسة العامة ليست الحد من السكان بل التنظيم لفرض منع الضرر عن الطفل والأم .

* إلى ماذا تهدف فرق رعاية الطفولة والأمومة ؟
1-    أن تكون حملات التثقيف الصحي شاملة بحيث تصل إلى جميع القرى والمنازل .
2-    أن تمتد خدمات هذه الفرق إلى دور الحضانة الموجودة وهنا ينبغي القول بأن هذه الدور ليست كافية لاستيعاب الكثير من أطفال الأمهات العاملات ولا تتوفر لبعضها الرعاية الصحية الكاملة كما تحتاج إلى رعاية تربوية ونفسية صحيحة فالسنوات الأولى من عمر الطفل لها أهمية كبيرة فى تكوين شخصيته .
3-    أن تمتد خدمات ممرضات الصحة العامة إلى المعوقين والعجزة فى دورهم الخاصة أو في منازلهم .
4-    أن يزداد الاهتمام بمراقبة القابلات المحليات وإرشادهن إلى الطرق الصحيحة للولادة .
5-    أن يزداد التركيز على تشجيع الولادات بالمستشفى .

ورقة عمـل

إعداد القوى البشرية المؤهلة المدربة من المواطنين :
 
1- طبيب العائلة :
يوجد الآن طبيبان بحرينيان ويجرى الآن تدريب خمسة أطباء بحرينيين في مجال تخصص طب العائلة وسيزداد العدد سنوياً حسب خطة وضعتها الوزارة بتدريب ستة أطباء للتخ
                                                   
في مجال الإدارة :
    يتم
صص في هذا المجال سنوياً والمستهدف أن يكون في البحرين مائة طبيب عائلة لسد احتياجات المراكز الصحية .
والحل المقترح لهذه المشكلة هو :
o    تشجيع الطبيب البحريني للتخصص في هذا المجال .
o    تكثيف الدورات الدراسية المتواجدة في البحرين .
o    إرسال البعثات للتخصص في هذا المجال .

2- هيئة التمريض وخاصة المتخصصات في الصحة العامة :
                                                       
العدد الموجود حالياً هو 15 ممرضة صحة والمفروض أن يوجد 80 ممرضة صحة عاملة لأداء عملهن بالصورة المطلوبة.
وللتغلب على هذه المشكلة :
o    تشجيع الممرضات البحرينيات المؤهلات للالتحاق بهذا التخصص .
o    إنشاء قسم للتخصص في الصحة العامة .
o    إيفاد البعثات .

3- التوعية الصحية والرعاية الاجتماعية والتأهيلية .
لا يوجد مشرفون اجتماعيون بالمراكز الصحية ولا مثقفون صحيون متخصصون ولا فنيو علاج طبيعي والحل هو إيجاد دراسات تخصصية في هذه المجالات على المستوى المحلى وذلك بتحديد الأعداد المطلوبة لكل برنامج حسب الاحتياجات .

4- عدم توفر معدل للنمو الطبيعي لأطفال المنطقة :
والاقتراح هو عمل دراسة دقيقة حول هذا الموضوع حيث تشمل كل منطقة على حدة وبعد ذلك يتم إيجاد معدل موحد لأبناء المنطقة ثم تطبيقه والهدف من ذلك هو اكتشاف أي إعاقات أو تأخير في نمو الأطفال وعلاجه في وقت مبكر .

5- الرضاعة الطبيعية وتشجيعها وذلك بعمل الآتي:
o    يجب تنظيم حملات لتشجيع الرضاعة الطبيعية .
o    إيجاد التشريعات التي تمكن الأم من إرضاع طفلها في شهوره الأولى سواء بزيادة ساعات الرضاعة أو بزيادة إجازة الأمومة ويكون ذلك بدون عوائق مادية .
o    وقف توزيع الألبان الصناعية في وزارة الصحة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة شهور إلا إذا كانت هناك أسباب صحية تدعو إلى ذلك .
o    منع الدعاية للألبان الصناعية فى وزارة الصحة والحد منها عموماً .

6- التوصية بإنشاء دور الحضانة المناسبة :
العدد الموجود من دور الحضانة لا يفي بالاحتياجات ولحل هذه المشكلة :
o    تشجيع الوزارات والمؤسسات التي تعمل بها أعداد كبيرة من السيدات العاملات على إنشاء دور حضانة ملحقة بها .
o    توفير العاملات المتخصصات في هذا المجال بإيجاد الدراسات اللازمة لذلك.




Share this article