LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

لمسات إنسانية
بقلم : سلوى المؤيد
يكفى أن تفكر جمعية رعاية الطفولة والأمومة بتبني مشروع إنساني رائع كمدرسة المعوقين إلى جانب أعبائها الأخرى في مختلف المجالات الاجتماعية لكي ندرك مدى ما يمكن أن تؤديه المرأة البحرينية من خدمة لوطنها عندما يتوفر لديها الوعي والإدراك لمشاكل بلدها فتسعى مخلصة في صمت ونبل من أجل خيره وإسعاد أفراده .
إن تحمل مسئولية إدارة وتمويل هذه المدرسة يحتاج إلى جهود كبيرة وقلوب مؤمنة برسالتها الإنسانية لكي تصبر على المصاعب وتواصل مسح آلام هذه القلوب الحزينة التي لم تجد الرعاية والحب والاهتمام بعد في بلدي .. بينما هي في اشد الحاجة إليها لما تعانيه من تخلف عقلي ترغمها ظروفها البيئية أن تعيش به وسط العقول المتفتحة السليمة في المدارس الحكومية .. فتصاب بآلام نفسية تشقيها وتعذبها لعدم قدرتها على استيعاب الدروس والنجاح .. وقد تنحدر أحاسيس الكآبة بها إلى الرغبة في الانتحار للتخلص من مأساتها أو الاعتداء على الغير للتنفيس عن النقص العقلي والإهمال الذي تعانيه .. بل وربما أدى بها الأمر إلى أن تكون أداة سهلة في يد المجرمين تستغلها في التخريب والدمار .
وما ستوفره هذه المدرسة من تعليم لهؤلاء الطلبة الذي يبلغ عددهم في المدارس الحكومية 300 طالب يختلف عن التعليم العادي فهو يحتاج إلى خبراء ومتخصصين في هذا النوع من التعليم لكي يوفروا لهم ما يتناسب مع قدرة عقولهم على الاستيعاب من معلومات .. تنمى قدراتهم ومواهبهم من أجل استغلالها مستقبلاً لكسب العيش .. فيبتعدوا عن طريق البطالة والانحراف والسجون ويكونوا بذلك مواطنين نافعين سعداء بأنفسهم وبما يعطونه من إنتاج .. وكل ذلك بحاجة إلى المال .. لذا أرجو أن تتحمس الوزارات القادرة على خدمة المشروع بمساندته مادياً وفنياً وأدبيا .. وأن لا تبخل الأيدي القادرة مادياً من أبناء وطني على هذا العمل الإنساني خاصة وإن احتمال إصابة أي عائلة بهذا المصاب المؤلم قائم طبياً بسبب عدم معرفة كل أسباب التخلف العقلي .. وبالعطاء والبذل من الجميع ستواصل هذه المشاريع مسيرتها الإنسانية وهى المقياس الحقيقي لرقى الشعب والدولة .
-----------------------------------
أين الرقابة على الحضانات
ظاهرة الحضانات الأجنبية آخذه في الأتساع وفى رفع رسومها ولا أدرى كيف يحق لحضانة أن تفرض خمسين ديناراً كرسم شهري وعملها يقتصر على أيام عديدة في الأسبوع ولساعات قليلة في الصباح .. وتدريسها خاص للأطفال دون السن المهيأة لدخول المدرسة .. أي تعليم هذا .. وأي دروس هذه ؟ التي تستحق دفع هذا المبلغ .. ألا يعنى ذلك إن في الأمر استغلال لحاجة الناس .
وحضانة أخرى تفرض 20 ديناراً وعملها لا يتعدى الخمسة أيام في الأسبوع ولا يزيد عن الأربع ساعات يومياً دون أن تقدم للأطفال أي طعام أو شراب .. خاصة وإذا علمنا إن هذه الحضانات لا تدفع مقابل إقامتها في المكان لأنه بيت صاحبة الحضانة ولا ادري أين وزارة التربية والتعليم من هذه المغالاة في الأسعار والأمثلة كثيرة عليها ؟ .. لماذا لا تضع شروط لفتح أي حضانة واجر محدد تفرضه على أساس مراعاة ارتفاع الأسعار والربح المعتدل لصاحبة الحضانة .. ولماذا لا تفكر الوزارة بتحمل مسئولية دور الحضانة وجعلها صفوف تمهيدية للتلميذ قبل ابتداء سنوات دراسته فتخضع لمنهج تعليمي سنوي يوفر للأطفال التعليم البسيط والألعاب المختلفة التي تسليهم وتنمى مواهبهم وقدراتهم العقلية .
Salwa Almoayyed