RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

أحمد مرعى يواصل حديثه الفني الصريح

بقلم : سلوى المؤيد


* ما السبب الذي دفع الفنان أحمد مرعى إلى تمثيل دور عنترة رغم أنه لا يتناسب شكلاً مع شخصية هذا البطل الأسطوري ؟
-  في البداية أنا رفضت تمثيل هذا الدور لهذا السبب لكن المخرج والمؤلف أقنعاني بأن أسلوب طرح ومعالجة سيرة عنترة في هذا المسلسل مختلف عما عرف الناس عنه إذ تناول المؤلف السيرة من وجهة نظر فلسفية .. اعتمدت على توضيح وجهة نظر الأخوة عنترة وجرير وشيبوب في الحرية كيف يراها كل منهم .. عنترة كان يراها حرية شخصية بحتة .. وجرير الأخ الأكبر يؤمن بها حرية عامة لكل العبيد وشيبوب كان يعتقد بأن العبودية مجرد شكل ويسخر منها لكنه يتعذب وهو يمارسها .. وهى تصطدم باستحالة زواجه من ابنة سيده الأمير وعندما اقتنعت قررت أن اجمع بين شخصية عنترة الأسطورية والشخصية الفلسفية في حدود قدرتي الجسدية والصوتية التي حاولت أن أقربها من شخصية عنترة الأسطورية إلى حد ٍ ما وربما يكون هذا سبب افتعالى في بعض المشاهد .. وهذا خطأ اعمل على عدم تكراره في إعمالي القادمة لكنى مع ذلك اعتقد إنه من أفضل المسلسلات التي قمت بها بعد مسلسل سليمان الحلبي.

* لماذا تعتبر مسلسل سليمان الحلبي أفضل أعمالك التليفزيونية ؟
- لأني أعجبت كثيراً بالموضوع والشخصية ..التي وجدت إنها تتناسب مع شخصيتي الحقيقية .

* ما هو المسلسل الذي تمنيت إنك لم تقم به ؟
وبصراحة أجاب ..
- مسلسل " الجزاء " رغم إنه نجح جماهيرياً لأني شعرت بأني قد قاربت على الأربعين وأديت دور فتى مراهق لا يتجاوز السابعة عشرة .

وعارضته في رأيه،
*أنا لست معك في ذلك لأن قدرتك على تقمص هذه الشخصية ونجاحك في أدائها إثبات على قدرتك كممثل .
قال معقباً على قولي :
  * ربما تكونين على حق .. لكن أساس قبولي لهذا الدور كان بسبب مضمونه الاجتماعي الهادف والحمد لله إنه نجح خصوصاً وإنه كان يضم نخبة ممتازة من الممثلين .

* من خلال تعاملك مع الفنانة الكبيرة سناء جميل ما رأيك فيها ؟
وبنبرة متحمسة أجاب :
- أنا تعاملت كثيراً مع الست سناء وأنا معجب بها كثيراً كإنسانة صادقة وكممثلة عظيمة إذ تملك طاقة فنية جبارة ورغم إنها عصبية إلا أنها لا تثور إلا من اجل الحق ومن يفهمها جيداً لا يمكن أن يحدث بينه وبينها أية مشاكل في العمل .

وعندما سألته عن الفنانة نادية لطفي قال :
   نادية لطفي نموذج نادر من الممثلات فهي صادقة جداً ومنفعلة بالحياة وتهب لمساعدة زملائها الفنانين بصورة نبيلة وعظيمة .. والمثال على ذلك إنها قبلت أن تؤدى دوراً لا يتعدى الخمس دقائق وصامت في فيلم المومياء في عز تألقها السينمائي كنوع من المساعدة لمجموعة من الشباب كانوا يعملون في السينما لأول مرة .. رغم إن هذا الدور تستطيع أن تؤديه كومبارس أو ممثلة جديدة في السينما وهذه هي البطولة الحقيقية التي تذكر لنادية لطفي في هذا الفيلم .. وهى مثقفة جداً لكن للأسف إن النظام الإنتاجي في مصر لا يحاول أن يقدم إعمالا تتناسب مع كل مرحلة من حياة الفنانة أو الفنان للاستفادة من طاقتهما الفنية العظيمة .. وهذا ما حدث بالنسبة للفنانة نادية لطفي .. رغم إنها فنانة على أعلى مستوى.
                                                  
* لقد عملت مع السيدة أمينة رزق ما رأيك فيها ؟
-السيدة أمينة رزق فنانة عظيمة ومتطورة .. حتى الكوميديا قامت بتأديتها رغم إنها معروفة بالأعمال الدرامية .. وهى أهم فناني جيلها إذ استطاعت أن تعمل على تطوير أدائها الفني بحيث يتناسب مع الأدوار التي تقدم الآن .

* وعبد المنعم إبراهيم ؟
- هو الكوميديان الملتزم الوحيد في مصر.

وكان للفنان أحمد مرعى رأى صريح في أداء الفنانة فاتن حمامة إذ قال :
- فاتن حمامة تملك طاقة فنية عظيمة إلا إنها مع الأسف متشابهة في أدوارها .. حتى الأخير منها إذ نادراً ما تتجاوز المرأة المظلومة .

وعن سعاد حسنى قال :
- أهم ما يميز سعاد حسنى كم القبول الذي تملكه على الشاشة إذ لديها جاذبية ضخمة جداً .. وهى متعددة المواهب ..

* عماد حمدي ومحمود المليجي ما رأيك فيهما ؟
- عماد حمدي كلما تقدم في السن كلما أبدع تمثيلاً .. ومحمود المليجي يعتبر عملاق الشاشة العربية .

* هل تؤمن بالهالات الضخمة والمبالغة فى الصحافة العربية حول عدم إمكانية اكتشاف مواهب كمواهب الرواد الأوائل الراحلين من المغنين والمطربين والممثلين والأدباء وغيرهم .
وفوراً أجاب :
- طبعاً لا .. ما دام هناك حياة فهناك التجدد والابتكار والتفوق في أي مجال بشكل أو بأخر .

* من هم أفضل الممثلين والممثلات في رأيك ؟
- نور الشريف من الشباب ومحمود المليجى من الفنانين الكبار سناً .. أما الممثلات فأنا معجب جداًَ بشادية وأعتقد إنها من أهم ممثلات مصر لكنها غير مستغلة جيداً أما من الشابات فأفضلهن سعاد حسنى ونجلاء فتحي .

* هل يتعاون الفنانون الكبار سناً مع الفنانين المبتدئين وهل هم منضبطون في مواعيد حضورهم للتصوير؟
- من جهة التعاون فهم متعاونون جداً وهم منضبطون أيضاً فى مواعيد حضورهم للتمثيل وكأنهم يقدسون الفن ويحترمونه .. وهذا ما يفتقده الكثير من الفنانين الجدد الذين لا يحترمون العمل الفني خصوصاً بعض الأسماء اللامعة التي ترى في تأخرها نوعا ً من التفاخر رغم أنى أعتبره تسيبا ً وعدم احترام لشعور الآخرين لأن العمل الفني طاقم متكامل إذ تأخر شخص خصوصاً إذا كان بطل الفيلم فإن التصوير كله يتأخر ويتأخر العاملون في الفيلم عن إعمالهم الأخرى .

* التمثيل هل يؤثر على صحة الفنان ؟
-طبعاً خصوصاً إذا تطلب العمل من الفنان البقاء أكثر من 8 ساعات في الأستوديو حيث يصاب بالإرهاق ولا يستطيع أن يعبر بوجهه عن أحاسيس الدور أو يسيطر على أدائه ويكيفها ليكون عطاؤه قوياً .. ثم إن اضطرار الممثل أيضاً إلى تقمص شخصيات متعددة يؤثر مع الوقت على صحته وأعصابه وأعتقد أيضاً إن عمل الفنان في فيلمين في وقت واحد مرهق جداً لصحته ومن حيث المبدأ أنا لا أؤيده إطلاقاً لأنه بذلك يتاجر بفنه ولا يمكن أن يستفيد من تجاربه لأنني اعتقد بأن على ا

لفنان أن يعيش الشخصية التي يؤديها ويستفيد من أخطائه عندما يبدأ فى عمل جديد وبذلك تنمو إمكانياته الفنية .
* البداية صعبة في أي عمل فني فهل وجدت صعوبة ؟
- بالنسبة للمسرح في البداية كنت خائفاً جدا واشعر برهبة كبيرة لكن التعود والخبرة يزيلان الخوف والرهبة .. بالنسبة للسينما كانت البداية أسهل من المسرح لأنني تعودت على الكاميرا في المعهد أثناء دراستي لكن أصعب موقف قابلته هو عند بداية تعاملي مع الميكرفون في الإذاعة .. كان دوري قصيرا ً ولكنى شعرت بصوتي قد حبس ويداي ترتعشان كنت ممسكاً بإحداهما ورقة السيناريو لأقرأها .. والأخرى وضعتها في جيبي لكنى فوجئت بها من العصبية فتقت خياطة الجيب ووصلت إلى ساقي .. لكنى تعودت بعد ذلك وأصبحت اشعر بالراحة وكأن نوعاً من الصداقة والألفة تكونت بيني وبين الميكرفون ..

* لنفرض إنك تعب نفسياً وعندك مشاكل في البيت أو حزين لسبب ماً .. هل يؤثر ذلك على مستوى تمثيلك؟
- لاشك إن العوامل النفسية تؤثر على كامل عطاء الفنان .. لكنى دربت نفسي من بداية عملي بالفن أن ابعد تفكيري عن كل مشاكلي الخاصة قبل أن ادخل الأستوديو .. ويحدث أحياناً ألا أكون مرتاحاً نفسياً لفنان أو فنانة لكنني استبعد مشاعري الخاصة بمجرد مواجهتها أمام الكاميرا وامثل دوري المطلوب وأكون صادقاً في أدائي بحيث إذا نظرت الفنانة مثلاً إلى عيوني فستعتقد أنى أحبها جداً .. الخلاصة إنني أثناء التمثيل أحاول أن أتقمص الشخصية بكل مشاعرها وأحاسيسها.

* هل معنى هذا إنك تؤمن بتقمص الشخصية تماماً أم إنك تعتقد بالمبدأ الثاني في التمثيل وهو ضرورة إدراك الممثل إنه يمثل.. أي أن يضع حاجزاً واعياً يحرك الشخصية بحيث يفصلها عن شخصيته الحقيقية ولا يدعها تسيطر عليه ؟
- أنا أؤمن بالاندماج في الدور مع ضرورة انتباه عقل الممثل الواعي للسيطرة على الانفعال إذ إنى لا أعتقد  بنسيان الممثل لشخصيته الحقيقية وإلا فإن من يمثل دور الشرير سينسى نفسه ويمارس دور الشرير في الحياة لذلك يجب أن يكون العقل الواعي مراقباً للعقل الباطن ليحد من اندماجه خاصة وإن الممثل يتعامل مع وسائل تصوير وإضاءة وغير ذلك مما يتعلق بالعمل الفني سواء في السينما أو التليفزيون أو المسرح ..  
 
* ما هي محاسن العمل في التمثيل وما هي مساوئه ؟
- أجاب ضاحكاً . طبعاً سأبدأ بالمحاسن .. الفن مهنة لذيذة ويتوفر فيها عنصر الابتكار والتنويع .. الفنان لا يعيش حياة روتينية إذ يقوم كل يوم بعمل جديد يحاول أن يبدع فيه .. وتتيح مهنة الفنان له الالتقاء بأناس مختلفين وزيارة دول مختلفة خصوصاً بعد أتساع مجال الإنتاج الفني, أيضاً شهرة الفنان تسعده وتمتعه بحب الجماهير إلا إنها تقيده في بعض الأحيان إذ تحرمه من التمتع بحياته الخاصة إذ لا يستطيع أن يسير في الأماكن العامة بحرية وهنا أدخل إلى بعض متاعب العمل الفني أو مساوئه .. التمثيل يتطلب من الفنان أن ينتقل دائماً من خلال أدواره بالإضافة إلى أن عمله لا يرتبط بمواعيد محددة إذ يعمل أحيانا ثماني عشرة ساعة دون انقطاع وهذا إرهاق له يسيء إلى صحته بمرور الوقت , هذا بالإضافة إلى تعرضه للأضواء الشديدة ساعات طويلة لسنوات عديدة كما يضايقني كثيراً عدم التزام بعض الممثلين بمواعيد التصوير لأنني أؤمن بالجدية في العمل واكره التسيب والإهمال .. ثم إن الفنان الحقيقي يجب أن يكون دقيقاً في مواعيده ونظيفاً ومثالياً لأن شبابنا يعتبرونه مثلاً أعلى فيقلدونه , ولذلك يجب أن يكون مثالياً فى جميع تصرفاته الشخصية .. أيضاً التنقل المستمر لإنجاز الأعمال الفنية متعب إذ يعرض حياة الممثل لعدم الاستقرار وهذا يضايق الفنان المتزوج إذا استمر فترة طويلة , لكن بصراحة كله يهون من اجل أداء الفنان لرسالته الفنية وممارسته لعمل يؤمن به ويحبه .

* أنت معروف بأدائك للون الدرامي هل تنوى تمثيل دور كوميدي ؟
- ولم لا .. ولكن يجب أن تكون الكوميديا نابعة من الموقف وتحمل مضموناً  لا كوميديا افتعالية تعتمد على الحركة .. أنا مثلت كوميديا على المسرح .. واعتقد إن الكوميديا من أصعب الفنون لأن من السهل أن نبكى إنسانا ً بقصة محزنة .. لكن من الصعب أن نضحكه خصوصاً إذا كان هذا الإضحاك نابعا ً من مواقف هادفة .

* هل تؤمن بأن الجمهور يكره الفنان ويحبه حسب الدور الذي يؤديه ؟
- أعتقد بأن حب الجمهور للفنان وكرهه له حسب احترام هذا الفنان لفنه وقدرته على تجسيد أدواره .. والدليل على ذلك إن الفنان الكبير محمود المليجى مثل أدوار شر كثيرة لكنه محبوب جداً من قبل جمهوره .

* لو عرض عليك دور ثانوي في فيلم هادف ودور رئيسي أي بطولة فى فيلم سطحي مكرر .. أيهما تفضل؟
                                                   
وبلا تردد أجاب ..
- طبعاً الدور الثانوي الهادف لكن بشرط أن يظل دوراً هادفاً بعد تنفيذه وإذا كنت غير متأكد من تحقيق هذا الشرط سأرفض الاثنين حتى لو مت من الجوع " قالها ضاحكاً :

* نرى الدموع فى الأفلام فهل هي حقيقية أم مزيفة ؟
- يستطيع الممثل أحياناً أن يبكى بدموع حقيقية لكن هناك البعض الذي لا تدمع عيناه حتى لو مات لديه أحب الناس إليه وأنا مثلاً من هذا النوع وهو أمر فسيولوجي ولا دخل له بالعواطف .. بالنسبة لهؤلاء الممثلين يعطى لهم زيت غير مضر للعين يمسح به الممثل على طرف عينه فتسيل دموعه .

* لو قرأت نقداً جارحاً لعمل فني قمت به فكيف تتصرف ؟
- عادة أنا استفيد من أي نقد بناء وجاد يوجه لي مثلاً إذا استطاع ناقد أن يكتشف خطأ ما في أدائي الفني أو في سلوكي فسأكون سعيداً وسأحاول جاهداً كي أتلافى هذا الخطأ في المستقبل وأما إذا كان النقد لاذعاً لدرجة أتهامي بأني لا أصلح للتمثيل .. فسأعتزل التمثيل .. وضحك ثم أكمل:
- لكن الحمد لله إلى الآن لم يوجه لي نقد جارح وكل ما كتب عنى كان جيداً حتى ما كتب عنى في الخارج .. مثلاً كتب عنى ناقد انجليزي وهو يتحدث عن فيلم المومياء قائلاً :
 إن احمد مرعى الممثل المصري العربي الذي مثل شخصية ونيس في فيلم المومياء قد قدم للمتفرج الإنجليزي أسلوباً جديداً في الأداء مع إن الفنانين الإنجليز يعدون أساتذة في فن الأداء التمثيلي وليس من ا

لسهل أن يصدر من ناقد فني هذا القول خصوصاً وإن الناقد الإنجليزي صعب جداً .. وعادة ما يتحدث عن الموضوع والأسلوب الفني وقلما يتحدث عن التمثيل .. ومن الأمور التي اعتز بها كثيراً هو إنني الممثل الوحيد الذي ذكر من خلال فيلم المومياء الذي احتل ثلاثة أرباع ملزمة خصصت للسينما العربية في كتاب عن تاريخ السينما وقد صدر هذا الكتاب في إنجلترا .  

* لماذا لم تذكر الفنانة نادية لطفي ؟
- لأن الفنانة نادية لطفي كان دورها غير مهم وقصيرا ً وصامتاً ومثلما ذكرت من قبل هي ساهمت في هذا الفيلم لمساعدة عناصر فنية مبتدئة في عمل جاد كفيلم المومياء .

أعمالي الفنية خير دعاية لي
وحول قلة أحاديثه الصحفية دار سؤالي .
فأجاب : الواقع أنا لا اقبل أن أتحدث مع أي صحفي إن كنت لا أعمل .. لأني لا أريد أن أتحدث عن حياتي الخاصة ولا أريد أن اعمل لنفسي دعاية وأنا لا أعمل .. اعتقد أن أعمالي الفنية خير دعاية لي .. وربما أكون مختلفاً مع النظريات الحديثة التي تقول إن الدعاية الجيدة هي التي تخلق شهرة الفنان .. وهو ما تسير عليه السينما الأمريكية والأوربية اليوم .. لكنني أنا ضد هذا المبدأ رغم إنه يطبق ويعطى نتائج طيبة بالنسبة للمعان إسم الفنان .. ولكنى أعتقد بأنه إذا كانت الدعاية جيدة والفيلم سيئاً فإن الدعاية لن تضيف نجاحاً للفنان .. حدث لي مرة في بداية حياتي الفنية أن طلب منى صحفي ناقد أسمه فايز سلامة ويعد اليوم من احد اكبر النقاد الفنيين في مصر وأصبح صديقي فيما بعد .. طلب أن يجرى معي حديثاً صحفياً قبل أن امثل الفيلم عن دوري في الفيلم فرفضت .. قلت له إذا شاهدت الفيلم تعال أعمل معي لقاء لتبدى لي رأيك فيه ونتناقش حوله .

* هل أستاء الصحفي من رأيك ؟
- الغريب إنه لم يستأ أبداً بل سعد لأنه وجد فناناً له هذا الرأي والدليل على ذلك إننا أصبحنا أصدقاء فيما بعد .. عندما عرض مسلسل عنترة في تليفزيون القاهرة كتب الصحافيون عنى وعن عنترة ضعف ما كتب عن أي إنتاج حول هذه السيرة في السينما وعملت لقاءات حول هذا العمل في الإذاعة والتليفزيون ..

                                            أؤمن بعمل المرأة

وأتطرق إلى آرائه حول المرأة فأسأله :
* ما رأيك في عمل المرآة ؟
- أؤمن به .. لكن بالنسبة لعملي ومهنتي فإنني أفضل أن لا تعمل زوجتي لأن عملي غير مرتبط  بمواعيد محددة إذ اضطر أحياناً أن ارتبط بعمل خلال الليل فلو عدت صباحاً وهى غير موجودة لأنها تعمل فمعنى هذا أنى لن أراها إلا قليلاً .. وأعتقد إن من الواجب بقاء احدنا مع أبنائنا.

* كم أبن لديك ؟
- اثنان احدهما جاء قبل مجيئي إلى البحرين.

* هل تعتقد إن زواج الفنان من فنانة هو سبب الانهيار السريع في الزيجات الفنية ؟
- أعتقد إنه أحد الأسباب الكبيرة لأن من الصعب أن يعمل كل من الزوجين في وقت مخالف لوقت الأخر إذ معنى هذا إنهما لا يتقابلان إلا نادراً .

* ألا تعتقد إنهم يجب أن يضعوا في اعتبارهم هذا الأمر قبل الزواج ويتكيفون في نطاقه ؟
- قال ضاحكاً : أنت عارفه إن الحب لا يخضع للمنطق وبعد الزواج يكتشفون هذه الصعاب .

* وأنتقل إلى حياته العائلية .. أخوته وأخواته .. قلت لي من قبل أنك قد تحملت مسئولية أسرتك منذ أن كنت في العشرين من عمرك , فهل كنت اكبر إخوتك ؟
- لا .. فأخي الأكبر هو محمد مرعى المذيع والمخرج والكاتب الإذاعي لكنه كان متزوجاً ولديه مسئوليات وانأ كنت أعزب فتحملت المسئولية .. وواجبي رعاية إخوتي وتدريسهم والحمد لله إنهم نجحوا جميعاً في دراساتهم وتخرجوا من الجامعات بتخصصات مختلفة .. الأولاد اختاروا المجال الفني والفتيات المجال الأدبي وربما سبب ذلك إننا تعودنا أن نلتف حول والدي قبل وفاته ليقص علينا القصص التاريخية وكتب السير , ولم تمر الفتيات بهذه المرحلة لصغر سنهن في حياة والدي .

وانتقل إلى مجال آخر يتعلق بكل فنان ..
* ما رأيك في الوضع الحالي لصندوق النقد ؟
- كنت أفضل أن تتحول الإعانة التي تعطى للفنان المتقاعد إلى معاش خصوصاً بعد أن تكونت نقابة الفنانين .. وأنا مستعد أن ادفع أكثر مقابل هذا الوضع الكريم لمستقبل الفنان .

* ما رأيك في توزيع الجوائز في مصر ؟
- الجوائز التي تعطى للأدوار الثانوية كلها على حق لكن الأدوار الأولى ترتبط في الغالب بالأسماء المشهورة وأحياناً تكسر هذه القاعدة وتعطى لمن يستحقها فعلاً.

* هل تقرأ ؟
- طبعاً .. خصوصاً عندما كنت طالباً في المعهد .. إذ قرأت كثيراً .. لكن قراءتي قلت الآن قليلاً بسبب كثرة أعمالي الفنية .. إلا إني لا إميل إلى السهر خارج البيت كثيراً لذلك أقضى وقتي في البيت في القراءة أو مشاهدة أعمالي في الفيديو أنا وزوجتي وننتقد مواضع الضعف فيها لكي أتفادى تكرارها .. وأنا اعتز برأي زوجتي كمتفرجة وناقدة وباقي الوقت اقضيه في سماع الموسيقى .

* هل لديك هوايات أخرى ؟
- بعض الألعاب الرياضية مثل ركوب الخيل وممارسة بعض الألعاب السويدية والسباحة.. وأكمل ضاحكاً تصوري إنني تعلمت السباحة لأنني كدت اغرق بسبب عدم معرفتي للسباحة وذلك عندما طلب منى في أحد المشاهد في مسلسل السفينة التائهة أن أسبح .. وكنت قد كذبت على المخرج حتى لا يأتي بممثل بديل لي، لكنى فوجئت بنفسي أغوص وبدأت اصرخ وأسرعوا إلى إنقاذي وعاتبني المخرج بشدة ومن يومها علمني مدرب السباحة وأصبحت سباحاً ماهراً .

قلت له في نهاية لقائي :
* من هم أفضل الكتاﱠب لديك ؟
- من الكتاﱠب المسرحين الأجانب .. شكسبير وابسنت وبريخت وناظم حكمت "تركي" .. ومن الروائيين ديستوفسكى وقرأت كل الكتب الأدبية المصرية حتى أعمال الكتاّب غير المعروفين منهم .




Share this article