LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

لقاء مع رئيس جمعية الصداقة
بقلم : سلوى المؤيد
يـُعاني شعب الصومال اليوم من مشكلة يعمل مكافحا ً ومناضلا ً من أجل حلها ، هذه المشكلة هي تقسيم الصومال إلى خمسة أقسام من قبل المستعمرين الذين احتلوها لفترة زمنية ولازال بعضهم على أراضيها.
و انطلاقا ً من شعور الشعب بضرورة وحدته وانضمامه إلى الدول العربية كبلد عربي تألفت جمعية الصداقة العربية الصومالية متمثلة في رئيسها الحاج محمود عبدي شيل القادم إلى البحرين ضمن جولته إلى بقية الدول العربية لجمع التبرعات للجمعية وكسب التأييد المادي والمعنوي لتحقيق أمنية الشعب الصومالي وهي أن تكون الصومال بلدا ً عربيا ً ينضم إلى العالم العربي كجزء منه وينضم بالتالي إلى جامعة الدول العربية.
أجابني الحاج محمود عبدي شيل عندما سألته عن مهمة الجمعية بصفته رئيسا ً لها قائلا ً:
في سنة 1961 أي بعد الاستقلال مباشرة ، تأسست جمعية الصداقة العربية الصومالية وعـُينت رئيساً لها وهي تقوم بمهمة تهدف إلى تقوية الروابط الأخوية بين الصومال والعرب الذين تربط بينهم وشائج الدين والدم والتاريخ إلى جانب تنوير الشعوب العربية بعدالة مطالب الصومال في الأجزاء المحتلة من أراضيها.
* كم عدد أعضاء الجمعية ؟
- عدد الأعضاء لا يتجاوز 8 آلاف عضو ،أما عدد الأعضاء الفخريين فهو يشمل نصف سكان الصومال.
* هل أثمرت الجمعية عن نتائج مرضية ؟
- إن من نتائج وجود هذه الجمعية هو انضمام الصومال إلى الدول العربية في موقفهم ضد إسرائيل، والصومال تعد الدولة الوحيدة التي تحضر مؤتمر مقاطعة إسرائيل على الرغم من أنها غير عضوه في جامعة الدول العربية واستطعنا بذلك أن نكون منضمين مع العرب في السراء والضراء.
وكان لابد لكي أتعرف على الصومال أكثر وعلى مدى التقدم الذي تعيشه اليوم أن أتطرق إلى الناحية الاجتماعية فيها فبادرته بسؤالي عن بداية التعليم في الصومال بصفة عامة وتعليم الفتيات بصفة خاصة أجاب قائلا ً:
بدأ التعليم في الصومال بصفته الرسمية سنة 1940 ، أما تعليم الفتيات فقد بدأ سنة 1951 وقد لقي في بدايته معارضة شديدة من الأهالي ولكن نتيجة لمحاولات الإقناع التي قام بها الرجال المثقفون اقبل الأهالي على تعليم الفتيات بأغلبية ساحقة.
* ما هو وضع المرأة في الصومال اليوم ، وهل دخلت مجالات العمل المختلفة ؟
- المرأة الصومالية اليوم تسير على خـُطى التقدم وقد حصلت على الكثير من حقوقها ومطالبها ودخلت ميادين العمل المختلفة ، فعملت كسكرتيرة وفى سلك البوليس والجيش وكمدرسة إلى جانب مختلف المجالات الأخرى ولكنها لم تحصل حتى الآن على مركز قيادي في البلاد وآمل لها ذلك في القريب.
* ما هو عدد سكان الصومال ؟ وهل يوجد به مهاجرون كثيرون ؟ وما هي اللهجة الغالبة على شعب الصومال؟
- عدد سكان الصومال 7 ملايين نسمة ،ويوجد به حوالي 30 ألف مهاجر عربي و3 آلاف ايطالي مزارع ، أما اللغة الغالبة فهي اللغة الصومالية وتحتوى على 55% من اللغة العربية.
* وسألت الحاج محمود عبدي عن مدى الأثر الذي تركه تقسيم الصومال على نفسية الشعب الصومالي ، وعلى أي صورة انعكس ؟
قال بحماس:
- إننا في حالة حرب مستمرة ومعارك من أجل أن تبقى الصومال دولة واحدة ، وأن تكون لغته الرسمية هي اللغة العربية لكي تصبح بلدا ً عربيا ً ينضم إلى العالم العربي كجزء منه وكان لهذا التقسيم أثره على نفسية الشعب الصومالي بأن جعله مندفعا ًنحو تحقيق الوحدة باذلا ًفي ذلك ماله ودمه.
وسألته:
ماذا عن الناحية الاقتصادية والاجتماعية في الصومال وما هو المورد الرئيسي لدخلها الاقتصادي لكي نتوق على مستوى معيشه المواطن الصومالي.
فأجابني الحاج محمود عبدي على سؤالي قائلا ً :
لا أستطيع أن أتحدث عن اقتصاد الصومال بصورة مفصلة نظراً لضيق المكان ولكن سأتحدث بصورة موجزة فأقول إن مورد الصومال الأول هو الحيوان ، فيوجد في الصومال حوالي 40 مليون رأس حيوان وتصدر الصومال منه إلى الدول العربية حوالي 150 ألف رأس شهرياً موزعة على جمهورية مصر العربية وعدن وقطر والسعودية والكويت ويوجد في الصومال في الدرجة الثانية بعد الحيوان الموز وتصدر منه أيضاً الصومال كميات كبيرة إلى جانب وجود بعض الموارد الأخرى وهي المانجو و السمسم و النارجيل والذرة و اليورانيوم والبترول توجد منه كميات قليلة الآن ولكن يجري التنقيب عنه للحصول على المزيد .
ويوجد في الصومال اليوم عدد من المصانع منها مصنع للسكر ومصنع للفحم إلى جانب مصانع أخرى منها مصنع للحوم ومصنعان للأسماك ومصنع للألبان وآخر للسمن لم يكتمل بناؤه وإعداده بعد.
من كل ذلك يتبين لنا إن مستوى المعيشة في الصومال متقدم نسبياً وانعكس ذلك على زيادة رغبة الشعب في تحصيل العلم، فأنشئت المدارس الليلية إلى جانب المدارس الصباحية وتضم المدارس الليلية حوالي 20 ألف طالب وهى في ازدياد مستمر يوماً بعد يوم.
في نهاية حديثي مع الحاج:
* سألته عن رأيه في البحرين وهل وجدها كما توقعها ،أم بدت بصورة مختلفة؟
- قبل مجيئي إلى البحرين كنت أقرأ مختلف المجلات العربية وهي تحتوى على تحقيقات كثيرة عن البحرين ومعالم النهضة فيها ،لذلك فقد كانت لدى فكرة سابقة عن تقدم البحرين وحاضرها المزدهر و لم اندهش من معالم التطور والرقي العمراني و الثقافي الذي شاهدته لمسته عند مجيئي وتابع قائلا ً: وقبل أن انهي حديثي أود أن أقدم إلى مجلة البحرين اليوم شكري وامتناني لإتاحتها لي فرصة التحدث عن بلادي وعن جمعية الصداقة العربية الصومالية وانتهز فرصة زيارتي للبحرين في عهد استقلالها الوارف لأقدم أحر التهاني القلبية وأسمى التمنيات إلى البحرين أميرا ً وشعبا ً راجيا ً لهذه الأرض الطيبة مزيدا ً من التقدم والرقى والازدهار.
Salwa Almoayyed