LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

نموذج مشرف للمرأة السعودية دكتوراه في علم الاجتماع .. ومشاكل الدول النامية
بقلم : سلوى المؤيد
لديها قدرة عجيبة على التآلف مع الغير .. تشعرك من أول لقاء معها بأنك تعرفها منذ زمن طويل .. رقيقة .. لطيفة .. مثقفة وحاصلة على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع .. رزينة حتى فى محاولتها تغيير واقع المرأة العربية إلى الأفضل .. قضت معظم سنوات حياتها بعيداً عن وطنها .. وكان لى معها ساعة مضت سريعاً في حديث ممتع .
قلت للدكتورة فاتنة شاكر ..
* أين كانت البداية في رحلتك مع العلم ؟
- في البيت .. وعلى يد أمي .. فقد كانت مدرسة سابقة .. وكان تعليم الفتيات في السعودية لم يبدأ .. بعد الابتدائية .. رحلت إلى القاهرة وطن أمي .. لأستكمل تعليمي.. فحصلت على الليسانس في علم الاجتماع ثـم رحلت إلى أمريكا .. لأكمل دراستي .. فحصلت على الماجستير ثم الدكتوراه .
* ماذا كان موضوع رسالتك ؟
- مشاكل التطور الاجتماعي والاقتصادي في الدول النامية .
* كيف ترين صورة هذا التطور ؟
- أن لا يكون خارجاً عن إطار تقاليدنا وعاداتنا الأصيلة .. أما الزائف الرجعى منها والذي يعيق تقدم الإنسان وخصوصاً المرأة تقدماً صحيحاً قائماً على العلم والفضيلة والحقوق الإنسانية فالأفضل أن نعمل على إزالته.
* هل وجدت مصاعب وأنت تكملين رسالتك ؟
بعض المصاعب منها افتقار السعودية إلى الأبحاث العلمية الخاصة بهذا الموضوع .. وأنا سعيدة الآن لأن بعض الشباب السعودي يقوم الآن بإنجاز هذه الأبحاث .
* وفى أمريكا ؟
- لا أعتقد أنى وجدت صعوبة هناك .. لأنني كنت أقيم مع زوجي وكنا متفاهمين على أسلوب حياتنا خصوصاً إنه كان يعد أيضاً لرسالة الدكتوراه في الكيمياء الحيوية .. وكنا قد التقينا في بداية الطريق ثم تزوجنا .. فكان علينا أن نتابع معاً رحلة الزواج والدراسة .. لذلك لم يكن زوجي يطلب منى أن اطبخ كل يوم إلا في أيام الإجازات وكان يساعدني في إنجاز أعمال البيت .
وسرحت بعيداً مع ذكرياتها .. وقضينا سبع سنوات .. كانت من أجمل سنوات حياتي .. شعرت بعدها بأننا أكثر تفاهماً .. وإن زواجنا أكثر عمقاً .
* وهل تتشابه ميولكما ؟
- أحياناً بالنسبة للقراءة وحب الدراسة .. والسفر وخصوصاً بالخيام .. وكل منا اجتماعي بطبعه يميل إلى الاختلاط بالناس إلا أننا نختلف في نظراتنا للحياة .. أنا مثالية وعاطفية وهو واقعي ..لكنني أعد هذا الاختلاف في صالحي .. حتى لا أنساق وراء مشاعري وعواطفي وأقترب من الواقع أكثر .. ميولي الأخرى التي انفصل بها عنه هى الخياطة وتصميم الأزياء .. والطبخ .. والزراعة .
* وأين تقيمان الآن ؟
- في كينيا .. حيث يعمل زوجي هناك .. وسنعود قريباً إلى السعودية لنستقر بها.
* لماذا قررت العودة ؟
" لأنني أحب وطني وأشعر إنه بحاجة إلى جهد وعلم أبنائه .
* وما هو العمل الذي تنوين الالتحاق به؟
- أستاذ مساعد في جامعة الملك عبد العزيز .
* عدت أسألها : زوجك هل يتقبل فكرة سفرك وحدك ؟
- ويشجعني عليها .. لأنه يشعر أنى استفيد منها علماً وخبرة .. وقد الح على هذه المرة أن أكمل رحلتي إلى هنا بينما كنت عازمة على العودة بعد أن انتهيت من زيارة الإمارات المتحدة .
* ما رأيك في المرأة السعودية ؟
- طموحها العلمي شديد وكأنها تريد أن تعوض سنوات التخلف التي عاشتها المرأة العربية .. وقد اختارت أفضل سلاح لتقضى به على هذا التخلف .. وتوجد منهن الآن الطبيبات والصحفيات والمهندسات والحاصلات على الدكتوراه في الاجتماع .. وعلوم البيئة والصيدلة .. وقد لمست الدولة مدى هذه الرغبة ففتحت أقساماً خاصة لتعليم الفتيات في كليات وجامعات السعودية.
* ما هو دور الجمعيات النسائية السعودية في تطور المجتمع السعودي ؟
- " تعمل بنشاط لرفع مستوى الوعي لدى المرأة السعودية ونشر التعليم بين صفوفها .. بتعليم الفتيات مهنة الخياطة وإقامة معارض لإنتاجهن .. كما تقوم بتسلية السيدات السعوديات بعمل برامج ترفيهة لهن .
* حضرت الدورة التدريبية للخدمة التطوعية .. واقتربت من المرأة البحرينية من خلالها فما رأيك فيها ؟
- " أعتقد إنها جادة في تحمل مسئولياتها كمواطنة وراغبة في أن يكون لها دور كبير في تطور المجتمع البحريني وواضح أن عندها رغبة شديدة في معرفة أسلوب الخدمة الاجتماعية الصحيح وما هي مجالات العمل التطوعي الاجتماعي وكل ما يتعلق بالخدمة الاجتماعية.. ويكفى أن تكون الدولة متجاوبة معها من خلال وزارة العمل والشئون الاجتماعية وتطلب مشاركتها فى تحقيق الخطة الاجتماعية الخمسية للتنمية الاجتماعية الشاملة .. حتى تستطيع أن تحقق الكثير لوطنها.
ـــــــــ
Salwa Almoayyed