LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

مصر الحضارة والرقي أراها قادمة
بقلم : سلوى المؤيد
غمرني التفائل بمستقبل مصر الحبيبة إلى قلوبنا كعرب وأناأتابع الجهودالمتواصلة التي يبذلها العالم الكبير أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل عام ١٩٩٨في سبيل أن تدخل مصر وطنه الأم في عصر صناعة العلم والتكنولوجيا مثل الدول المتقدمة في العالم من خلال إنشاء مؤسسةللبحث العلمي أطلقت عليها الدولة أسمه وأصبحت تعرف بإسم "مؤسسة زويل للعلوم والتكنولوجيا."
إن أكثر ما أعجبني في هذا الرجل العالم هو.. تواضعه وعدم رغبته في أن يعتقد الناس أنه قائد العمل وإنما هو فرد في مجموعة علمية متكاملة سوف تنجز هذا المشروع الحضاري العظيم الذي سوف يضع مصر على الطريق الصحيح في التحضر والرقي.. رغم الجهد الكبير الذي يقوم به شخصياً لكي يجذب الأسماء العلمية في العلوم والتكنولوجيا لمعرفته الشخصية بهم وقبول عدد ممن حازوا منهم على جائزة نوبل إلى الإنضمام إلى هذا المشروع لمساندته .. وصفة التواضع دائماً ما يتحلى بها العلماء الحقيقيين العاشقين للعلم والمعرفة والراغبون عن طريق علمهم في خدمة وطنهم و البشريةجمعاء.
إنني متفائلة بمستقبل مصر لإنه حتماً سيكون أفضل من الوضع المأساوي الذي وصلت إليه قبل ثورة الشباب ٢٥ يناير ..وكنت أتابع القنوات الفضائية المصرية ..واستمع إلى الحوارات المختلفة في برامج عديدة في القنوات الخاصة والعامة ..وأرى أن هذه النقاشات ظاهرة صحية لإنها مصحوبة بحرية الرأي ..لكن تمديدها لمدة طويلة لن يكون في صالح النهضة والتقدم الإقتصادي في مصر .
إن الشعب المصري بحاجة إلى العمل والإنتاج لتدور عجلةالتقدم الإقتصادي ..كما إنها بحاجة إلى الهدوء وتقليل عدد المظاهرات .. لإن عدم تواجد الإستقرار لا يشجع السياح على زيارة مصر ونحن في شهور الصيف ..إذ يعتمد قطاع كبير من الشعب المصري على السياحة..كما أن الإقتصاد حالياً آخذ في التراجع مع حالة الأضطراب التي تشهدها الساحة السياسية المصرية ..من إشعال الفتن بين المسلمين والمسيحيين التي يحاول أن يشعلها بعض فلول النظام السابق أو أعداءمصر من الخارج..لكي لا تتمكن من النهوض اقتصادياً وحضارياً.
إن مصر في رأيي ورأي الكثير من المصريين بحاجة إلى دستور يشكل القاعدة للعمل السياسي ..وثم إجراء انتخابات حرة يتنافس فيها الأحزاب والمستقلون لإنتخاب رئيس مصر القادم الذي سيقوم بتشكيل السلطة التنفيذية والتشريعية ..وثم تجرى انتخابات مجاس الشعب .. ليتنافس من خلالها الأحزاب والمستقلون في انتخابات نزيهة وشريفة تؤهل المجلس لمناقشة احتياجات الشعب المصري بكل طوائفه وطبقاته.
لكن مع ذلك كله يحتاج الشعب المصري على تدريب نفسه على بعض الأمور التي قتلها النظام الفاسد القديم..بما عانها منه من أنانية وعدم الإحساس بمعاناة الناس وتجاوز أصحاب السلطة على القوانين ..وهي الإحساس بإهمية النظافة .. والقضاء على الرشوة التي تغلغلت في جميع نواحي الحياة في هذا البلد العريق وذلك على شكل حملة وطنية تذاع على كل القنوات التلفزيونية الرسمية والخاصة ..إلى جانب الجرائد والملصقات في الشوارع إذ كنت من قبل ألاحظ اهتمام صاحب الشقة مثلاً بشقته وأمام بيته لا ببقية العمارة ..فأرى السلالم متسخة ومتكسرة ..وغير ذلك من المظاهر التي تمثلت في رمي القاذورات في الشوارع الرئيسية التي لم تسلم منها حتى الأحياء الراقية من قبل مثل حي الزمالك والمهندسيين.
كما أن روح المسؤلية تتمثل في الإخلاص في العمل و المحافظة على قوانين المرور ..على أن تكون صارمة حتى تحترم..ولا يستثنى منها إبن وزير أوغيره..وقد ضرب رئيس وزراءمصر الدكتور عصام شرف مثلاً يحتذى .. عندما أصر على أن يدفع إبنه الغرامة المرورية ..وهكذا إذا طبق النظام والقانون على الجميع.. ستسير السيارات في مسارها لا كما هي الآن تتزاحم لكي تصل وترهق نفوس راكبي السيارات الأخرى ..كماأرجو أن تختفي ظاهرة التزمير المزعجة في الشوارع المصرية..فلماذ يزمر شخص في ازدحام مروري تقف فيه السيارات تنتظر ؟ ..فهل هي واقفة بإرادتها أم غصب عنها؟ ..وهل يريدها أن تطير لكي يمر .. إذن تزميره يحمل روح الأنانية في عدم مبالاته بإزعاج الآخرين وكذلك يحمل عدم التحلي بالسلوك المتحضر ..الذي نشاهده في الدول المتقدمة في احترام قوانين المرور وومنهامملكة البحرين وبقية الدول الخليجية.
و أتمنى مع الإخلاص في العمل وزيادة الإنتاج وثم زيادة الأجور أن تتقدم مصر اقتصادياً.. وأخيراً فإني أرى مصر الحضارية الراقية قادمة بإذن الله بالعمل الجاد والوحدة الوطنية وفرض القوانين وتوفير العدالة وتكافؤ الفرص في الدراسة والعمل والبحوث العلمية والصناعة .
Salwa Almoayyed