LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

المطالبة بإنشاء مجلس أعلى وصندوق لرعاية الطفولة
بقلم : سلوى المؤيد
شعرت بأنه أب لكل أطفال العالم وأنا أسمعه يتحدث عنهم .. ينفعل لحرمانهم .. أمله أن يقل عدد الأطفال التعساء .. لكنه لا يأمل فقط وإنما يتحرك طوال يومه لتحقيق هذا الهدف الإنساني جاء من خلال عمله كممثل لمنظمة اليونيسيف الدولية في منطقة الخليج .
من قبل جاء الدكتور/ عثمان فراج إلى البحرين مرات عديدة حاملاً العديد من المشاريع التي تهتم بالأطفال المعوقين، وفى هذه المرة حضر ليضع خبرته الطويلة في خدمة مشروع مدرسة المعوقين .. وليساهم أيضاً باقتراحاته في توجيه أعمال اللجنة الوطنية المشتركة للإعداد للسنة العالمية للطفل لتحقيق أكبر قدر من المشاريع لسد احتياجات الطفل البحريني.
* لكي نقيم مشاريع للأطفال لابد أن نتعرف على احتياجاتهم فهل توجد دراسات وأبحاث توضح ما يحتاجه طفل البحرين؟
- مع الأسف لا.. قد تكون هناك بعض الإحصائيات الخاصة بصحة الطفل .. لكن لا يوجد حتى الآن بحث متكامل عن احتياجات الطفل البحريني صحياً .. ونفسياً .. واجتماعياً .. وثقافياً .. وترفيهياً .. رغم أهمية ذلك وضرورته، إذ يمكن للدولة على ضوء هذا البحث أن تتبنى خطة طويلة المدى لسد احتياجات الطفل البحريني خلال هذه الفترة من حياته .
* وهل اقترحت على اللجنة القيام بمثل هذا البحث؟
- طبعاً .. لقد كان هذا الاقتراح أول ما قدمته من اقتراحات للجنة .. كما ناقشته فيما بعد مع الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب وقد أبدى استعداده لاشتراك المجلس في هذا البحث خصوصاً بعد أن أوشك على الانتهاء من بحث للشباب .. وما أتمناه الآن هو أن يسارع المسئولون في وزارات الإعلام و العمل والشئون الاجتماعية ..والصحة ..والتربية والتعليم .. في عمل هذا البحث.
* ما هي الأقتراحات التي قدمتها للجنة ؟
- اقترحت أيضاً تقييم خدمات دور الحضانة ورياض الأطفال المتوفرة حالياً للتعرف على قدرتها في سد احتياجات الطفل البحريني وما هو الهدف منها ، وما هو دور وزارة التربية والتعليم .. ووزارة العمل .. والشئون الاجتماعية .. ووزارة الصحة .. في الإشراف على هذه الدور وتوجيهها ، وعما إذا كان العاملون بها مؤهلين أم لا.
وأود هنا أن أذكر بأنني قد اتفقت كممثل عن منظمة اليونيسيف مع وزارة العمل والشئون الاجتماعية على إنشاء مركز تدريب للعاملات في المجالات الاجتماعية يشتمل على دور حضانة ورياض أطفال على أن يكون له ملحق حضانة وروضة أطفال نموذجيتين وستسهم منظمة اليونيسيف في تحقيق هذا المشروع بتزويده بالأجهزة والخبراء والمحاضرين وتوفير دورات تدريبية للعاملين في هذا الحقل.
ويتابع :
الاقتراح الثالث الذي تقدمت به وهو ضرورة الاهتمام بتوفير مركز ثقافي للطفل البحريني يهتم بتوفير الوسائل الترفيهية والثقافية له من مجلات .. وأفلام سينمائية .. ومسرحيات .. وألعاب.. وبرامج تليفزيونية.. وإذاعية وفلكلور شعبي .. وركزت على نقطة أساسية يجب الإهتمام بها قبل إنتاج هذه البرامج وهى ضرورة وجود مجموعة من الأبحاث عن شخصية الإنسان العربي وجوانب الضعف بها وأبحاث أخـرى عـن الشخصيـة التي نتمنى أن يكون عليها الإنسان العربي كي يكون قادراً على بناء الحضارة العربية.. فالسنوات الأولى من حياة الطفل هي التي تشكل أساس شخصيته وإذا أردنا أن نطور شخصية الإنسان العربي لابد أن نهتم به منذ الطفولة لأننا لا نستطيع أن نجعله يؤمن بأفكار معينة عندما يكبر وقد تربى منذ طفولته على أفكار مخالفة لها .
وبعد عمل هذه الأبحاث يبدأ المركز الثقافي في إنتاج مواده الثقافية والترفيهية.. في البداية يجب أن يكون الإنتاج تجريبياً وبعد أن يثبت نجاحه يعمم على مستوى الوطن العربي .
* ألا تعتقد معي إن إقامة مثل هذا المركز يتطلب ميزانية ضخمة لا تستطيع توفيرها إمكانية الوزارات المختصة حالياً؟
- أنا معك في ذلك .. لذلك يجب أن يكون هذا المركز خليجياً له ميزانية تشترك في دعمها كل دول الخليج مع وجود تنسيق متكامل بينه وبين أي مراكز عربية ثقافية مماثلة له .. إلا إن ذلك لا يمنع من إنشاء مركز ثقافي محلى تقوم بالإعداد له حالياً اللجنة الوطنية للسنة العالمية للطفل بالتعاون مع المجلس الأعلى لرعاية الشباب وسيبدأ بإنشاء حديقة للأطفال .. ودار سينما .. ومسرح .. يقومان بعرض الأفلام والمسرحيات الخاصة بالأطفال وستشترك في المشروع أيضا وزارة الإعلام .. وستساهم منظمة اليونيسيف في إنجازه.
* مشروعات الطفولة الأخرى أيضاً بحاجة إلى أموال طائلة فما هو الإقتراح الذي قدمته لتتمكن اللجنة من تنفيذه؟
- اقترحت دراسة إمكانية إنشاء صندوق خليجي لتمويل مشروعات الطفولة في دول الخليج وغيرها من الدول النامية بحيث تسهم في هذا الصندوق حكومات الدول الخليجية وأفرادها والهيئات الدولية والعربية وقد أيد أعضاء اللجنة هذا الإقتراح على أن يبدأ المشروع بإنشاء صندوق بحريني يتطور مستقبلاً ليصبح صندوقاً خليجياً بعد الاتفاق مع دول الخليج الأخرى .
*هل من اقتراح آخر قدمته في اجتماع اللجنة الأخير؟
- تقدمت باقتراح أخير وهو ضرورة إنشاء مجلس أعلى لرعاية الطفولة يماثل المجلس الأعلى لرعاية الشباب إذ لا فائدة من أن نهتم بالشباب ونهمل الطفولة وهى الأساس .. وهنا أود أن أركز على أمر هام هو أهمية وجود التنسيق والتعاون بين جميع الوزارات والهيئات المهتمة بالطفولة إذ من الملاحظ الآن إن كل وزارة تخطط بمفردها.. وهذا خطأ فالطفل كل متكامل وليس أجزاء متفرقة .. الطفل التعيس في بيته لا يستطيع أن يتفوق في دراسته, الطفل الذي لا يسمع جيداً لا يستطيع أن يستوعب دروسه .. لابد إذاً من تعاون وزارات التربية والتعليم والعمل والشئون الاجتماعية والإعلام والصحة في صورة مجلس أعلى لرعاية الطفولة .. ليقوم بعمل أبحاث متكاملة عن احتياجات الطفل البحريني ثم يضع مخططات بعيدة المدى لتحقيق هذه الاحتياجات والإشراف عليها ومتابعتها وتطويرها لخلق الطفل البحريني السعيد على أن تكون هذه الم
خططات جزءاً من خطط التنمية العامة للدولة ثم تنتقل المهمة إلى المجلس الأعلى لرعاية الشباب للإهتمام بهذا الطفل عندما يصبح شاباً وهكذا حتى نصل إلى الصور المشرقة التي نريدها للمواطن البحريني.
* هل من مشاريع أخرى ستساهم بها منظمة اليونيسيف في البحرين ؟
- هناك عدة مشاريع منها .
1- دعم مشروع مركز التأهيل التربوي بإنشاء مركز آخر لتدريب المعلمين والمعلمات على كيفية ممارسة التدريس بالأسلوب الحديث وسيكون هناك تنسيق بين المركزين المذكورين .
2- الاشتراك مع كلية العلوم الصحية في تنظيم برامج تدريبية للعاملين والعاملات في مجالات الصحة وستقوم المنظمة أيضاً بدعم الكلية بالأجهزة والأدوات والمراجع وستساهم في عمل بحوث مسحية ميدانية صحية .
3- ستقوم المنظمة أيضاً بتدريب المدرسات في بيت الأمل التابع لجمعية رعاية الطفل والأمومة على كيفية تدريس الأطفال المعوقين وتساهم أيضاً في إعداد مدرسة المعوقين المؤمل افتتاحها في السنة العالمية للطفل .
ويطول الحديث مع الدكتور عثمان فراج منتقلاً إلى الجوانب الأخرى من حياته من قبل أن يلتحق بمنظمة اليونيسيف .. كيف كان يتعامل الدكتور عثمان فراج مع الأطفال من خلال مشاكلهم وكيف أصبح خريج كلية التجارة خبيراً عالمياً في شئون الأطفال ..
Salwa Almoayyed