RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

حقوق الطفل البحريني

بقلم : سلوى المؤيد

منذ عشرين عاما ً أصدرت الأمم المتحدة إعلانا ً يتضمن حقوق الأطفال ووجهت نداء إلى جميع دول العالم بضرورة توفير هذه الحقوق نظرا ً لأهمية السنوات الأولى من حياة الإنسان في تكوين شخصيته وبعد عشرون عاما ً رأت الأمم المتحدة إن معظم أطفال العالم يعيشون أوضاعا ً سيئة للغاية صحيا ً ونفسيا ً واجتماعيا وثقافيا ً لذلك رأت أن تخصص سنة 1979 للاهتمام بالأطفال عالميا ً والطفل البحريني بشكل عام يدخل ضمن دائرة الأطفال الذين يعانون أوضاعا ً سيئة بسبب كثرة الإنجاب خصوصاً في البيئات المحدودة والضعيفة الدخل وكذلك بسبب عدم وعي بعض الآباء لمسئولياتهم ولأهمية دورهم في بناء شخصية أطفالهم هذا بالإضافة إلى افتقارهم إلى الكثير من الوسائل الترفيهية والثقافية الضرورية لإسعادهم وتنمية مداركهم العقلية  لذلك اهتم المسئولون بنداء الأمم المتحدة لكل دولة بضرورة تكوين لجنة وطنية تهتم بتوفير حقوق الأطفال وتشكلت هذه اللجنة من أعضاء يمثـلون جميع الوزارات والهيئات المتصلة بالطفولة.

لكنني قبل أن أذهب للقاء الدكتور أكبر محسن رئيس هذه اللجنة فكرت في ضرورة التعرف على بعض احتياجات الأطفال البحرينيين من خلال أقرب كائن إليه وهي أمه.

* فماذا تقول الأمهات ؟
أمينة أحمد أم لطفلين تقول:
-    أغلب الأطفال البحرينيين يفتقدون الرعاية والترفيه كثير من الأمهات غير واعيات لدورهن كأمهات , أمثالهن بحاجة إلى التوعية بأساليب تربية الأطفال السليمة، بالنسبة للترفيه، أطفالنا بحاجة إلى حدائق ممتلئة بالألعاب المسلية، يؤلمني سؤال أولادي المتكرر " إلى أين نذهب ؟ مللنا حديقة السلمانية " وهم معذورون لقد ملوا من الحديقة الوحيدة المخصصة لهم، والإنسان حتى لو كان طفلا ً يرغب في التغير، الخلاصة إن أطفالنا بحاجة إلى أماكن أكثر للترفيه عنهم، بحاجة إلى نوادي يذهبون إليها مع عائلاتهم تتوافر فيها جميع الوسائل لتنمية ميولهم والترفيه عنهم " .

ما رأيك في برنامج الأطفال في تليفزيون البحرين؟
-    أتمنى أن يصل مستواه إلى مستوى برامج الأطفال في الكويت والسعودية، وتكمل قائلة:
لا أدري لماذا لا يجلب التليفزيون بعض الأفلام الكرتونية التي تهدف إلى توعية الطفل وحثه على الأعمال الطيبة هناك مسلسل كان يتابعه الأطفال في تليفزيون الكويت اسمه  "حبابة "  لماذا لا نهتم بأمثال هذه المسلسلات إذا وجدت سواء كانت عربية أو أجنبية  بدلا ً من أن نطلب المسلسلات التي تعتمد على العنف والإثارة ، هل تصدقين أني بسبب مسلسل الرجل الالكتروني أخذت ابني إلى المستشفى ثلاث مرات متأثرا ً بجروحه لتقليده بطل هذا المسلسل،  ورغم محاولاتي لإقناعه إن ما يشاهده مجرد خدع سينمائية إلا أنه يأبى أن يصدق لأنه معجب بشخصية البطل، كما أن الأطفال بحاجة إلى سينما خاصة بهم ومسرح للعرائس.

وتقول السيدة رابحة يوسف:
-    أطفالنا بحاجة إلى حدائق مخصصة لهم وحضانات تعلمهم مبادئ الحساب واللغة العربية إلى جانب ما توفره لهم من وسائل التسلية والترفية عنهم , وتكمل , هناك مشكلة نعاني منها كأمهات في منطقة الرفاع وهي إذا مرض أحد أبنائنا لا نستطيع أن نذهب به إلى الطبيب الأخصائي إلا بعد تحويل من الطبيب العام الموجود في المركز الصحي وهذا أمر لا يطمئن الأم لأنها تعلم إن هذا الطبيب غير متخصص في طب الأطفال خصوصا ً وإنه يرفض أحيانا ً تحويله إلى الطبيب المختص ، أعتقد إن من الضروري تواجد طبيب للأطفال في كل مركز صحي حتى لو لفترة محددة في كل أسبوع تعلم بها الأمهات وتتابع الأطفال أيضا ً بحاجة إلى نوادي للعرائس ومسرح للعرائس وسينما خاصة بهم هناك أفلام يذيعها التليفزيون قبل التاسعة مساءا ً مليئة بالعنف والإجرام أعتقد أنها مضرة بنفسية الأطفال، أتمنى أن يـُراعي ذلك مراقب البرامج.

وتتفق السيدة مريم عبد الكريم :
مع الأمهات السابقات في ضرورة توفير الحدائق والألعاب المخصصة للأطفال.

ويحمل رأي السيدة صبيحة أحمد أفكار جديدة للأطفال:
-    أتمنى أن يكون المشرفون في الحضانات المتوفرة حاليا ً أكثر تأهيلا ً والأفضل من ذلك أن تكون هذه الحضانات تابعة لوزارة التربية والتعليم , وأعتقد أيضا ً إن من الضروري جلب برامج تليفزيونية خاصة بالأطفال ولا أدري لماذا لا تستغل مواهب الأطفال التمثيلية من خلال قصص خاصة بهم هادفة ومسلية ويقوم بتنفيذ هذه القصص خبير في التمثيل يجلب لهذا الغرض إن هذا العمل سيـُنمي مواهب الكثير من الأطفال الذين يهون التمثيل .

السيدة معاني العريض:
تتمنى أن يهتم المسئولون عن التوعية الصحية في القرى بتوعية الآباء والأمهات,  ليقوموا بتنظيمهم لنسلهم حسب قدراتهم المادية وهم يقومون بتوزيع الأدوات الصحية عليهم أثناء جولاتهم.

وتقترح السيدة خيرية العريض:
توفير مواصلات للنوادي الصيفية.

السيدة أمينة عيش:
-    أتمنى أن تلقى حديقة النساء اهتماما أكثر من قبل المسئولين لصيانتها، لا توجد لدينا حديقة بها ألعاب إلا هذه  لذلك من المؤسف أن نجدها تتلف أمام أعيننا.

وتتابع حديثها:
-    أتمنى أن تقيم وزارة العمل والشئون الاجتماعية احتفالا بيوم الطفل الخليجي شبيه باحتفال عيد الأسرة الذي تقيمه الوزارة في حديقة النساء.

هل تعتقدين إن الطفل البحريني بحاجة إلى أمور أخرى؟
طبعا ً، أعتقد أنه بحاجة إلى مكتبة خاصة له ونادي مليء بالألعاب ومسرح للعرائس.

وأتمنى أيضا ً أن يهتم المسؤولون في التليفزيون بجلب برنامج بابا ضياء طوال العام لما فيه من معلومات مبسطة تـُنمي ثقافة الأطفال إلى جانب برامج عربية أخرى تهتم بتقديم الأعمال الهادفة لهم, وتكمل:

-    يحتاج أطفالنا أيضا ً إلى مدينة للملاهي وسيرك , كذلك تحتاج الأمهات إلى بعض المحاضرات من قبل طبيب نفساني يساعدهن على تفهم نفسية أطفالهن ويجيب على جميع تساؤلاتهن ومن الضروري أن تعرض للأمهات أفلام تعلمهن كيفية المحافظة على صحة أبنائهن الجسدية، فتتوفر بذلك للطفل الرعاية الصحية والنفسية فينمو نموا ً سليما ً.

في الأسبوع المقبل سنتعرف عزيزي القارئ على المشاريع التي يعدها المسئولون لسد احتياجات الأطفال من خلال إجاب

ات الدكتور أكبر محسن رئيس اللجنة الوطنية التحضيرية لعام الطفل الدولي.  
       


Share this article