RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

هل نجح علاج الإبر

بقلم : سلوى المؤيد

ماذا يقول مرضى العلاج بالإبر الصينية بعد مرور حوالي ثلاثة شهور على بداية علاجهم .. هل تحسن بعضهم ؟ أم بقى مرضه كما كان ؟
لنبدأ بالرجال ..
محمد يعقوب السعد ..
يعاني من ألم في الركبة – روماتزم – يقول :
 -بعد 6 جلسات بدأت أشعر بالتحسن حتى في أيام الرطوبة حيث يشتد الألم أثنائها علي.

ويعاني محمد مطر من ألم في قدميه وظهره فيقول :
- بعد 20 جلسة اشعر بالتحسن والحمد لله .. في البداية خف الألم قليلاً ثم زاد لكنه بعد ذلك خف وبدأت اشعر بالتحسن تدريجياً .

عبد الله صالح يشكو من ألم في ركبته وكتفه وتخدر في يده يقول :
ذهبت إلى الهند للعلاج .. تحسنت صحتي وأنا هناك وما أن وصلت إلى البحرين حتى تدهورت صحتي من جديد   ولكني الآن بعد 6 جلسات بدأت أشعر بتحسن والحمد لله .

السيد أبو يوسف " لم يوافق على ذكر اسمه كاملاً  يعانى من ألم في إصبعه :
 -لقد جربت كل أنواع العلاج الطبي ولم استفد .. والآن وبعد مرور 6 جلسات مع الطبيب الكوري أشعر أحيانا بأن الألم يقل وأحياناً يزيد اعتقد بأني سأتأكد من نتيجة العلاج بعد أن أنتهي من الحادية والعشرين جلسة المقررة لمعرفة نتيجة العلاج..

ويقول أحمد إسماعيل :
 -منذ زمن طويل وأنا أتألم من ركبتي... ذهبت إلى الهند للعلاج تحسنت... لكني ما أن عدت إلى البحرين حتى تدهورت صحتي سمعت عن هذا الطبيب فأتيت لأجرب العلاج بالإبر لعلها تفيد معي.
* وهل أفادت ؟
- بعد 6 جلسات أشعر بتحسن قليل في أيام الرطوبة وكثيراً خلال الأيام الجافة .

عبد الكريم محمد خضع حتى الآن لثماني عشرة جلسة يصف حالته:
 -في البداية لم أشعر بتحسن لكني بعد ذلك استطعت أن أسير مرة أخرى بعد أن أقعدني الألم عن الحركة .. من قبل لم أكن استطيع الوصول إلى باب المستشفى .. الآن أذهب إلى كل مكان حتى سوق الخضار، إلا أن ركبتي لا زالت تؤلمني عندما أريد ثنيها لأجلس.

وقال لي أحد الجالسين أعتقد إن معظم من تعالجوا للإقلاع عن التدخين قد استفادوا.

وانتقلت إلى مريض آخر اسمه غلام حسن يتألم من ظهره وركبته يبدو كبيراً في السن وبجانبه عصا يتوكأ عليها عندما يسير قال :
ذهبت إلى إيران مرة وإلى الهند مرتين ولم أحصل على فائدة .. لكني الآن أشعر بتحسن قليل .

قلت للطبيب الكوري ..
* هل يصعب علاج المرضى الكبار في السن ؟
قال بمساعدة الممرضة الكورية التي تجيد الإنجليزية.
- طبعاً خصوصاً بعد مرور وقت طويل على إصابته بمرضه.. إن طاقة الجسد وحيويته تقل عندما يكبر الإنسان ولا بد لكي يستفيد من العلاج بالإبر من تواجد هذه الطاقة لديه لكنى أحاول معهم وأي تحسن يطرأ على صحتهم أفرح له لأنه إثبات على مدى قوة فعاليه العلاج بالإبر .

أحدهم كان نائماً .. أصابعه ترتعش اقتربت منه .. اسمه أحمد النعيمي .
كان يعاني من الرجفة في اليدين والرجلين .. وفجأة شعر بدائرة سوداء تكبر في عينيه وتهدده بالعمى .. فسمع عن هذا الطبيب وجاء إليه .. يقول بتفاؤل ..

-    أحمد الله على حالي الآن لقد أوشكت على العمى ولكنى استرجعت بصري بفضل هذا الطبيب لم يبق في عيني الآن إلا خط أكد لي الطبيب زواله بعد عدة جلسات .. هذا إلى جانب تطور صحتي الجسدية .. من قبل كنت أرتجف كثيراً لكن الآن أشعر بتحسن كبير .

* هل تحسنت صحتك منذ أن بدأت العلاج ؟
- لا بل في البداية تدهورت كثيراً وبعد ذلك بدأت في التحسن أكثر فأكثر .

يقول خميس سوينا ..
- كنت أشعر أثناء سيري وكأن مسمارا ً قد غرس في قدمي اليمنى .. ذهبت إلى عدد من الأطباء ولم أحصل على فائدة .. بعد أن أتيت للعلاج هنا بدأت أشعر بتحسن في قدمي واليوم أنا أفضل بكثير من قبل .. كنت متضايقاً جداً من مرضي لأني طباخ والوقوف ضروري لمهنتي .

انتقلت في اليوم التالي إلى السيدات معظمهن أبين ذكر أسمائهن لذلك فضلت أن أذكر نتائج علاجهن دون ذكر الأسماء ..

سيدة تعاني من ألم في ظهرها لا تستطيع بسببه النهوض صباحاً بسهولة تقول :
-بعد عدد من الجلسات بدأت أشعر بتحسن .. لم يفدني العلاج الطبيعي ولا العملية التي أجريتها أحمد الله على أني بدأت أستفيد من هذه الإبر .

سيدة عجوز بادرتني قائلة  :
أنا سأخبرك عن حالتي كنت قد أصبحت شبه مشلولة لا أستطيع أن أصل إلى باب بيتي واضطررت إلى الاستقالة من عملي في المستشفى وبقيت في البيت لم يكن لي أمل في الشفاء.. سمعت عن هذا الطبيب فأتيت إليه .. والحمد لله أنى فكرت في المجيء فقد استطعت أن أحرك قدمي.. هل تصدقيني أنى آتِي  إلى المستشفى من بيتي بالمواصلات .. لم أحلم بهذا التحسن عندما أصبت بمرضى .. وأخذت تحرك قدميها كالطفلة وهى تقول لي أنظري كيف أحركها بسهولة .. لم أكن هكذا أبداً كنت لا أستطيع أن أقف عليها إلا بصعوبة كان الطبيب الكوري يبتسم وهو يسمعها تتحدث بحماس عن شفائها .

سيدة أخرى تقول ..
-الصداع النصفي لا يفارقني  لا ليلاً ولا نهاراً أبلع ما يقارب العشر حبات" فليرجال " خضعت إلى الآن لأربع جلسات ولم اشعر بتحسن بعد .

سألت سيدة أخرى مصابة بصداع نصفي حضرت إلى الآن 20 جلسة.
*  كيف تشعرين الآن ؟
- بتحسن كبير حتى عندما تصيبني نوبات الصداع أعتقد أنها أخف من السابق بكثير.
* هل شعرت بتحسن من البداية ؟
- في البداية تدهورت صحتي ثم بدأت أتحسن .

سيدة أخرى تجلس وركبتها مغطاة بعدد من الإبر الصينية اقتربت منها :
*  مم تشكين ؟
- روماتزم في ركبتي لا أقوى على السير إلا بصعوبة ويشتد الألم علي كثيراً أيام الرطوبة .

* وكيف تشعرين الآن ؟
- أشعر بالألم أحياناً إلا إنه أخف وفي أيام الرطوبة كذلك أشعر بالألم اقل من السابق ..
وكذلك كانت إجابة ثلاث سيدات كلهن مصابات بروماتزم في الركبة وبدأن العلاج في نفس التاريخ .
وأسأل سيدة أخرى عن سبب مجيئها .
- تصيبني آلام شديدة في كتفي ويدي .
                                                  
* هل شعرت ببعض التحسن؟
- لا مع الأسف ربما يكون هناك تحسن قليل جداً .

* كم عدد مرات ترددك على الطبيب ؟
- حوالي 30 مرة .
أسأل سيدة أخرى مصابة بالصداع النصفي عن مدى التحسن الذي تشعر به ؟
ف

تقول .. في المدة الأخيرة بدأت أشعر بتحسن كبير .. في البداية تدهورت صحتي لكنني الآن أتحسن والحمد لله .

وحتى نكون عادلين في حكمنا على نتائج العلاج بالإبر الصينية لابد أن نتعرف على الظروف التي صاحبت علاج الطبيب للمرضى يقول الدكتور د.سونج .
- كان بودي أن أقدم أفضل ما عندي من علاج للمرضى البحرينيين لكن ذلك لا يتحقق إلا بالتعاون مع وزارة الصحة فمثلاً طلبت عيادة في الطابق الأسفل لأن معظم المرضى يعانون من ألم في الركبة وعندما يصعدون الدرجات وهم يعانون من حرارة الجو الشديد يصلون إلى غرفة العلاج وهم غير مستعدين لأخذ العلاج إذ عليهم أن يرتاحوا عشر دقائق حتى تسترد أجسادهم حيويتها فيؤثر فيها العلاج لكنهم أين يرتاحون والغرفة صغيرة مليئة بالمرضى؟ .. فلا يجدون مكاناً يجلسون فيه إلا في الخارج وسط الجو الخانق الحار فيزداد تعبهم وبدل من أن أضع لهم سبع أبر أضع أربع فقط بسبب تعب أجسادهم كنت أيضاً بحاجة إلى عشرة أسرة حتى يستطيع المرضى أن يأخذوا حاجتهم من الإبر والتي تصل أحياناً إلى النصف ساعة أو عشرين دقيقة أما الآن فأنا لا أتمكن من عمل ذلك لأن المرضى كثيرون وزيادة الانتظار ترهقهم وتؤخر من علاجهم .. هذا إلى جانب تزاحم المرضى الذين ينتظرون سياراتهم مع المرضى الذين ينتظرون علاجهم .. المفروض أن يكون للمرضى المنتهين غرفة خاصة ينتظرون فيها لا سياراتهم .

* هل أخبرت المسئولين بذلك ؟
- أخبرت مدير مستشفى السلمانية الإنجليزي مستر جيمسون وحاول أن يحقق لي ما أريد فلم يستطع لقلة عدد الغرف وإشغالها .

* كم عدد المرضى الآن من الجنسين ؟
- 50 امرأة و25 رجلاً.

* كم عدد الأسرة لديك؟
- 3 أسرة بينما أنا في حاجة إلى عشرة أسرة على الأقل مما يضطرني ذلك إلى أن أضع الإبر لبعض المرضى وهم جالسون على الكراسي إذا كانوا مصابين بألم في الركبتين .

* كم عدد المرضى الذين ينتظرون ؟
- حوالي 300 مريض لم أبدأ معهم بعد .
وأكمل قائلاً ..
العلاج يتطلب أن يأتي المريض يومياً أو كل يومين لضمان شفائه .. لكني بسبب ضغط المرضى لا أستطيع أن أفعل ذلك فأحدد لهم كل أربعة أو خمسة أيام والنتيجة تقاس بعدد المرات .. لذلك من الممكن إن لا يحصلوا على نتائج مرضية جداً بسبب ذلك .

* كم كان عدد المرضى وكم بقى منهم ؟
- كانوا 272 مريضاً وأصبحوا 172 مريضاً .. الذين انتهيت منهم معظمهم تحسن وبعضهم حصل على تحسن قليل .. لأسباب تعود إلى طبيعة أجسادهم وإلى الظروف التي أمارس فيها العلاج كما ذكرت ذلك سابقاً.  

* أغلب المرضى كبار في السن أم صغار ؟
- لا اغلبهم كبار في السن ومضى على مرضهم سنوات طويلة إلى جانب ضعف أجسادهم ومع ذلك حصل بعضهم على نتائج طيبة جداً .

ويكمل قائلاً ..
-لقد قل عدد المرضى الرجال الآن لآن العلاج أصبح صباحاً بعد أن كان مساءً بسبب انشغال معظمهم في أعمالهم الصباحية .

* ما هي الأمراض التي يشتكي منها الرجال المرضى ؟
- ألم في الركبة والروماتزم .   
          

ــــــــــــ








Share this article