RECENT COMMENTS

Salwa Almoayyed

عملت سلوى المؤيد كصحفية محترفة لإثنى عشر عاماً ثم اختارت أن تعمل كصحفية حرة في جميع الصحف البحرينية وبعض الصحف والمجلات العربية وهي تملك أسهماً في جريدتي« الأيام » أما «الوسط» فلديها أسهماً من خلال مؤسسة يوسف خليل المويد وأولاده.

ART GALLERY

فتيات استهوتهن الخياطة وموهوبات كمصممات أزياء

بقلم : سلوى المؤيد

عندما نشجع أصحاب المواهب... معنى هذا أننا نمد الوطن بطاقات من العقول المبتكرة المبدعة تدفع به في طريق الرقي... وبعض أصحاب الميول يجد الرعاية والتشجيع والمال من والديه فيشق طريقه بسهولة لتحقيق أحلامه... أما بعضهم الآخر فالرغبة موجودة لديهم وربما يكون التشجيع من الأهل شديداً إلا أنهم لا يملكون المادة التي تمكنهم من الوصول إلى ما يطمحون إليه في مجالهم ولذلك يتوجهون إلى المسئولين لمساعدتهم مادياً وعليهم تقع مسئولية الاهتمام بهم لأنهم بذلك يمدون الوطن بشحنات قوية تدفع به في طريق التقدم والازدهار الذي ننشده جميعاً.

اليوم... استطعت التعرف على ثلاث شخصيات نسائية اجتمعت ميولهن حول تصميم الأزياء... فوزية البيات إحداهن ... فتاة استهوتها الخياطة منذ الطفولة فكانت تقص الورق لتصنع منه فساتين لألعابها ... ثم حاولت التعلم في فساتين أمها القديمة فكانت تقوم بخياطتها من جديد بعد تفتيقها لتظهر بموديل مختلف حسب الصورة ... واتسعت الفكرة لديها وأخذت تخيط الملابس لنفسها ولأخواتها ولجيرانها.. بلا مقابل.. وعندما أصبحت قادرة على رسم الباترونات وخياطة جميع الموديلات بنفسها فكرت في فتح محل للخياطة على نمط جديد يشترط أن تكون الخياطات فيه من النساء البحرينيات على أن  تقوم هي بقص الموديلات الصعبة ... والإشراف عليهن... لكنها كما قالت لي لم أجد فتاة بحرينية تمكث أكثر من شهرين... لذا اضطررت أن أستعين بخياطين من الهند... ويوجد الآن لدي عشرة منهم موزعون في ثلاثة محلات أديرها بنفسي بمساعدة والدي الذي أجد منه التشجيع والرعاية دائماً.

* هل تستطيعين تصميم الموديلات بنفسك وخياطتها؟
قالت باسمة:
- بالطبع كل أنواع الملابس ... من فساتين وبلوزات وتنانير ... حتى فساتين السهرة وفساتين الزواج... إذ قمت بعمل عدة فساتين منها حازت على إعجاب أصحابها كثيراً.                                          
* ماذا تنوين عمله في المستقبل لتطوير هذه الموهبة لديك ؟
- أريد أن أذهب لفترة من الوقت إلى أحد مصانع الملابس في إنجلترا... لأتدرب هناك أكثر وأتعرف على أنواع الآلات المستعملة في هذه المصانع... لأني أنوي أن أؤسس مصنعاً محليا ً مستقبلاً لخياطة الملابس بكميات متعددة ... بدل استيرادها من الخارج هذا إلى جانب وجود محل الخياطة لدي.

آمال يوسف المؤيد فتاة أخرى شعرت بميلها إلى رسم الموديلات منذ أن كانت في الصف الأول الثانوي ... واستمرت في ممارسة هذه الهواية ومع مرور السنوات ازداد تمكنها في الرسم وانبثقت في ذهنها أفكار أكثر حول رسم الأزياء... وعندما انتهت من دراستها الثانوية وذهبت إلى إنجلترا ... كان نشاطها الخاص في المدرسة الداخلية التي التحقت بها هناك يدور حول رسم الفساتين من مخيلتها وتلوينها... مما لفت انتباه مدرستها إليها وطلبت منها أن تعطيها أحد رسوماتها لوضعها في معرض النشاط الداخلي في هذه المدرسة وعند نهاية السنة ... شعرت أن ميلها إلى تصميم الأزياء قد ازداد كثيراً فأرادت دراسته في إحدى كليات تصميم الأزياء لكي تتقنه وتمارسه بعد ذلك في وطنها.. وتحدثنا عن تجربتها فتقول :                                                                                                   
  - اخترت كلية تصميم الأزياء في مانشستر ... سألوني هل تعرفين الخياطة ؟ قلت لا .. قالوا عليك بمعرفة تفصيل وخياطة كل أنواع الموديلات وبعدها تستطيعين الوصول إلى تصميم الأزياء كمهنة تمارسينها في المستقبل .
 
  وأكملت قائلة دون أن أقاطعها :   
-    وبدأت .. كانت الدراسة بالنسبة لي صعبة جداً .. إذ إنها أولاً  بالإنجليزية وثانياً تحتوى على مصطلحات خاصة بالخياطة فكنا أنا وجميع الطلبة والطالبات حتى الإنجليز منهم نجد صعوبة شديدة في البداية لمعرفة هذه المصطلحات وقراءة المراجع الخارجية الكثيرة المطلوبة منا حول الخياطة لأن علينا أن نتوقع أسئلة الامتحانات منها وهذا ما حدث بالفعل... ولكنني واصلت وسأواصل بعزيمة وصبر... فهي رغبتي.. وأريد الوصول إلى تحقيقها مهما كان الجهد الذي سأبذله من أجلها...
 
* ما هي مواد سنة أولى في هذه الكلية على اعتبار أنك انتهيت منها ؟

قالت بعد صمت قليل :
- كانت الدراسة كلها تقريباً منصبة على كيفية إدارة مصانع القماش ، وعمل النسيج وقص الباترونات من الأساس... هناك مواد أخرى نظرية كنا نأخذها مثل تاريخ الزى منذ ما قبل الميلاد إلى يومنا هذا وهي مادة متواصلة إلى السنة الثالثة وهي السنة النهائية في هذه الكلية ... ومادة الحسابات ... أما المواد التطبيقية فهي مادة تصميم الأزياء وهى تنقسم إلى قسمين أولاً رسم مختلف الأشياء ودراسة مزج الألوان بالنسبة لكل شيء أما القسم الآخر فهو دراسة حياة مصممي الأزياء المشهورين الحديثين ومعارضهم وطريقة تصميماتهم... وهناك مادة هى كيفية القيام بخياطة الفساتين وأكملت قائلة:
   
"استطعت في الثلاثة أشهر الأولى خياطة تنانير وبلوزات وفساتين أطفال على الأكثر وكان لدينا نشاط خارجي لا يدخل ضمن الامتحانات كخياطة فساتين للأطفال وقبعات وورود صناعية للفساتين ... أما الأشهر الباقية فقد استطعت أن أتقن عمل الباترونات للفساتين والتنانير والبلوزات وتطبيقها".

* ما هي معلوماتك عن دراسة السنة الثانية والثالثة ؟
- قيل لنا إن السنة الثانية نظرية أكثر مما هي تطبيقية وسنة ثالثة سندرس فيها كيفية عمل آلات صناعة الملابس بشكل واسع ومعقد وسنقوم دائماً بزيارة المصانع والعمل بها وسنقدم امتحانات حول الأعمال التطبيقية التي ننجزها...
* ما هو أملك بالنسبة للمستقبل؟
- أن أكون مصممة أزياء ... ويكون لي مصنع محلي لخياطة الأزياء التي أصممها لبيعها في البحرين وأنحاء الخليج.

منى عبد الكريم المناعي... شعرت بميل نحو رسم الأزياء منذ كانت في المرحلة الابتدائية وما شجعها على ذلك أنها كانت متفوقة في مادة الرسم... فبدأت برسم الموديلات من مجلات الأزياء وبعدها أخذت تبتكر من مخيلتها موديلات فترسمها بسرعة.. ولقد شاهدت رسوماتها

بنفسي.  

تقول منى:
- شجعني أخوتي وصديقاتي على هذه الهواية ... فكنت أرسم لصديقاتي الموديلات في المناسبات والأعياد.

وواصلت حديثها قائلة:
والآن أقوم بممارسة هذه الهواية في أوقات فراغي أما في المستقبل فأنا أنوي دراسة تصميم الأزياء ثم ممارسته مستقبلاً.
                                                            
ــــــــــــــــــــــــــــــ




Share this article