LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

التأهيل التربوي(الجزء الثالث)
بقلم : سلوى المؤيد
استكمالاً لموضوع التأهيل التربوي الذي طرحناه في عددين متتالين. ومن أجل الإحاطة بجميع الجوانب المساهمة في هذا المشروع التربوي الهام .. كان لابد أن نحيط برأي منسق هذا المشروع الأستاذ / علي عبد الحق .. وقد استقبلني برحابة صدر كعادته .....
فقلت له بعد أن ارتشفت قليلاً من الشاي الذي قدمه لي :
* ماذا عن خبراء اليونسكو ألم يساهموا في هذا المشروع ؟
- بالطبع منظمة اليونسكو تساهم مساهمة فعالة في هذا المشروع ومساعدتها لنا مساعدة فنية فهي تمدنا بالخبرات الفنية سواء بالاستشارة الفنية وبزيارات خبراء اليونسكو العاملين بمعهد التربية " الأنروا " في بيروت للإشراف على مشروعنا والاشتراك الفعلي معنا في تخطيط البرامج ووضع المناهج الخاصة بأنشطة المشروع أو عن طريق خبراء اليونسكو العاملين في البحرين والذين يقومون بدور إيجابي في قيادة الحلقات ومناقشة المناهج وكتابة التعيينات وغيرها.
* ما هي المساعدات التي يقدمها معهد التربية " الأنروا " يونسكو في بيروت للمشروع ؟
- هم يقومون بمساعدتنا في الأمور التربوية الفنية فقد أعد هذا المعهد لموظفي المشروع دورة تدريبية في بيروت بتاريخ 15/7/1963 حتى 21/8/1973 كما يأتي خبراء المعهد لزيارة مشروعنا وتقديم الاقتراحات والتوجيهات الخاصة بأنشطة مشروع التأهيل التربوي ويقدم هذا المعهد الكثير من المطبوعات التربوية التي تفيدنا في عملنا بالمشروع .
* بودي أن تحدد لي بالضبط ما هو الدور الذي يقوم به خبراء اليونسكو الموجودون حالياً بالبحرين في المشروع؟
- هم يساهمون مساهمة فعلية ومباشرة منذ أن بدأ المشروع ولا زالوا يشتركون معنا في قيادة الحلقات كما يشتركون في كتابة التعيينات ووضع البرامج والمناهج الخاصة بالمشروع.
* هل تنحصر مهمتهم في المساعدة في تنفيذ هذا المشروع ؟
- لا .. لا تنحصر مهمتهم في هذا الأمر وإنما هم جاءوا أصلاً كبعثة منتدبة من قبل اليونسكو إلى البحرين لتطوير مناهج وأساليب معهدي المعلمين والمعلمات وهم يساعدون في كل الجانبين .
* بودي أن أعرف عددهم وأسماءهم؟
- الموجودون حالياً أربعة هم الدكتورة / لبيبة صلاح كبيرة خبراء اليونسكو، الدكتور/ محمد جواد سعد الدين خبير اليونسكو في الرياضيات, الأستاذ سعود الجلاد خبير اليونسكو في الوسائل التعليمية ، والدكتور عبد اللطيف البرغوتي خبير اليونسكو في الاجتماعيات .
* كم ستستغرق مدة إقامتهم في البحرين؟
- مدة بقائهم غير مرتبطة بوقت محدد بقدر ما هي مرتبطة بتحقيق أهداف تربوية وضعتها وزارة التربية والتعليم أمام هذه البعثة.
* ما هو دور التربية والتعليم في تنفيذ مشروع التأهيل التربوي؟
- دورها لا ينحصر في مجال واحد فهي التي خططت لقيام هذا المشروع وهي التي تمده بالمال والخبرة والسند المعنوي وهي التي تضاعف من نجاح فعالياته لخدمة المعلم والطالب والتربية بتوفير كل مستلزماته وحاجاته بصورة مطلقة.
* ومن يتحمل نفقات المرشدين المبعوثين إلى الخارج؟
- وزارة التربية والتعليم.
* ما هي التخصصات الموجودة حالياً في برنامج مشروع التأهيل التربوي؟
- التخصصات الموجودة هي الإدارة التربوية والعلوم والرياضيات ولغة عربية واجتماعيات وإلى جانب ذلك نظام معلم الفصل بالإضافة إلى التربية الفنية والتربية الرياضية وتخصص لكل مادة مرشد تربوي متخصص فيها ويكون مسئولاً عن شعبة التخصص من الدارسين.
وانتقلنا إلى دور منظمة اليونيسيف في المشروع فقلت له.
* لقد علمت من قبل عن مساهمة منظمة اليونيسيف في مشروع التأهيل التربوي أريد أن أعرف تفاصيل أكثر عن نوع هذه المساعدات؟
قال لي:
- منظمة اليونيسيف تساهم في نفقات المشروع المادية كما ذكرت من قبل وذلك بقسط محدود فهي تزودنا بالمعدات التعليمية والسيارات الصغيرة استلمنا منها حتى الآن ست سيارات فولكس واجن وآلات طباعة وأجهزة فنية تخدم المجالات التربوية وكذلك بعض اللوازم مثل الورق الحرير وورق الطباعة وكتب وأفلام تعليمية وغيرها مما نحتاجه في أنشطة المشروع وفعالياته التربوية وهي تقوم بكل ذلك في حدود الميزانية التي تعتمدها وتحددها كمساعدة سنوية للمشروع وهى عادة تخططها حسب حاجة كل عام دراسي لكن وزارة التربية والتعليم تتحمل معظم النفقات .
عدت أقول :
* لقد ذكرت لي أن هذا المشروع بدأ منذ سنتين كيف أبرمت الاتفاقية؟
- لقد أبرمت وزارة التربية والتعليم اتفاقية مع منظمة اليونيسيف والخاصة بتنفيذ مشروع التأهيل التربوي عام 1972 وكانت لمدة خمس سنوات "
عدت أسأله :
* وهل يمكن تمديد هذه الاتفاقية إلى أكثر من خمس سنوات؟
- بالطبع يمكن ذلك إذا رأت الوزارة ضرورة ذلك ومعلوم أن اليونيسيف ترحب دائما بكل تعاون وبأي طلب للمساعدة إذا اقتنعت بجدية الموضوع وحاجة الدولة الملحة للمساعدة .
* وفي اعتقادك أنت هل ترى إنه من الضروري تمديد هذه الاتفاقية أكثر من المدة المقررة لها .
" أعتقد أن تمديدها سيكون خاضعاً للظروف ومتطلبات التعليم في المستقبل وسيكون تجديدها مسألة حاجة ووقت وليس في التعاون أي ضير.
ـــــــــــــــــــــــــ
Salwa Almoayyed