LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

دورة مربيات الحضانة
بقلم : سلوى المؤيد
رغم المجهود الذي تبذله بعض دور الحضانة للعناية بالأطفال الموجودين لديها والاهتمام بتنمية مواهبهم وإمكانياتهم.. إلا أن عجز الإمكانيات وعدم تخصص مربيات دور الحضانة في تربية الأطفال وفي تفهم خصائص نفسيتهم، ومعرفة ما ينبغي الاهتمام به .. وكيفية جذب انتباههم إليه لتعطي عملية التعليم ثمارها .. جعل عملهم ناقصاً .. لذا أتت الدورة التدريبية لمربيات دور الحضانة التي عقدتها وزارة العمل والشئون الاجتماعية بالتعاون مع هيئة اليونيسيف في جمعية رعاية الطفولة والأمومة لتلبي رغبة المربيات في معرفة الكثير من حاجات الطفل النفسية والعقلية والأسلوب الصحيح لعملية غرس المعلومات في ذهن الطفل إلى جانب أمور أخرى ساهمت في سد الثغرات الموجودة في عملية التربية من قبل..
وكان الاهتمام لمعرفة الجديد في هذا المجال واضحاً على كل مربية حضرت الدورة مثلما أخبرتني الآنسة فائزة الزياني المسئولة عن قسم الأسرة في وزارة العمل والشئون الاجتماعية في لقائي معها عندما أكملت حديثها قائلة:
" ولم يكتفوا بهذه الدورة، بل طالبوا بدورات أخرى لفترات أطول.."
* كيف بدأ الاهتمام من قبل وزارة العمل الشئون الاجتماعية بدور الحضانة؟
- " عندما ازدادت أعباء دور الحضانة المادية على الجمعيات طلبوا من الوزارة مناقشة أوضاعهم ومساعدتهم مالياً .. نظراً لأهمية هذا المشروع .. فهو يعود على الجمعية بمورد مالي ثابت بالإضافة إلى مساعدة الأمهات العاملات خاصة في احتضان أطفالهن أثناء فترة العمل ..
وقد تبين لي بعد انتهاء فترة التدريب التي أمضيتها في أمريكا مدى أهمية التأهيل للمربية في أداء هذه المهمة الحساسة وافتقارنا إلى المباني الملائمة لإقامة دور حضانة.. وبدأنا في توفير بعض الأدوات والألعاب وأنواعا ً مناسبة من الأثاث.. ولأهمية تدريب العاملات بدور الحضانة عقدت الوزارة بالتعاون مع هيئة اليونيسيف هذه الدورة التدريبية .
* ما هي أهم أهداف الدورة ؟
- أهم ما هدفت إليه الدورة تدريب الهيئات العاملة في دور الحضانة للإلمام بطرق تربية ورعاية الطفل في هذا السن ..
- الإلمام باستخدام الوسائل والأدوات التعليمية الحديثة لإكساب الطفل القدرات اللازمة.
- مراعاة القدرات المختلفة للأطفال لمساعدة الأسر في تنمية هذه القدرات.
- إكساب الطفل مهارات رياضية وحركية مع التركيز على تنمية النشاط المبدئي والحركي الذي يتميز به في هذا السن.
- الإسهام في استكمال رسالة البيت في تربية الطفل وتنمية شخصيته من خلال تواجده في جو اجتماعي محبب لنفسه.
* سألتها عن التوصيات فأجابت فوراً:
- " لم تكن هناك توصيات بل سيصدر تقرير من قبل الخبيرات سيشمل تحليلاً لما وزع من استمارات قيمة على المتدربات وسيساعد هذا التقرير الوزارة أثناء رسم سياستها نحو دور الحضانة وتخطيط البرامج لها .."
ولمعرفة مدى الفائدة التي عادت على المتدربات وما هي الأمور التي يتمنين تواجدها في الدورات القادمة وفى حفل توزيع شهادات التقييم على المتدربات بمناسبة انتهاء الدورة .. لاحظت إجماع كل المتدربات اللواتي تحدثت إليهن على مدى استفادتهن من الدورة .
ولخصت السيدة جانيت إسحاق صاحبة دار الحنان انطباعها قائلة :
"كانت دورة ممتازة عرفت من خلالها الكثير عن علم نفس الطفل والنظم الحديثة لتربيته.. وكيف يكون أساس تعليمه.. وكيف نعد المواضيع التي سنقدمها له إلى جانب كيفية إشباع جميع حاجاته النفسية .
وقالت وفية عباس إحدى العاملات في الدار :
"أتمنى في المرة القادمة أن تقف الخبيرة إمامنا وتعتبرنا أطفالا أمامها وتعلمنا كيف نعامل الأطفال بصورة عملية من ناحية حكاية القصص.. أو ممارسة الألعاب المختلفة وأود أيضا ً أن تزداد فترة التدريب في الدورات القادمة.."
كان الرضا عن الدورة وإطراؤها بارزاً في حديث كل متدربة اجتمعت بها.. ولم يمنع ذلك أن تكون لدى المتدربات بعض الملاحظات..
السيدة فائزة الفائز صاحبة روضة أطفال المحرق تتمنى أن تكون الدورة القادمة يوماً بعد يوم .. لصعوبة الحضور يومياً من قبل الأمهات العاملات خاصة و للسيدة سلوى العمران سكرتيرة جمعية رعاية الطفولة والأمومة رأى آخر ...حيث تقول كان وقت الخبيرات قصيراً مما لم يتح لهن مراقبة العاملات بدور الحضانة وإرشادهن أثناء عملهن .. وأتمنى أن يراعى ذلك في الدورات القادمة.. بالإضافة إلى ضرورة حضور كل المربيات لهذه الدورة إذ اقتصرت هذه الدورة على دعوة المديرة والمساعدة وبعض المربيات..
وأضافت السيدة سلوى:
" ولم تقتصر فائدة هذه الدورة بالنسبة للعاملات الأمهات على عملهن فقط وإنما على بيوتهن أيضاً إذ سيطبقن ما تعلمنه في البيت.
وعندما علمت بوجود بعض المتدربات من الشارقة ذهبت إليهن لأكتب انطباع إحداهن قالت لي الآنسة عائشة المناعي:
" استفدنا كثيراً من هذه الدورة إذ أتاحت لنا فرصة زيارة دور الحضانة واكتساب بعض المعلومات التي سنقوم بتطبيقها في عملنا مستقبلاً إذ تفكر وزارة العمل والشئون الاجتماعية بإنشاء مراكز لرعاية الطفولة والأمومة وستشمل هذه المراكز دور حضانة للأطفال ومن اجل العمل بها حضرنا هذه الدورة "
وبعد أن امتدحت الدورة قائلة
" كانت شاملة على كل ما يتعلق بالتربية الصحيحة للأطفال .. سواء ما يتعلق بنفسيتهم أو طرق تعليمهم أو تغذيتهم.. لكنها أضافت
" لقد لاحظت أن بعض الطرق التي قدمها الخبراء لتعليم الأطفال لا يستطيع الطفل استيعابها في هذه السن الصغيرة.."
وفى نهاية لقائي معها سألتها:
* هل من ملاحظة تودين إضافتها بالنسبة للدورات القادمة ؟
" ما كان ينقص هذه الدورة هو عدم وجود أفلام تعرض لنا طرق تربية الأطفال .. وأتمنى أيضا أن تكون بعض المحاضرات في المرات القادمة عن كيفية معاملة وتعليم الطفل تحت سن الثالثة إذ كانت الدورة كلها تدور حول الأطفال فوق سن الثالثة .."
بقيت لي ملاحظة أخيرة وهي توقيت بداية المحاضرات .. إذ لاحظت مدى ما تلاقيه المرأة العاملة الأم من صعوبة في حضور المحاضرات الساعة الثالثة مساء ً .. لأنها تنتهي من عملها الساعة الوا
حدة لذا أود أن تبدأ المحاضرات في المرات القادمة في الرابعة أو الخامسة مساءً.
ــــــــــــــــــــــــــ
Salwa Almoayyed