LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

ماذا فعلت الرائدات المحليات
بقلم : سلوى المؤيد
ماذا فعلت الدفعة الأولى من الرائدات المحليات حتى اليوم ..؟ هل ساهمن فى تغيير بعض المفاهيم البالية القديمة ..؟
تساؤل طرحته على ست رائدات وكان هذا التحقيق:
تتحدث الرائدة شريفة محمد من البديع عن تجربتها .
- من الصعب تغيير طريقة تفكير الأهالي فى 8 أشهر إن هذا يحتاج إلى وقت طويل .. نصحت بعضهم بالذهاب إلى الطبيب فى حالة مرضهم بدلاً من الاعتماد على المطاوعة وأدويتهم الشعبية التي لايعلمون بمدى فائدتها وأضرارها .. أجابوني بأنهم تعودوا على هذه الأدوية وتعود عليها آباؤهم.
* قلت لها هل تنصحي المرأة مباشرة أم تذهبين لزيارتها وأثناء الحديث تتحدثين عن الموضوع المراد طرحه بطريق غير مباشر .. ؟
- أتبع الطريقة الثانية إذا رأيت مجموعة من السيدات مجتمعات في أحد المنازل .. ذهبت لزيارتهن وأبدأ بالحديث في مواضيع كثيرة ومنها الموضوع الذي جئت من أجله.
وأندهشت عندما قالت الرائدة إن أهل قرية البديع يؤمنون بتنظيم النسل ولايحتاجون إلى إقناع ..
وأضافت:
- حاولت أن أقنعهم بالدراسة في مركز لمحو الأمية إلا أنهن اعتذرن بسبب عدم وجود الوقت الكافي لديهن.
استطاعت الرائدة كميلة مرهون من بنى جمرة .. أن تقنع امرأتين بالدراسة فى مراكز محو الأمية وتكمل
-تمكنت من إقناع بعض السيدات بدراسة الخياطة وبعد أن جمعت عدداً من النساء طلبت من وزارة العمل والشئون الاجتماعية أن تفتح لنا مشغلاً للدراسة .. إلا أن المسئولين قالوا إن هناك مشغلاً متواجداً في منطقة البديع.
وبالنسبة للطبخ إجتمعت بالنساء ثلاث مرات لكي نتعلم الطبخ من السيدات الماهرات فيه.
* هل حاولت إقناع الأهالي بتنظيم النسل ؟
- حاولت كثيراً إلا إن أقناعهم صعب ويحتاج إلى طرق غير مباشرة أتمنى لو تتعاون معنا جمعية تنظيم ورعاية الأسرة بأمدادنا بأفلام خاصة بتنظيم الأسرة نعرضها في النادي.
وأضافت:
- استطعت أن أقنع بعض الأهالي بإرسال أطفالهم إلى الحضانة.. وبالفعل تم تسجيل الأطفال “.
قالت الرائدة حصة السليطي من حالة السلطة جنوب المحرق:
-لا أعتقد أننا استطعنا عمل شيء يذكر منذ أن تخرجنا من 8 أشهر .
* قلت لها:
- إن تغيير المفاهيم يحتاج إلى وقت طويل .. اذكري لي عدداً من الأشياء التي استطعت إنجازها حتى الآن .
- كنا نفتقر إلى وجود دكان للخضروات فاتفقت مع أحد بائعي الخضروات والفواكه أن يأتى مرة كل يومين إلى مكان تجتمع فيه نساء القرية لشراء احتياجاتهن.
وتابعت قائلة:
- استطعت أن أؤسس حضانة للأطفال بالمركز الصحي الموجود فى القرية لأن وزارة الصحة لاتستغله سوى مرة كل أسبوعين لتطعيم الأهالي.. وأصبح لدينا الآن 17 طفلاً 4 منهم من عراد والباقي من حالة السلطة.
* كم يدفع كل طفل ؟:
- من يستطيع منهم يدفع 3 دنانير وتساعدنا وزارة العمل على تحمل باقى النفقات.
لقد لاحظت إن في القرية وعياً ملحوظاً بأهمية تنظيم الأسرة لنسلها لان هذه ثاني رائدة تذكر لي بأن الأهالي مقتنعون بضرورة هذا التنظيم .
وتتحدث حصة عن الطريقة التى تتبعها لتوعية نساء قريتها
- أذهب إلى البيوت كزائرة وعندما يطرح أي موضوع أتدخل فيه وأحاول إقناع الأهالي بما أريد .. كذلك أستفيد من تواجد الأمهات فى الحضانة أو في المركز الصحي فأقوم بنصحهن .
* بماذا يرد عليك الأهالي إذا ذكرت ضرورة الاهتمام بالأطفال وعدم تركهم حفاة الأقدام فى الشوارع ؟
- يدعون بأنهم لايستطيعون السيطرة عليهم ، وأنا لا أعتقد إن هذا عذر مقبول ، إذ يجب أن يكون للوالدين نفوذ على أطفالهم لتعليمهم قواعد السلوك السليم .
وتطرح فكرة جيده قائلة ..
- سأعمل على تحويل الحضانة إلى ناد للفتيات فى الصيف أما في الوقت الحاضر فسنحاول أن نجعله مكتبة للفتيات مساءً.
بدأت الرائدة بلقيس سيد هاشم من قرية توبلي حديثها بحماس:
- مشاكل أهل القرية كثيرة منها عدم وجود مدرسة فيضطر الأطفال أن يقطعوا المسافة إلى مدرسة مدينة عيسى مشياً على الأقدام مما يعرضهم لمخاطر كثيرة .. هذا الأمر دفع بعض الأسر إلى منع فتياتهم من الدراسة خوفاً عليهن من المشي على الأقدام كل هذه المسافة .. هناك أيضاً مشكلة المواصلات التى يعاني منها أهل القرية لأن باص النقل العام لايصل إلا إلى شارع مدينة عيسى الرئيسي والقرية بحاجة إلى باص يصل إلى داخلها ..
وتكمل:
-هناك بعض الأهالي لايستطيعون أن ينفقوا على تعليم بناتهن بسبب ضعف دخل الأسرة وكثرة عدد الأبناء .. حاولت إقناعهم بضرورة تدريس الفتيات .. طلبوا أن تساعدهم وزارة التربية والتعليم بالنسبة لشراء مستلزمات الدراسة .. وعندما طلبنا ذلك من وزارة التربية قبلوا .. ولكنهم لم يساعدوا تلك الأسر حتى الآن .
وتتابع
- طلب ألاهالى أن أطالب لهم بمشغل للخياطة والتفصيل طلبت من الوزارة أن تؤسس للقرية هذا المشغل قالت الوزارة لا نستطيع هذا لأننا نسير وفق خطة وسيكون هناك مركز للتنمية الإجتماعية فى مدينة عيسى وسيوجد به مشغل للخياطة ومما يضايقني أن الأهالي يعتقدون بأن فى إمكاني تحقيق كل طلباتهم .. امكانياتي قليلة .. وهم يشترطون تحقيق طلباتهم لكى يستمعوا إلى نصائحي أو يشاهدوا أفلاماً للتوعية .. لقد بدأوا يفقدون الثقه بي لأنني لا أستطيع أن أحقق لهم كل ما يريدون .. هل تصدقين أنه لاتوجد في بعض البيوت حمامات ويقضى النساء والرجال حاجتهم فى الشارع ؟ .. لقد طلبت من وزارة العمل والشئون الاجتماعية الاتصال بالهيئة البلدية لعمل حمامات عامة للناس لكنهم لم يحققوا هذا الطلب .
وتتدخل رائدة أخرى:
-هذه هي مشكلتنا أصبح الناس فى قريتنا لايثقون بنا لإننا نعدهم ولا نحقق لهم ما يريدون من مطالب أساسية بسبب عجز إمكانياتنا.
وتعود بلقيس إلى الحديث:
- طلبت صندوق إسعافات لكي أعلم النساء الإسعافات الأولية ولم تحقق وزارة العمل والشئون الإجتماعية هذا الطلب .. الناس يقولون لي إذا أردت أن نثق بك فنفذي لنا شيئاً واحداً على الأقل مما تعدين به .. وأنا وضعي محرج .. فأنا لايوجد بيدي شيء. إن مهمة الرائدة تنقسم إلى قسمين
.. القسم الأول أن تسجل إحتياجات أهل القرية وتقدمها لوزارة العمل والشئون الاجتماعية لتتصل وتتابع مع الوزارات المختصة لتحقيق هذه الاحتياجات .. والثاني أن تقوم بتوعية الأهالي بالنسبة للأمور الصحية والاجتماعية لكن الأهالي لايريدون أن يسمعوا إذا لم يلمسوا استجابة لاحتياجاتهم الأساسية.
وتضيف:
- طلبت أفلاماً لكي أعرضها على أهل القرية ولم أحصل عليها حتى الآن.
وتدخلت في الحديث رائدة أخرى:
- لقد وعدتنا وزارة العمل والشئون الاجتماعية بتوزيع أفلام صحية على جميع القرى لكي تعرضها الرائدات بشكل دوري وإلى الآن لم نرَ منها شيئاً .
وتقول شريفة محمد:
عندما بدأنا عملنا قال لنا المسؤلون فى الوزارة أن علينا أن نأتي بطلبات الناس، والوزارة ستقوم بمهمة الاتصال بالوزارات المختصة.. فوجئنا الآن بالمسئولين يقولون أن علينا أن نتصل نحن بالوزارات المختصة أعتقد أن هذا صعب علينا أولا لعدم خبرتنا وثانياً لأننا مشغولون بشئون بيوتنا وأطفالنا "
وتعود بلقيس إلى الحديث :" عندما طلبت من بعض الأمهات أن يذهبن بأطفالهن إلى حضانة بهجة الأطفال فى مدينة عيسى قالوا إن رسوم الحضانة تصل إلى عشرة دينار وهذا المبلغ لايتوفر لديهن شهرياً ويردن حضانة في توبلي.
- حاولت أيضاً إقناع الفتيات والسيدات بالعمل .. لكنهن رفضن بحجة إن الناس ستتكلم عليهن لكن عدداً من النساء طلبن أن يكن رائدات .
سلوى عبد الله من قرية البرهام تطرح قضية هامة:
- يعاني أهالي هذه القرية من عدم وجود مدرسة بها مما يضطر الأطفال لأن يسيروا كل يوم أكثر من ساعتين ذهاباً وإياباً إلى المدرسة الموجودة فى شارع النعيم مما يعرضهم لمخاطر الطريق خصوصاً وإن بعض الطلبة يقطعون شارع الملك فيصل الكبير بالإضافة إلى المخاطر الآخرى .. طلبت من وزارة العمل أن تتصل بوزارة التربية والتعليم لتوفير باص لنقل الطلبة لكنهم لم يفعلوا شيئاً بعد .. أهل القرية بحاجة أيضاً إلى خباز .. النظافة اقتنعوا بها ولا أعتقد أنهم بحاجة إلى توعية بالنسبة لتنظيم النسل لأنهم مقتنعون بذلك.
وأصل إلى نهاية اللقاء مع نادرة علي من بني جمرة التي قالت لي :
-أنصح الأهالي بتنظيم الأسرة وذلك بتوضيح مضار كثرة الأبناء بعضهم اقتنع وبعضهم لا .. وحدنا لانستطيع أن نؤثر كثيراً نحن بحاجة إلى أفلام توعية بالنسبة لهذا الموضوع وغيره من المواضيع الصحية والاجتماعية.
اتصلت بالسيدة فائزة الزياني مراقبة قسم التنمية الاجتماعية لأضع أمامها آراء الرائدات المحليات قلت لها:
* رائدة من بني جمرة تقول إن النساء في قريتهـا يردن مشغلا ً للخياطة فلمـاذا لاتقوم الوزارة بتوفير هـذا المشغل ؟
- نحن نسير وفق خطة نضعها ثم نحققها لنبدأ بوضع خطة أخرى لنحققها وهكذا .. في الخطة الحالية لايوجد مشغل في بني جمرة لكن لايمنع من أن نفكر فى ذلك مستقبلاً .. ولكن يوجد الآن مشغل للخياطة والتفصيل تابع لجمعية رعاية الطفولة والأمومة في البديع تستطيع الراغبات الالتحاق به حالياً .
* رائدة أخرى تقول إنها طلبت من الوزارة الإتصال بوزارة التربية والتعليم لتساعد الأهالي على تحمل نفقات اللوازم المدرسية ولم تساعدهم الوزارة بعد ..؟
- أنا لم أر هذه القائمة .. نستطيع أن نساعد هذه الأسر من خلال توزيع مساعدات كانت تعطى لأسر محتاجة ثم أعفيت من المساعدة وسأرى هذا الموضوع مع المسئولات في القسم لنتصل بوزارة التربية والتعليم لتوفر لهم لوازم المدرسة وبعض الملابس من ضمن معونة الشتاء .
* رائدة تقول أنها تريد أن تحول الحضانة فى حالة السلطة الى ناد فى الصيف فهل تساعدها الوزارة على ذلك؟
- على الرائدة أن تقدم تصورها كاملاً للموضوع وسنقوم بدراسته لإتخاذ اللازم.
* وسألتها.. تقول الرائدات إن وزارة العمل والشئون الإجتماعية قالت لهن فى البداية إنهن كحلقة الوصل بين القرى والوزارة وستقوم الوزارة بالأتصال بالوزارات المختصة لتحقيق مطالب أهل القرية .. وما يحدث الأن مخالفاً لما ذكر لهن لأن المسئولين فى الوزارة يطلبون من الرائدات أن يقمن بمهمة الإتصال بالوزارات المختصة .. مارأيك ؟
- أعتقد إن هذا واجب وزارة العمل والشئون الإجتماعية مع تواجد نوع من المساعدة من الرائدة لسرعة تحقيق مطالب أهل قريتها لكن ليس كل ما تطلبه وزارة العمل سيتحقق سريعاً لأن بعض الأمور مرتبطة بخطة لدى الوزارات أو بإمكانيات غير متوفرة .. وفي رأيي إن وزارتي التربية والمواصلات تعتزمان إيصال خدماتهن إلى هذه القرى لكن ما يعوق ذلك الميزانية والوقت الكافي لتحقيق مشاريع الوزارتين ..
* الرائدات يقلن إن الوزارة وعدتهن بأفلام للتوعية الصحية والاجتماعية تدورعلى القرى بشكل دوري وإلى الآن لم تحقق لهن شيئاً فما هو السبب ؟
- حالياً نحن نعمل على وضع برنامج لعرض الأفلام في الفترات الصباحية في المشاغل والمراكز الصحية وتستطيع حملات التثقيف الصحي أن تقوم بعرض أفلام للتوعية الصحية مساء ً خصوصاً وإن الرائدة مشاركة أيضاً فى هذه الحملات .. وتستطيع الرائدة أيضاً أن تخبر قسم التثقيف الصحي بحاجات أهل القرية الصحية ويقوم هذا القسم بالاتصال بالوزارات المختصة لتحقيق هذه الحاجات .
وأنهي حديثي بسؤالي الأخير .
* تشتكى بعض الأمهات فى قرية توبلى من ارتفاع رسوم حضانة الأطفال الموجودة فى مدينة عيسى فلماذا لاتساعد الوزارة هذه الأسر ؟
- سيكون فى المركز الاجتماعي الذي ننوي إنشاءه فى مدينة عيسى دار حضانة للأطفال .. وعلى الرائدة أن تسأل عن أسماء الأسر المحتاجة لكي تدفع سعراً رمزياً أو نعفيها من الرسوم إذا أثبت البحث الاجتماعي عنها ضعف دخلها الاقتصادي .
Salwa Almoayyed