LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

علاقاتهم بزوجاتهم إلى أين
بقلم : سلوى المؤيد
الألفة والتفاهم والحب والانسجام أربع دعائم إذا توافرت في الحياة الزوجية سارت في هدوء وسكينة في بحر السعادة والهناء ... ترى إلى أي حد تنطبق هذه المواصفات على علاقة الزوج بزوجته في البحرين ، سواء من الجيل القديم أو الجيل الحديث .. لكي أتعرف على بعض الحقيقة كان لابد أن أقابل عدة شخصيات في أعمار مختلفة وأفكار مختلفة .
التقيت بالشيخ إبراهيم المحمود مدير المعهد الديني ، والسيد خليفة السويدي الموظف بوزارة الإعلام ، والسيد أحمد محمود مساعد مدير بنك البحرين ، والسيدة شريفة فخرو .. والسيدة صبيحة أحمد خليل المنصور موظفتان في وزارة العمل والشئون الاجتماعية .
اتفقت الإجابات .. بالنسبة للجميع عندما وجهت إليهم السؤال الأول وهو :
* هل تجلسان سوياً كزوج وزوجة وتتحدثان في مختلف الأحاديث دون كلفة ؟
فأجابوا جميعاً إن ذلك يحدث دائماً .
* بالنسبة للسؤال الثاني الذي كان يدور حول " هل تأخذ رأي زوجتك في الأمور المتعلقة بالأسرة سواءًا تغيير شيء ما في المنزل أو تربية الأبناء أو شراء أي شيء مهم ؟ فقد اختلفت الإجابات عليه ..
قال لي الشيخ إبراهيم المحمود
- أنا آخذ رأيها ولكني غير ملزم به.. إلا إذا كان على صواب .. أما من ناحية تربية الأبناء فأنا أترك لها الحرية في تربية البنات لأنها أقرب إليهن مني ، أما الأولاد فأنا أقوم بتقويم سلوكهم لأن احتكاكي بهم أكثر .
* لنفترض أنهم لا يريدون أن يسيروا على نفس اتجاهك الديني كيف تتصرف معهم؟
- وهنا بدت على وجهه سمات الجد وقال
- أحاول أن أقنعهم بفائدة الإيمان وأداء الشعائر الإسلامية والالتزام بالأخلاق الفاضلة .. لكني إذا وجدتهم عصاة لا يسمعون أستعمل معهم العقاب البدني المحتمل .. مع الإقناع..
وبالنسبة لبناتي فأنا أريد منهن الاحتشام سواء ارتدين العباءة أو لم يرتدينها ..
ويتحدث خليفة السويدي عن هذه النقطة فيقول
- أنفذ رأيها فيما تريده وفيما يهمها .. وعندما يكون لدي نية القيام بمشروع ما أحاول أن أسألها رأيها فإذا كان على صواب فأنا آخذ به فوراً .. ولا أتدخل في شئون عملها البيتي وإنما ألبي لها كل ما تحتاج إليه .. أما بالنسبة لتربية أبنائنا .. فأنا أهتم برأيها وأفضل الحوار معهم لكني لا أرغمهم على شيء ..
- السيد أحمد محمود عبر عن رأيه بطريقة أخرى .
- أحاول أن أعرف رأيها في كل الأمور التي تخص الأسرة .. ونحاول أن ننظم أوقات أولادنا حتى تعود عليهم بأكبر قدر من الفائدة خاصة فيما يختص بمراجعاتهم لدروسهم وأوقات مشاهداتهم للتليفزيون ووقت نومهم .
صبيحة المنصور أجابت باختصار قائلة :
- نعم نأخذ رأي بعضنا البعض دائماً في أي تغيير يحدث في البيت .. وأعتقد أن التربية المثالية هي أن نتمثل نحن بالأخلاق والطبائع الحسنة حتى نكون قدوة لأبنائنا فيما بعد .
- وقالت شريفة فخرو مجيبة على سؤالي
- طبعاً .. نحن نشترك في تقرير الأمور الهامة في البيت حيث يتم تبادل الرأي بيننا سواء كان شراء أو تغيير أثاث البيت أو بالنسبة لشراء أي شيء مهم أو بالنسبة لتربية ابنتنا وتعليمها في المستقبل إلى جانب أننا نعتقد أن التربية المثالية هي التفاهم مع الأبناء وإيجاد عنصر الصراحة في علاقاتنا بهم .. ولكن عند الضرورة .. سنستعمل الشدة
الشيخ إبراهيم المحمود يدع زوجته تخرج أحيانا لزيارة الجيران وحضور الأعراس والمناسبات الأخرى ..
أما السيد خليفة السويدي فيقول
أدعها تزور صديقاتها ... وهي بحكم عملها في البيت وانشغالها بعمل الكروشيه للناس لا تخرج كثيراً.. لكنها في فترة حملها الأخيرة لا تقوم إلا بأعمال البيت .. ولا أمنعها أبداً من زيارة أهلها .
- أما السيد أحمد محمود فهو يجيب بطريقة أخرى ..
- أدعها تخرج وقتما تشاء بعد أن تتم أعمالها المنزلية فأنا أثق فيها كل الثقة وعندها الحرية كاملة في كل تصرفاتها .
السيدة شريفة تجيب بحماس
- طبعاً يسمح لي زوجي بالخروج وقتما أشاء بعد العودة من العمل مع العلم أننا نخرج معاً في أغلب الأحيان .
- أما السيدة صبيحة المنصور فتقول -
- هذا حسب الزيارة .. فهو يدعني إذا كانت الزيارة واجبة مثل سفر أحد الصديقات أو مرضها أما إذا كانت الزيارة لمجرد الكلام فقط فهو لا يسمح لي .
* هل تزوجتما عن حب أم على اقتناع فقط ؟
- تباينت الإجابات حول السؤال .. فالشيخ إبراهيم المحمود أجابني وهو محرج بعض الشيء " هي ابنة عمي .. وشعرت بميل ومودة نحوها واقتناع بها فتزوجتها " أما خليفة السويدي فقال " مدحوها الناس لي .. وعندما ذهبت لوالدها ورأتني رضيت بي .. ورغم فارق السن بيننا إذ أنني أكبرها بـ 25 عاماً إلا أننا سعداء مع بعض جداً ...
فأنا رغم كبر سني روحي شباب .. وأحاول أن أسعدها بكل استطاعتي.
- أما السيد أحمد محمود فقد أجاب " الزواج قسمة ونصيب .. وشاءت الصدفة أن ألتقي بزوجتي في منزل والدها وتحدثنا سوياً عن كل شيء إلا الزواج وقبل أن أفاتحها تقدمت لخطبتها من والدها فوافقت.. ودخلت القفص الزوجي أو السجن المؤبد ولا أزال فيه وأرجو أن أقضي فيه حياتي كلها وأشكر الله إنه كان زواجاً موفقاً"
- أما صبيحة وشريفة فقد اتفقت إجابتهما على إن زواجهما قد تم عن حب .
* عندما تعترض حياتكما أي مشكلة كيف تواجهونها هل تأخذان رأي بعضكما البعض بها ؟
- الشيخ إبراهيم المحمود يقول " عندما تصادفني أي مشكلة هامة مثل القيام بمشروع ما .. أسألها رأيها وكذلك رأي الوالدة هذا بعد أن أستشير كبار أفراد العائلة".
- أما السيد خليفة السويدي فيقول " إنه يأخذ رأي زوجته في حالة نيته البدء في أي مشروع وعلى أساس من رأيهما معاً يقرران ماذا يفعلان" .
- السيد أحمد المحمود له رأي آخر " أصارحها في جميع المشاكل التي تتعلق بالبيت والأسرة ولكني لا أحاول أن أقحمها بالتفكير معي في المشاكل التي لاتهمها كثيراً كمشاكل العمل إن وجدت " .
- أما السيدة شريفة و
زوجها السيد عبد الله جمعة فقد اتفقت إجابتهما على أنهما يقومان باستشارة بعضهما البعض عند وجود أي مشكلة أو في حالة وجود النية في البدء بأي مشروع .
- السيدة صبيحة المنصور وزوجها كذلك يأخذان رأي بعضهما البعض في احتمال وجود أي مشكلة أو مشروع إلى أن يتوصلا إلى الحل المناسب .
* وعند الإجابة عن الهدف من الزواج .. تعددت الإجابات تعكس أفكاراً مختلفة ؟
- الشيخ إبراهيم المحمود يرى أن الغرض منه تأسيس أسرة سعيدة ومن جهة أخرى للبقاء على النوع الإنساني بإنجاب الأبناء .. ويكمل حديثه قائلاً " والزوج والزوجة عليهما أن يكملا رحلة الحياة معاً إلى آخر العمر " .
- السيد خليفة السويدي يعبر عن رأيه بطريقة أخرى إذ يقول " عندما يتزوج الرجل يريد أن يرى كل شيء جاهزا ً في بيته فيرتاح مع زوجة يحبها .. وعندما ينجبان الأبناء تزداد سعادتهما إذ يملؤون عليهم البيت بهجة وسعادة ".
- أما السيد أحمد محمود فيتحدث عن الزواج قائلاً : " الزواج هو النواة لهذا المجتمع الطيب .. وهو شر لابد منه .. وليس هناك أسهل من الدخول فيه ولكن تحمل مسئولياته بعد ذلك تتطلب الكثير من التضحيات من أجل حياة عائلية سعيدة .. أما المرأة فهي النصف الحلو المكمل للحياة وبدونها تصبح الحياة لا قيمة لها " .
- وتتحدث السيدة شريفة فخرو عن الهدف من الزواج فتقول " أعتقد أن الهدف من الزواج هو تكوين أسرة أساسها التفاهم والمحبة لتسودها السعادة طوال الحياة ".
- وللسيدة صبيحة رأي آخر إذ تقول : " يكفي أنني أتزوج من أحب وأعيش معه العمر كله في سعادة .. وتسكت قليلاً لتكمل قائلة.. والزواج مثل كل شيء سنة من سنن الحياة الطبيعية ولابد من حدوثه في المجتمع "
* ماذا عن الطلاق ؟
- الشيخ إبراهيم المحمود " يعد الطلاق شيئاً بغيضاً وعلى الزوج أن لا يفكر فيه أبداً إلا إذا تعذرت الحياة الزوجية وأصبح استمرارها ضاراً للزوجين والأبناء .. عند ذاك يكون هو الحل المناسب " .
- ويقول السيد خليفة السويدي " أنا لا أفكر أبداً بامرأة غيرها .. فأنا سعيد جداً معها ومجرد رؤيتها تشرح قلبي
- ويعارض السيد أحمد محمود فكرة الطلاق بحماس قائلاً " بالنسبة لي لم أفكر أبداً بالزواج من امرأة أخرى فحياتي الزوجية تسير في بساطة وهدوء بدون مشاكل وهو يعارض مسألة تعدد الزوجات معارضة شديدة قائلاً " لا يمكن لأي شخص أن ينصف بين زوجتين ويعدل بينهما وإن توفرت الإمكانيات المادية لديه .. إلا أن المعاملة والعواطف لابد وأن تختلف رغماً عنه.. وأتمنى أن يقيد تعدد الزوجات في البحرين كما قيدته بعض الدول العربية الأخرى بعد دراسات واجتهادات من كبار رجال الدين في تلك الدول نظراً لعدم توافقه مع ظروف المعيشة في العصر الحديث .. ولا يسمح به إلا في حالة الضرورة القصوى"
- أما السيدة شريفة فخرو والسيدة صبيحة المنصور فقد اتفقت آراء أزواجهما في أنهما لا يفكران في هذه الفكرة إطلاقاً لأنهما تزوجا عن حب ولا يريدان الافتراق عن زوجاتهما أبدا ً .
* إذا مرت الزوجة بحالة نفسية أو مرضية متعبة يستحيل معها أن تقوم بأعباء المنزل .. ماذا يكون موقف الزوج من زوجته هل يساعدها في أعمال المنزل تقديراً منه لحالتها المرضية ؟
- الشيخ إبراهيم المحمود يقول " أواسيها وأحاول أن أخفف عنها بعض الأعباء المنزلية مثل ملاحظة الأولاد وإلباسهم ملابسهم .. وعند عدم وجود خادمة وهي في حالة لا تستطيع معها النهوض بأعمالها وأنا لدي الوقت فإنني أقوم عنها بأعمال المنزل بقدر استطاعتي" .
- ويجيبني السيد خليفة السويدي بانفعال " بالطبع أساعدها أو أجلب لها امرأة تراعي شئون المنزل بدلاً عنها .. وأذهب معها في رحلات ترفيهية لأرفه عنها.. والذي ترتاح منه أقوم به من أجلها سواء في مرضها أو غير مرضها فأنا لا أجد منها إلا كل الخير والرعاية والراحة" .
- ويقول السيد أحمد محمود : " نحن نشترك معاً في تكوين هذه الأسرة لذا فنحن نتقاسم فيها الأفراح والأتراح .. ومن الطبيعي أن أقف معها وأشاركها آلامها ومتاعبها ... وأقوم عنها بما لا تقدر القيام به بعد عودتي من العمل في حالة عدم وجود خادمة في البيت".
- أما زوج السيدة صبيحة فقد أجاب بحماس " إذا أصيبت زوجتي بحالة نفسية أو مرضية متعبة فسيكون موقفي تجاهها ممتازا ً جداً إذ أني سأساعدها في تحمل كل أعباء المنزل إذا لا توجد لدينا خادمة"..
- ويتفق رأي زوج السيدة شريفة فخرو مع الرأي السابق في موقفه تجاه زوجته عندما تكون متعبة نفسياً أو جسدياً .
وبعد لا أدري هل أعطيت صورة واضحة لنوع علاقة الزوج بزوجته فى البحرين .. سواء من الجيل القديم أو الحديث .. هذا ما حصلت عليه من إجابات وأعتقد إنها تعكس رأي الكثير من الأزواج من يحترم زوجته ويعدها شريكة حياته ورفيقته في الأفراح والأحزان طوال الحياة من الجيل القديم ... أو الجيل الحديث الذي يجمع معظمه الحب قبل الزواج .. ومع الحب العميق والعلم والثقافة والتفاهم تصبح العلاقة أكثر عمقاً وتوطداً فلا يفترق الزوجان إلا أثناء العمل خارج البيت وتصبح معظم زيارتهما معاً .. ويشعر كل منهما أنه لا يستطيع الاستغناء عن صاحبه مدى الحياة .
ـــــــــــــــــــــــــــ
Salwa Almoayyed