LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

فتياتنـــــــا والحــــــب
بقلم : سلوى المؤيد
صعب أن نتناول موضوع كالحب في مجتمعنا الخليجي.. وعندما يكون ذلك متعلقاً بالفتاة البحرينية.. هل يؤمن به؟ هل يعلن عنه؟ وأسئلة أخرى كثيرة تكشف الإجابة عنها الغطاء عن هذا الجانب الخفي من حياة فتياتنا هذا الجانب الذي يحتل جزءاً كبيراً من أفكار كل فتاة.. ويشكل واقعاً ملموساً علينا ألا نخفي رؤوسنا في الرمال لنتجاهله..
كان الخوف مسيطراً عليهن إلا اثنتين وأنا أبحث فيهن عمن تجيبني على أسئلتي.. وفشلت في إقناعهن بالإجابة الشفوية..
قالت لي إحداهن
- لو عرف أبي بإجابتي فإنه سيحرمني مما بقي من حريتي.. سيكتشف بأن لي قلباً يشعر وينفعل ويختار من يحب.
وقالت أخرى
-هل نسيت الناس؟ ماذا سيقولون عنا عندما يعلمون بأننا نحب؟
* وهل في ذلك عيب؟ شيء جميل أن نحب كل ما في الكون والحب العاطفي جزء من هذا الحب الشامل.. فتسمو قلوبنا إلى أسمى المشاعر وأطهرها ونعيش حياتنا مع إنسان نحبه ويحبنا بكل ما تحمله الكلمة من معنى نبيل وشريف.
-أنتِ وقليلون في مجتمعنا من ينظر إلى الحب نظرته الصحيحة أما الباقي فلا ينظرون إليه. هكذا.. لا تحاولي معنا.. أعطينا الأسئلة مكتوبة وسنعطيها لفتيات لا تعرفيهن ليجبن عليك بصراحة ودون خوف.
وافقت على ذلك وأرسلت إليهن الأسئلة ليوزعنها على فتيات كثيرات البعض منهن امتنع عن الإجابة والبعض الآخر أجاب بصراحة وجرأة وواحدة منهن لم تذكر حتى الحروف الأولى من اسمها واثنتان ذكرتا اسميهما بصراحة.
رأي البحرينيات في الحب
* كل فتاه تنظر إلى الحب من زاوية تعكس طابع شخصيتها.. ترى كيف تنظر إليه الفتاة البحرينية؟
ف . ى ترى أنه إحساس يختلج في نفس الفرد نحو فرد آخر شعوراً منه بأنه يكمله ولا يستطيع أن يستغني عنه.
نفيسة محمد ١٧ سنة ترى أنه تجاوب عاطفي صادق مبني على التفاهم والصراحة والرغبة في الاستمرار فيه.
أما هـ . ص فهي مخطوبة وتعرفه من خلال قصة حبها . فتقول:
" من الصعب أن أعرف الحب .. حبي كان إعجاباً فى البداية .. فقد تجسدت في حبيبي صفات كنت أتمناها في فتى أحلامي" .
وتنظر نبيلة . جـ إلى الحب من زاوية أخرى " الحب شقيق الفن .. هما متلازمان ويصدران عن نبع واحد وكلاهما تعبير عن الذات ".
ويأتي تعريف هـ . ج . م حائراً في بدايته متفائلاً في نهايته . الحب كلمة عالجها الفلاسفة وحار فيها العلماء واختلف فيها الشعراء .. وأحسها ويحسها الجميع ولكن دون تحديد معنى .. والحب في نظر الكثيرين زهور متفتحة مشرقة ."
- وتعبر صديقة محمد 19 سنة عن رأيها في الحب فتقول "الحب هو الصدق العاطفي المتبادل والتفاهم في كل شيء صغيراً كان أم كبيراً ".
وتتحدث ز . هـ عن حقيقة الحب بأسلوب جميل :
- " الحب إخلاص متناهٍ يلتحم في الصدور ويحيل الشخص إلى كتلة حساسة ممتلئة بالعواطف الصادقة تجاه من يحب .. الحب هو التفاهم وإحساس بالرفقة والمشاركة والرقة والحنان بين شخصين يكونان شركة سعيدة".
* وبعد تعريفهن للحب ... ترى هل يؤمن به وبوجوده في العصر الحديث ؟
معظمهن أجمعن على الإيمان به أما نبيلة . ج فقد أبدت توجساً وخوفاً من الوقوع في الحب .
لندخل إذاً إلى أعماق الفتاة البحرينية .. ونتعرف على صورة فتى أحلامها ..
ف . ي تقول :
" أريد رجلاً يوافقني فكرياً ويوافق الجميع .. وسيماً .. يكبرني بعدة سنوات " .
وتتحدث هـ . ص . عن تجربة فتقول :
" كنت أتمنى شخصاً رزيناً .. ذا شخصية قوية وحيوية وقد وجدت كل ذلك فيمن أحب ولا أزال أحب " .
أما نبيلة . ج فهي تريده فارساً مغواراً يخوض معارك الحياة ويكون ذا نفس إنسانية قبل كل شيء.
وتعبر إجابة هـ . ج . م عن شخصيتها الرزينة " أريده حريصاً علي .. يحترمني ويحترم مجتمعه متحملاً للمسئولية .. سهل التفاهم .. أفكاره متحررة .. ولا يهمني الجمال يكفي أن يكون مقبول الشكل وأفكاره متناسبة مع أفكاري " .
وتعبر نفيسة محمد عن صورة فتى أحلامها فتقول " أن تكون أخلاقه طيبة قوي الشخصية يفهمني وأفهمه صادقاً مثقفاً مؤمناً بالله لا يشرب الخمر".
وتصف د . ز فتى أحلامها . أريده ذكياً .. جذاباً .. طموحاً .. قوي الشخصية يجمع بين الطيبة والحنان والروح المرحة المنطلقة بلا تصنع .. أريده شاباً واثقاً من نفسه وفياً لأصدقائه " ..
- أما ز . هـ فتقول :
" أتمنى أن تتوفر في فتى أحلامي الرجولة الكاملة والوسامة المعتدلة والثقافة إلى جانب تناسب أفكاره مع أفكاري"
وتتحدث صديقة محمد عن فتى أحلامها فتقول " أريده مثقفاً ومخلصاً مرناً من الناحية الدينية والدنيوية " .
الحب من أول نظــرة :
* الحب من أول نظرة .. هل تؤمن به الفتاة البحرينية ؟
سؤال وجهته إليهن :
أجمعت إجابتهن على عدم الإيمان به ..
وقد علقت هـ . ج . م على هذا النوع من الحب قائلة :
" إنه إعجاب بالمظهر .. فالحب الحقيقي لا يأتي إلا بعد معرفة هذا الشخص بشخصية من أعجب به وبمشاعره .. وهذا لا يتأتى من النظرة الأولى لذلك فأنا لا أؤمن به " .
د . ز لا تؤمن به ولكن تعتقد بحدوثه في حالات شاذة .
والداي ... أخبرهمـا بحبي أم لا ؟
* هل تصارحين والديك بحبك ؟ وأيهما ترتاحين للبوح إليه أولاً ؟
اختلفت الإجابات على هذا السؤال .
ف . ى ونبيلة . ج اتفقت آراؤهما على عدم البوح بقصة حبهما لوالديهما بسبب استهجانهما لفكرة الحب إذ تقول نبيلة . ج " لن أصارح والداي بحبي لأنهما متعصبان ويعتبران الحب مخالفاً لتقاليدنا العربية " .
هـ . ص تؤمن بمصارحة والديها بعد التأكد من حبها لتحصل على نصيحتهما وتظل الثقة بينها وبينهما متبادلة.
أما هـ . ج . م فهي تفضل مصارحة والدتها أولاً ثم والدها .. وسبب ذلك توضحه قائلة:
" أمي أنثى مثلي تفهم ما أعانيه ولا أخجل من مصارحتها وهي حنونة وعطوفة وتتقبل كلماتي بهدوء وأخيراً .. اتصالي بها في المنزل وفي الخارج أكثر من ا
تصالي بوالدي .."
وتعتقد د . ز أن الحب في الظلام لا يمكن أن يدوم .. فتقول
" سأكون فخورة بحبي وبالبوح به لوالدي ولمجتمعي .. حتى وإن كنت أعلم مسبقاً أني سأتعرض لأشد الصعوبات ".
- ولان ز . هـ مخطوبة .. فهي قد مرت بهذا الموقف .
" صارحت أمي قبل أبي لأنها امرأة مثلي وتشعر بشعوري أكثر من والدي .. وإن كان الخجل يلعب دوره آنذاك فلن تكون درجته وأنا أواجه والدي بحبي "
* هل تؤمنين بالخروج مع من تحبين قبل الزواج .. سؤال صعب وأصعب منه الإجابة عليه ؟
ف . ى تعارض خروجها مع من تحب قبل الزواج .
-هـ . ص تتفق أجابتها مع ف . ى وتزيد عليها موضحة السبب .
" تقاليدنا لا تسمح بالخروج قبل الخطوبة "
وتبدي رأيها الشخصي الذي يعكس موافقتها على الخروج مع حبيبها فتقول :
" إذا سألت عن رأي الشخصي فالحب عندي إذا اشتمل على الإخلاص والوفاء والتفاهم فهو يعدّ أقوى رابطة من الخطوبة .. وما الخطوبة إلا حلقة فحسب أما الحب فهو شعور دائم ورابطة أقوى .
أما نبيلة ج .. فقد أجابت بكلمة واحدة قاطعة هي ( لا) معبرة عن رفضها القاطع للخروج مع من تحب قبل الخطوبة ..
وتوافق هـ . ج . م على الخروج مع حبيبها ولكن برفقة شخص ثالث أو أشخاص آخرين .
أما د . ز فتجيب بجرأة قائلة :
" أجل أؤمن بالخروج مع من أحب قبل الزواج إذا كان حبنا هادفاً .. وليس مجرد تسلية ويتوقف ذلك كثيراً على نوعية الشخص ومدى تقبل والداي له واقتناعهما به عائلياً "
وتعتقد ز . هـ .. إن خروج الحبيبين وحدهما .. سيؤدي بهما إلى الانحراف ولذلك فهي لا توافق على الخروج مع حبيبها .
وأحيانًا يعارض الأهل زواج ابنتهم من شخص معين لأسباب لا يرغبون في الإفصاح عنها .. وتكون الفتاة مقتنعة بمن تحب وبأنها لن تذوق طعم السعادة إلا معه .. ترى .. ماذا سيكون موقف هذه الفتاة ؟ هل سترضخ لمشيئة أهلها ؟ أم ستخرج عن طاعتهما فتتزوجه وتحاول إقناعهما فيما بعد مع احتمال عدم رضاهما مستقبلاً ؟
وجهت هذا السؤال الذي أعتبر الإجابة عليه صعبة إلى حدٍ ما ..
ف . ي تفضل أن ترضخ لمشيئة أهلها فهم حسب اعتقادها أكثر تجربة منها ولا تحبذ عصيانهم .
هـ . ص إجابتها غير كاملة إذ تقول :
" لا خير في المجادلة.. في موضوع مهم كهذا.. إذا كان رفضهم غير منطقي سأحاول إقناعهم سأوضح لهم خطأ تفكيرهم وحكمهم على شخصه سأشرح لهم وجهة نظري ولماذا اخترته إلى أن أحصل على موافقتهم "
وتقول نبيلة . ج مستسلمة " إن عجزت عن إقناعهما.. سأرضخ لمشيئتهم.. وإن كنت أعلم أني سأكون ضحية التعصب والرجعية "
أما هـ . ج . م فقد أجابت بتفصيل :
" سأحاول إقناعهم بكل ما لدي بأنه الزوج الذي يناسبني ولا أعتقد أنهما سيرفضان دون سبب فهما ينظران إلى الحب نظرة طبيعية متقدمة “.
وتقول د . ز " عندما أحب شخصاً ويعارضه أهلي لن أتزوجه رغماً عنهم سأحاول إقناعهم حتى وإن تطلب مني ذلك الصبر أعواماً "
هــل أحب لكي أتزوج؟
* هل تفكر الفتاة البحرينية في الزواج فور وقوعها في الحب أم تدع التفكير في ذلك يأتي تلقائياً؟
اتفقت إجابات ف . ى ، هـ . ج . م على عدم التفكير في الزواج لمجرد الوقوع في الحب ولكنه يأتي على حد تعبيرهن تلقائياً.
أما هـ . ص فقد أجابت :
" لكل شيء نهاية.. لابد للحب الصادق من نهاية سعيدة وأعتقد أنه الزواج. ومن جهتي فأنا لازلت في مرحلة الدراسة لذلك فأنا أفضل الانتظار.. وبعدها يتم كل شيء بعون الله "
وتعتقد نبيلة. ج إن الزواج مسئولية كبيرة.. والحب في نظرها غير كاف ٍ لبناء حياة زوجية سعيدة.
* فيما لو خانك حبيبك ... هل ستكون في خيانته حد الختام لعلاقتكما أم إنك ستغفرين له؟
تباينت الإجابات.. منهم من تغفر ومنهم من ترفض الغفران..
ف . ى ترغب في المغفرة إذ تقول:
"سأستفسر عن الأمر وأحاول إرجاعه إلى صوابه وعندما يطلب المغفرة على أساس عدم تكرار ما فعل سأغفر له.. إذ تكون الخيانة في بعض الأحيان نزوة".
وتعتقد هـ . ص إن الخيانة أنواع فتقول:
" سأنظر إلى نوع خيانته.. لن أترك العاطفة تفتك بقلبي أكثر من عقلي فعلى هذه الهفوات الصغيرة حياة علي المحافظة عليها "
تؤمن نبيلة ج إنه لا يوجد بشر غير معرض للوقوع في الخطأ.. ولأنها تؤمن بالإصلاح فأنها ستغفر له تمهيداً لإصلاحه وإرجاعه إلى صوابه.
وبأسلوب قاطع للأمر بينت هـ . ج . م رأيها في الموضوع قائلة :
" نعم سأقطع علاقتي به.. ولن أغفر له بعد خيانته لي.. لأنه بها قد دنس ما كان بيننا من حب مقدس.. ونكث بالعهد لذلك لن أغفر له أبداً.. إذ أنه لو كان يحبني لما خانني".
وتقول د . ز " عندما أفكر في الحب.. أتخيل نفسي مرتبطة بشخص مقتنعٍ بي.. واثق بأني الإنسانة التي سيسعد معها.. وأنا واثقة بأنني لن أترك له ثغرة يتطلع من خلالها إلى امرأة أخرى.. ولكن في حالة حدوث الخيانة.. سأحاول أن أعرف الأسباب بالتفاهم معه وعندما أقتنع بها سأغفر له بشرط عدم عودته إليها ثانية “.
Salwa Almoayyed