LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

الدورة التدريبية للقيادات النسائية
بقلم : سلوى المؤيد
فائزة الزياني: توصيات الدورة بمثابة القاعدة لسياسة الشئون الاجتماعية بالنسبة للنشاط النسائي.
د. هدى بدران: الدورات التدريبية الطويلة لا تناسب السيدات العاملات لانشغالهن بالبيت والعمل
منذ عام 1955 والمرأة تباشر أعمالها التطوعية الاجتماعية من خلال جمعيات عديدة .. تعمل على محو الأمية .. ومساعدة الأسر الفقيرة .. وتفتح دور الحضانة .. وتساهم في التوعية الاجتماعية والصحية إلا أن هذه الخدمات الاجتماعية ظلت بحاجة إلى تنسيق وإرشاد علمي يعتمدان على الأساليب الحديثة في العمل الاجتماعي الهادف من أجل أن يأتي هذا العمل بأفضل النتائج التي تخدم الإنسان في هذا الوطن .. وقد جاءت الدورةالتدريبية للقيادات النسائية في مجال الخدمة الاجتماعية التطوعية التي عقدت ما بين 18 و 25 يناير كبداية مشرقة لسد هذا النقص ودفع الجمعيات النسائية والمختلطة خطوات واسعة في هذا المجال الإنساني النبيل .
وتحدثني الآنسة فايزة الزياني المسئولة عن قسم المرأة والطفل في وزارة العمل و الشئون الاجتماعية عن بداية الفكرة بلهجة تعكس اهتمامها وسعيها من أجل قيام مثل هذه الدورات في البحرين .
- البداية كانت عام 1972 عندما أرسلنا إلى مؤسسة اليونيسيف رسائل توضح حاجتنا إلى إقامة دورات تدريبية للعمل الاجتماعي التطوعي .. وتصادف أن أرسلتني الوزارة في تلك الفترة إلى عدة مؤتمرات التقيت خلالها بالمسئولين في اليونيسيف وسألتهم عن مدى إمكانية قيام مثل هذه الدورات في البحرين فرحبوا بالفكرة .. وبعد موافقة الوزير ذهبت مرة أخرى إلى دمشق في أغسطس الماضي لحضور الحلقة الدراسية التي تعقدها مؤسسة اليونيسيف حول التثقيف الغذائي .. والتقيت هناك بالمسئولين في المؤسسة وأخبرتهم برغبة الوزارة في إتاحة مثل هذه الدورات في البحرين .. وكانت الفرصة ملائمة لي لاختيار نخبة ممتازة من ذوي الخبرة في الخدمات الاجتماعية في المؤسسة والاتفاق معهم على الحضور للمساهمة في الدورات المنتظر عقدها .. وبعد عودتي .. تمت مراسلات عديدة بين الوزارة والمؤسسة بخصوص تحديد الوقت والأشخاص الذين سيشتركون في الدورة وهناك أيضاً دورة أخرى بدأت يوم السبت الماضي حول تدريب العاملات في دور الحضانة تحت إشراف المؤسسة نفسها ..
* كم كانت مدة الدورة وكيف كان برنامجها ؟
- الدورة استغرقت أسبوعا ً في الخمسة أيام الأولى كانت الجلسة مفتوحة والنقاش عاما ً أما اليومان الأخيران فقد خصصا للعمل إذ قامت اللجان الثلاث التي تم تكوينها بتقسيم المشكلات التي طرحت في الجلسات المفتوحة إلى موضوعات قامت هذه اللجان بعد ذلك بدراستها ورفع تقارير بالحلول والمقترحات التي رأتها .. وهي التي تم منها استخلاص التوصيات التي خرجت بها الدورة .. هذه التوصيات التي ستكون بمثابة القاعدة لسياسة الشئون الاجتماعية بالنسبة للنشاط النسائي .
وعن انطباعها عن أعمال اليوم الأول من الدورة قالت فايزة بلهجة متحمسة :
- اشتمل اليوم الأول على موضوعين أحدهما عن دور المرأة بالنسبة للتنمية الاجتماعية والثاني عن الخدمات التي تقدمها الهيئات النسائية في البحرين .. وبعد أن استعرضت إحدى الجمعيات نشاطها برز الحماس واضحاً على الحاضرات من خلال المناقشات التي جرت بحيث أشعرني أنهن مقبلات بجدية على الاستفادة من هذه الدورة .
وكانت الدكتورة هدى بدران المسئولة عن خدمات المرأة والطفل في مؤسسة اليونيسيف حاضرة حوارنا هذا .. فسألتها عن مدى أهمية هذه الدورة .
- امتداد أهمية هذه الدورات تتركز في تشجيع المتطوعات على الاستمرار في أعمال الخير بأسلوب علمي منظم .. مما سيدفع هذه الجمعيات إلى تقديم خدمات أكثر إيجابية وفائدة للمجتمع ..
* ألا تعتقدين معي بأن الدورة التدريبية العملية أفضل من إلقاء المحاضرات وإجراء المناقشات فقط؟
- بالطبع سيكون ذلك أفضل .. إلا أن الوقت لا يسع لمثل ذلك ولا أعتقد إن وجود دورات تدريبية تستغرق عدة أشهر ستكون صالحة للمتطوعات السيدات العاملات .. لانشغالهن الشديد بالبيت والعمل .. وفي ظني إن النقاش والحوار الذي حدث خلال الدورة قد أعطى فكرة عن مدى احتياج هذه الجمعيات ومدى العقبات التي تعترض طريقها لتحقيق أهدافها هذا إلى جانب اكتساب المعلومات من الأشخاص ذوي الخبرة في مجال الخدمة الاجتماعية .
ــــــــــــــــــــ
Salwa Almoayyed