LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

الزهور عالم الطيب والجمال
بقلم : سلوى المؤيد
الزهور عالم..ينثر الطيب والجمال ..فيملأ القلوب بهجة وانشراحا .. كلما ازددنا ثقافة وعلماً اقتربنا منها .. ومع رهافة مشاعرنا وسمو قلوبنا يكون تذوقنا لسحرها أعمق .. فنهفو إلى اقتنائها والتمتع برؤيتها وتمسى لدينا رموز لمعان رقيقة ونبيلة تختلج في نفوسنا نحو أحبائنا وأصدقائنا حتى الطب أدرك مدى تأثيرها .. رائحة.. ومنظراً .. على نفوس المرضى فنثرها في المستشفيات لتسهم في شفائهم.
وفى البحرين هل تحتل الزهور مكاناً أثيراً في نفوس البحرينيين؟ .. وهل يقبلون على شرائها؟.. وما رأى الفتاتان اللتان غامرتا بفتح محلين لبيع الزهور؟.. وأعتبرها مغامرة لأن عمر الزهور قصير ولأني أعرف إن البحرينيين لا يفكرون في إنفاق المال لشراء باقة زهور كزينة لمنازلهم وعطراً ينثر أريجه في أنحاء بيوتهم ..فهم لا يلتفتون إليها كرمز يعبر عن مشاعرهم نحو أحبائهم.
اقتربت من فندق الخليج ودخلت ردهته الواسعة ثم انعطفت في ممر عن يساري .. كانت هناك نماذج لزهور منسقة في رقة ونعومة وقفت أتأمل سحرها .. واتاني صوت يرحب بى من داخل المحل رفعت رأسي ورأيت فتاة على شفتيها ابتسامة عريضة .. إنها ميمونة آغا صاحبة المحل .. دخلت ونظرت حولي .. توجد باقات من الزهور منثورة في كل مكان وزرع أخضر يطل بأوراقه من خلف الزهور .. نماذج جميلة ومنسقة على الأرفف من زهور جافة وصناعية .. شيء جميل أن يعمل الإنسان وحوله هذه الكمية من الزهور البديعة التي ينبعث أريجها ليملأ النفس بالتفاؤل والنشاط .. وتعبيراً عن مشاعري قلت لها ..
- أحسدك على بقائك بين الزهور على مدار ساعات عملك.
قالت:
- أتحبين الزهور؟
- قلت لها كثيراً.
- وأنت؟
- لا أحبها فقط بل أنا مغرمة بها منذ طفولتي .. أذكر أن اهتمامات صديقاتي كانت بعيدة عن الزهور ولم أكن أجد من تشاركني هوايتي فكنت اختلى بزهوري أنسقها أو اقرأ كتباً في تنسيقها .. وكنت أهدى باقات من الزهور إلى صديقاتي في المناسبات المختلفة.
- ومتى فكرت في افتتاح هذا المحل؟
- كانت صاحبة المحل قبلي إمرآة إنجليزية اضطرتها ظروف السفر أن تبيع المحل وكنت أتردد عليها لمساعدتها في تنسيق الزهور فعرضت عليها أن اشترى منها المحل أنا وأختي أمينة وأعطانا والدنا رأسمال كافياً لشرائه وأصبح ملكنا وبذلك أكون قد حققت أمنية عزيزة على قلبي.
- والآن ما هو دور كل منكما في المحل؟
- أمينة تمسك الإدارة وأنا أنسق الزهور وأنفذ كل ما يتعلق بها من تنقل وتعامل مع الناس واختيار الأنواع التي أريد جلبها من الخارج.
- الزهور ماذا تعني لديك؟
- البهجة والانشراح فالزهور بريئة وطاهرة مسالمة لا تؤذى، بل على العكس فهي تبهج النفس وتبعث فيها التفاؤل والأمل والفرح.
سألتها: يصادف أحياناً أن يطلب أحد الزبائن لوناً معيناً من الزهور لا يوجد لديك .. فهل توجد أصباغ مختلفة لتلوين الزهور؟
أجابت ضاحكة: تذكرت وأنتِ تسألينني حادثة مرت بى .. جاء زبون مرة يطلب وردة سوداء واحترت ماذا أفعل، وفكرت في الحبر الأسود .. لماذا لا أغمرها في الحبر الأسود فتصبح سوداء .. وفعلتها وقدمتها له .. وأنا يوجد لدى أصباغ عديدة لتلوين الزهور حسب رغبة الزبون .. وعلى سبيل المثال توجد زبونة تفضل الورود الزرقاء دائماً فأصبغ ورودها باللون الأزرق.
قلت : أعرف إن عمر الزهور قصير فهل تجدين تجارة الزهور مربحة؟
- لا اعتقد أنها مربحة كثيراً فهي سريعة العطب وهناك ورود غالية لدى مثل الورد الهولندي بيعه قليل ولا أستطيع عمل تخفيضات عندما تبقى البضاعة كأي محل أخر لأنها لا تعيش أكثر من أيام.
* من هم أكثر زبائنك؟
- الأوربيون أكثر زبائني فهم يؤثرون الزهور كهدية لأي مناسبة .. مثلاً في حفلاتهم يضعون باقة ورد على مائدة العشاء .. وفى أعراسهم ينثرون باقات الزهور في أرجاء منازلهم .. وعند ذهابهم لزيارة مرضاهم فالهدية المفضلة لديهم هي باقة الورود لأنها تبهج نفس المريض.
* والبحرينيون هل يقبلون على شراء الورود ؟
- في الواقع هم قليلون نسبياً .. ولكنى ألاحظ أن عددهم بدأ يزداد عن السابق لأنهم بدأوا يتجهون إلى شراء الزهور كهدية للمريض في المستشفى .. ويعملون على تجميل منازلهم بالزهور الجافة في أغلب الأحيان وهى زهور طبيعية ونادرة .. وأتمنى أن يقبلوا على اقتناء الزهور أكثر ليكون في ذلك تشجيع لنا على مواصلة الطريق في هذا المجال .
- تسألينني عن معاملتي للزبائن .. الابتسامة اللطيفة والكلمة المرحبة وضبط الأعصاب هي أساس معاملتي لهم ونظراً لأدب هؤلاء الزبائن ورقة معاملتهم فلا أذكر إني ثرت مرة أو غضبت .. هل تتصورين إن الأوربيين ينتظرون حوالي ساعتين عندما يكون هناك زحام شديد لشراء الزهور في المناسبات مثل الكريسماس ورأس السنة ومن الممكن أن يذهب العميل إلى قضاء بعض أعماله ثم يعود مرة أخرى بعد أن ينتهي الزحام .
* هل يفاصلون في ثمن الباقة ؟
- كلا يسألون عن قيمتها فأجيبهم وبعدها إما يطلبون شراءها أو ينصرفون بأدب .
المرأة أنسب لبيع الزهـور :
* أيهما أنسب لبيع الزهور المرأة أم الرجل . ولماذا؟
- المرأة لأنها رقيقة وناعمة وهذه بعض من صفات الزهور .. لقد شاهدت في هولندا رجالاً يمارسون هذه المهنة فلم يعجبني منظرهم .
انقطع سيل الحديث بدخول إمرأة أوربية تريد شراء باقة زهور .. ذهبت لتنهى معاملتها معها بابتسامة لطيفة مرحبة وصبر وتأنٍ في عرض أنواع الزهور عليها .. واختارت الزبونة مجموعة من الزهور دفعت ثمنها وانصرفت .. وعادت ميمونة للجلوس ومتابعة الحديث .....
* الزهور أنواع فما هي أنواع الزهور التي لديك ؟
- الزنبق والتيوليب الآيريش وهو ورد أزرق اللون .. ودافول .. والورد الصغير بأشكاله المختلفة ويسمونه بيبى روز أما الحجم الكبير فيوجد منه الأحمر والوردي .
* بعض الزهور ترمز إلى معاني .. إلى ماذا يرمز القرنفل والورد وفى أي الم
ناسبات يكثر الإقبال على كل منهما؟
قالت ضاحكة ..
- الورد يرمز إلى الحب ويقبل عليه الأجانب في مناسبات عديدة تتصل بالحب فهو الهدية المفضلة في عيد ميلاد زوجاتهم أو أزواجهن .. أو في يوم خاص لعيد حبهم أما القرنفل فهو في حفلاتهم العادية سواء التي تقام للغداء أو للعشاء أو في المساء.
- جالت نظراتي في أرجاء المحل .. الزهور منثرة على الأرض والأرفف .. لفتت نظري بعض الباقات المنسقة الجميلة من الورود الطبيعية الجافة .. فسألت عن ثمنها . وأجابتني معددة أثمانها الواحدة تلو الأخرى ووجدت الأسعار معتدلة نظراً لجمال تنسيق الباقات ونوع الورود ومقارنة بالمحلات الأخرى التي تبيع الورود الجافة كشيء إضافي من خلال التجارة الأساسية ... ومن خلال ملاحظتي سألتها :
* على أي أساس تحددين الأسعار ؟
- حسب عدد الورود فنحن نشتريها بالواحدة .. إلى جانب حصولي على ربح معتدل يغطى الخسارة ويزيد قليلاً أما الورود الصناعية والجافة فعلى أساس تنسيقها وأنواعها إلى جانب ما ذكرت.
قلت :
* عرفت إنك تحبين الزهور الطبيعية فما الذي دفعك إلى بيع الزهور الصناعية؟
- أحب تنسيقها كثيراً فهي تساعدني على ذلك أكثر من الورود الطبيعية ويكثر إقبال الناس عليها لعدم عطبها فتظل محتفظة برونقها وجمال منظرها في منازلهم .
* الأجانب متى يفضلون الورد الطبيعي ومتى يفضلون الجاف ؟
- لتزيين منازلهم يفضلون الورد الطبيعي الجاف والصناعي أما في حفلاتهم ومناسباتهم المختلفة فهم يفضلون الورد الطبيعي .
* وسألتها عن عمر بعض الورود والزهور وعدد الأيام التي تعيشها؟
- القرنفل يعد من الزهور التي تعيش 8 أيام أما الورد فيعيش 6 أيام وعندما نستعمل معها البودرة الخاصة بإطالة عمر الزهور فإن مدة ازدهارهما وغيرهما من أنواع الزهور تمتد أكثر.
تجفيف الـــورود
* هل من الممكن تجفيف الورود في البحرين؟
- لا فهناك ورود طبيعية جافة بحكم تكوينها تصلح لتنسيقها مع الزهور الجافة .
ولا ادري إذا كنت تعلمين بأننا عندما نصبغ الورد الطبيعي يصبح كالورد الجاف فلا يفسد أبداً.
سألتها :
* من أي الدول تختارين زهورك وورودك ؟
- أغلبها من لبنان وأحياناً من هولندا واستوردتها مرة من إنجلترا ..
* وما هي الألوان المطلوبة أكثر؟
- اللون الأحمر والأصفر وأعتقد إن اذواق الناس تختلف فمن يريد أي لون لا يوجد منه ألجأ إلى الألوان الصناعية وأرش بها الزهور حسب الرغبة.
* وعن اتجاهات منسقي الزهور الحديثة قالت مجيبة على سؤالي.
- اعتقد إنهم يتجهون الآن إلى تنسيق الورد الجاف الطبيعي وينسقونه بأشكال مختلفة تنبع منها الرقة والنعومة مما ترتاح له الأعصاب كثيراً .. إلى جانب تنسيق الورود الجافة على أغصان الأشجار والحطب وهناك الاهتمام بالمزروعات الخضراء التي توضع في أوانيها فتظل يانعة دائما ً والاتجاه الآن أن تكون في البيوت أكثر من أي مكان آخر .
* هل تعتقدين أن فتح محلات أخرى للزهور مناسب الآن؟
- لا اعتقد ذلك فالزهور عمرها قصير جداً وسكان البحرين المهتمون بالزهور قليلون فنحن لولا الأجانب في البحرين لما استطعنا مواصلة الطريق ففتح محلات أخرى سيوزع المشترين عليها مما يقلل عدد المشترين لدى المحلات الموجودة فتعطب الزهور ويؤدى بنا ذلك إلى الخسارة الدائمة إلا إذا أزداد عدد المهتمين بالزهور عند ذاك يكون الوقت مناسباً لفتح محلات أخرى دون أن تتأذى المحلات الموجودة .
* ماذا عن مشاريعك القادمة ؟
- في نيتنا أن نبنى محلاً كبيراً نستطيع أن نعرض فيه الورد والزهور بأشكال جذابة ولافتة للنظر أكثر من هنا لضيق المكان .. ونسعى من أجل توسيع معاملاتنا في مجال الزهور إلى بلدان أكثر من الدول التي نتعامل معها الآن ..
وتابعت قائلة ..
-سنحاول توسيع خدماتنا للزبائن وتوفير تسهيلات لهم أكثر من الآن .. مثل توصيل طلباتهم إلى المنازل نحن نقوم بهذه الخدمة الآن ولكنى أنا التي أقوم بها ونظراً لضيق الوقت فلا استطيع التوصيل سوى لزبائني الدائمين فقط ....
انتقلت من فندق الخليج إلى محل الزهور الأخر في فندق مون بلازا .. استقبلتني صاحبة المحل بروين غلوم أختر زادة مرحبة كان الجو حاراً وخانقاً في الخارج .. فقدمت لي شراباً بارداً .. قلت لها سوف ابدأ في سرد الأسئلة وأتمنى أن لا أشغلك عن عملك مدة طويلة ..
- لا أبدا ً أنا سعيدة لمجيئك هناك شريكتي تقوم بإنهاء أي معامله للبيع أثناء انشغالي معك ..
قلت ..
* هي لبنانية أليس كذلك ؟
قالت :
- نعم هي لبنانية وصديقة مقربة جداً ..
* كيف نشأت فكرة فتح محل للزهور لديكما ؟
- صديقتي هذه مغرمة بتنسيق الزهور .. اقترحت على يوماً فتح محل لبيع الزهور ترددت في البداية فقد كنت أعمل كسكرتيرة في شركة أجنبية وعندما رحلت هذه الشركة عن البحرين عادت صديقتي تذكرني باقتراحها فكرت كثيراً لأني كنت أرغب في فتح مطعم إلا إن تكاليفه كانت باهظة فصرفت نظري عنه وبعدها قررت فتح هذا المحل معها .. هي تعمل في تنسيق الزهور وأنا امسك قسم الإدارة والحسابات وتوصيل الزهور إلى الزبائن وغير ذلك مما يتعلق بالتعامل مع الناس فدراستي كسكرتيرة في لندن وخبرتي بعدها في عملي في تلك الشركة الأجنبية ساعدني كثيراً في الإدارة والحسابات.
* والآن هل أصبحت ملمة بتنسيق الزهور؟
- قليلاً في تنسيق الزهور الطبيعية الجافة والصناعية أما الطبيعية فأجد صعوبة فى تنسيقها لطراوتها .
وعن متاعب العمل قالت ..
- الصعوبة إننا نعمل سبعة أيام في الأسبوع إذا ما وجدت زهور لدينا وأغلب الأحيان نستمر في عملنا حتى التاسعة مساءً وعندما تصادف مناسبة رأس السنة أو أعياد الكريسماس يظل المحل مفتوحاً حتى الحادية عشرة ليلاً ..
قلت :
* إذاً فتجارة الزهور مربحة؟
- أحياناً هي مربحة عندما نغامر بجلب كميات كبيرة في المناسبات وتباع جميعها ولكن يصادف أن نغامر في مناسبة أخرى فنخسر معظم الكمية التي غامرنا بجلبها مثلما حدث في عيد الكريسماس الماضي عندما غامر
نا بجلب كمية من الزهور بمبلغ 1000 دينار، وبيعت كلها ثم جلبنا نفس الكمية في رأس السنة إلا أننا خسرنا معظمها .. واستدركت قائلة.. إلا إن ما نخسره هذا الأسبوع ربما نعوضه الأسبوع القادم وهكذا التجارة كلها ربح وخسارة إلا أنى أعتقد أن تجارة الزهور لا تأتى بربح كثير.
وتابعت ضاحكة:
- ألا يكفي بأننا دائماً بين الزهور ننعم بجمالها وسحرها..
* وعندما سألتها عن نوعية زبائنها؟
- أجابت بأن أغلبهم أجانب .
* والبحرينيون ماذا عنهم؟
- هم قليلون نسبياً .. ولكنهم أصبحوا يفكرون في شراء باقات الزهور للمناسبات الكبيرة أو عند زيارتهم لصديق مريض في المستشفى .. أما اهتمامهم بالزهور كزينة تضفى جمالاً على منازلهم فهو نادر ولكن الأمريكان والأجانب يداومون على شراء باقات الزهور أسبوعياً لتزيين بيوتهم في الغالب.
* ولفتت انتباهى وردة صناعية جميلة بارزة بين باقات القرنفل والورود فسألتها عن ثمنها ؟
- فقالت 5 دنانير.
* ثمنها باهظ كنت أظن إن الورود الصناعية أقل ثمناً من الطبيعية ؟
قالت :
- بالعكس الورود المصنوعة من الحرير غالية الثمن .. والحرير أنسب الأقمشة لإظهار الورد الصناعي بصورة يبدو فيها وكأنه ورد طبيعي.
وكان الزرع يانعاً في أوانيه خلفي فاستفسرت عن مدى إقبال الناس عليه ؟
- يقبلون عليه أكثر من الورد الطبيعي فهم يضعونه كزينة دائمة في بيوتهم نظراً لعدم فساده طالما يجد العناية والارتواء بالماء .
* وسألتها هل يوجد لديها مواد لإطالة عمر الزهور؟
- أجابت بأن لديها البودرة وكذلك لديها سائل ولكنه غالى الثمن ولذلك فهي تفضل استعمال البودرة بدلاً منه.
*هل يفاصل الزبائن في اسعار الزهور.
لا ..عند شرائهم باقات الزهور لا يفاصلون ولكن عندما يفكرون في شراء زرع للبيت يبدأون في المفاصلة قليلاً إلا إننا بالنسبة للزبائن الدائمين نعمل على تخفيض الأسعار لهم .. وتابعت قائله ..
-هذا بالنسبة إلى الأجانب أما البحرينيون فهم لا يفاصلون ولكن يصادف مثلاً أن يختاروا باقة زهور مكونة من 12 زهرة ويسألون عن ثمنها وعندما أقول بدينارين ونصف يفضلون أخذ 6 زهرات فقط بنصف القيمة بدلاً من 12 وهم مهتمون بالزرع كزينة لبيوتهم ولكنهم في كل ذلك مهذبون لا يضايقونني في فعل أو كلام وأنا اعتقد إن من يفكر في شراء الزهور لابد وأن يكون رقيق المشاعر مرهفا ً في أحاسيسه فلا يفاصل بطريقة ثقيلة وتسبب الضيق
* كيف تعاملين الزبائن؟
- أرحب بهم بابتسامة دائمة أعاملهم بلطف كأصدقاء وأحترمهم ..
* ما هي الدول التي تتعاملي معها في جلب الزهور؟
- لبنان وهولندا في المناسبات بسبب ارتفاع أسعار زهورها.
* أيهما انسب لبيع الزهور المرأة أم الرجل؟
- اعتقد إنها المرأة فهي ناعمة ورقيقة كالزهور.
قلت :
* على أي أساس تحددين أسعارك؟
- احسب سعر الشحن والتكلفة ثم أضيف ربحاً معتدلاً.
وتابعت قائلة
- ونحن نقوم دائماً بإرسال باقات زهور كهدايا إلى زبائننا الدائمين.
* ألا تلاحظين أن عمر الزهور يكون أقصر في فصل الصيف؟
- هذه مشكلتنا حتى الجو المكيف الهواء لا يحميها من أن تذبل سريعاً.
قلت :
* هل تعلمين كيفية تنسيق الزهور وأين توضع؟
- أظن أنى اعرف القليل عن ذلك فأنا اقرأ أحياناً في مجال تنسيق الزهور وعلى ما اعتقد أن الزهور يجب أن تكون في وضع منخفض فوق مائدة الطعام وعندما توضع على الجانب تكون في وضع طولي أما في مناسبات الزواج فتوضع في سلال ... هل تصدقين إن اللمبة مفيدة للزرع أكثر من نور الشمس لقد كنت اعتقد أن الشمس نورها أفضل للزرع.
اليابانيون أفضل من ينسق الزهور
وعن اليابانيين وحبهم لتنسيق الزهور قالت:
- اليابانيون أفضل من نسق وينسق الزهور حتى كتب تنسيقها المؤلفة في أوربا يستعين مؤلفوها بخبراء يابانيين في تنسيق الزهور.
* هل تعتقدين أن الوقت مناسب لفتح محلات أخرى للزهور؟
- السكان قليلون وتعدد المحلات يعنى تشتت المشترين بينهم مما يؤدى إلى بقاء الأزهار لدينا وفسادها وأعتقد أنه مع زيادة الإقبال على شراء الزهور وزيادة عدد السكان سوف يصبح الوقت مناسباً لفتح محلات أخرى لبيع الزهور.. صحيح أنى لن أخسر زبائني، ولكنهم لن يظلوا دائماً في البحرين فأكثرهم أجانب وإقامتهم مؤقتة ومرتبطة بظروف عملهم.
* ماذا تفعلين الآن من أجل تطوير عملك وماذا تنوين فعله مستقبلاً؟
- الآن أنا عضوة في جمعية تنسيق الزهور في البحرين واقرأ في كتب تنسيقها وقريباً سأذهب إلى لبنان ولندن لأمور تتعلق بعملي.
* وفى نهاية حديثي معها سألتها هل أنت سعيدة في عملك؟
- كل السعادة أصبحت أحب الورود كثيراً وارغب في معرفة المزيد عنها وعن تنسيقها وزراعتها...
Salwa Almoayyed