LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

الخريجات يساهمن في زيادة دخل أسرهن
بقلم : سلوى المؤيد
كانت المعروضات التي أنتجتها أيدي فتيات مشغل الجفير التابع لوزارة العمل والشئون الاجتماعية قد حازت إعجاب الكثيرين من زوار معرض السوق الخيري فنفدت كلها .. ولم يقتصر الأمر على ذلك بل تعداه إلى طلب بعض المحلات التجارية من المشغل تزويدهم بملابس أخرى لبيعها في محلاتهم وقوبل الطلب بالموافقة من المسئولين خاصة وإن الهدف من وجود هذين المركزين على حسب قول فائزة الزياني المسئولة عن النشاط الأهلي في وزارة العمل والشئون الاجتماعية مساعدة الأسر المحتاجة بتدريب فتياتها اللواتي فاتهن التعليم في فن الخياطة والتفصيل لاكتساب مهنة يساهمن بها في رفع دخل الأسرة.
قلت لفائزة الزياني في لقائي معها في مكتبها :
* ماذا تتعلم هؤلاء الفتيات إلى جانب الخياطة والتفصيل؟
- كيفية صناعة السلال والحصر والعلب والتحف وكل ما يستطعن استغلاله من خامات البيئة .
* ومن يقوم بالتدريس؟
- مدرسات بحرينيات تخرجن من معهد سنجر للخياطة.
عدت أسألها :
* أين يقع كل من هذين المشغلين ؟
- أحدهما يقع في الجفير وقد افتتح في فبراير سنة 1975 أما الآخر فيقع في المحرق وقد افتتح في فبراير سنة 1976 وقد كان إنتاج المعرض كله من إنتاج الجفير لحداثة المشغل الجديد .
* كم عدد فتيات مشغل الجفير الآن وكم مدرسة به وما هي الفترة التي تستغرقها الدراسة ؟
- 120 فتاة أما الدفعة الأولى فقد كن حوالي 80 فتاة تخرج منهن 53 فتاة وتستغرق الدراسة حوالي 9 أشهر وتأتي فتيات الدفعة على فترتين إحداهما تبدأ الساعة السابعة صباحاً وتنتهي الساعة العاشرة والأخرى تبدأ الساعة العاشرة وتنتهي الساعة الواحدة ظهراً وتقوم بتدريس كل دفعة مدرسة في كل من المشغلين .
* بعد نجاح المعروضات فى السوق الخيري ما هي المشاريع التي قررتم القيام بها؟
- فكرنا في تسويق إنتاج الفتيات بأن يكون لنا فرع في السوق وفرع في المطار يعرض منتوجاتهن ويعود الدخل إليهن هذا إلى جانب موافقتنا بتزويد محلين تجاريين بحوالي 160 فستاناً شهرياً وكل ذلك يدل على نجاح المشروع ومدى إقبال الفتيات على تعلم فنون الخياطة والتفصيل .. وأكملت قائلة بحماس..
- وإذا ازداد إنتاج الفتيات عن حاجة هذين المحلين .. سنقوم بتزويد المحلات الأخرى بالملابس الجاهزة وبذلك نساهم في تخفيض أسعارها وربما تطور الأمر في المستقبل وأصبح لدينا مصنع محلي صغير وسنقيم أيضاً في كل مشغل معرضاً سنوياً لعرض إنتاج الفتيات ويمكن أن تباع المنتجات للزائرين .
عدت أسألها :
* وهل تقبل الفتيات العمل في محلات الخياطة؟
- أعتقد أن أغلبهن يفضلن العمل الفردي في البيت لأن فتيات الدفعة الأولى تلقين عروضاً من بعض محلات الخياطة للعمل معهم مقابل 50% من ثمن دخل القطعة.. إلا إنهن رفضن الفكرة وأرجو ألا ترفضها فتيات الدفعة الثانية.. سكتت قليلاً - ثم تابعت حديثها:
نحن لا نقتصر على الهدف الاقتصادي بل لدينا هدف اجتماعي نحاول أن نحققه وهو توعية الفتيات اجتماعياً عن طريق محاضرات ومناقشات نقوم بتنظيمها لهن من قبل محاضرين متخصصين وبعض الراغبين في زيادة هذا النوع من المراكز .. وأعتقد أننا بذلك نوفر للفتيات فرصة للإنتاج الاجتماعي خاصة وإن معظمهن من بيئات منغلقة.
ولمعرفة رأي الفتيات في المركز ومدى استعدادهن ذهبت لزيارة فتيات مشغل الجفير .. استقبلتني مريم فلاح المسئولة عن المركز بترحيب وعندما دخلت على الفتيات وشعرن أني أحاول اختيار بعضهن لأطرح عليهن بعض الأسئلة خفضن رؤؤسهن خجلاً.. وبعد محاولات من الإقناع رضيت بعض الفتيات بالرد على أسئلتي.
أجمعت الإجابات على أنهن لم يكن يعرفن مبادئ الخياطة قبل دخولهن المركز والآن وبعد مرور عدة أشهر استطعن أن يجدن هذا الفن وزخرفة السلال وغطاء لورق التنظيف (كلينكس).. وعن مدى استفادتهن من هذا المركز؟
قالت فوزية حسن :
- أستطيع الآن أن أفصل ملابسي وملابس أخوتي .
أما فاطمة عبد الحسين فقد قالت:
- أساهم الآن بخياطتي في زيادة دخل أسرتي
وتشابهت إجابة بدرية عبد الله مع الإجابة السابقة.. وعندما سألتهن إذا كن يقبلن العمل في محلات الخياطة وافقت بدرية عبد الله وفاطمة عبد المحسن ورفضت الثالثة.. وهنا قالت لي إحدى الفتيات الجالسات.. إن أحد المحلات قد عرض عليها العمل مقابل 100 دينار شهرياً وبالكمية التي يسمح بها وقتها إلا أن والدها رفض ولم يسمح لها إلا باستغلال موهبتها في البيت .. أما الدراسة فقد امتدحتها جميع الفتيات .
وانتقلت إلى المدرسة منيرة الفاضل لأسألها رأيها حول مدى تقبل الفتيات التعليم فقالت :
- الدفعة الثانية أفضل من الدفعة الأولى لأن فتيات الدفعة الأولى من القرى وأميات أما فتيات هذه الدفعة فمعظمهن من المدن ومتعلمات بعض الشيء .
قلت لها في نهاية حديثي :
* بماذا تشعرين وأنت تقومين بهذه المهنة ؟
- بالسعادة .. ألا يكفي أني أساهم بعمل اجتماعي نبيل؟
ــــــــــــــــــــــ
Salwa Almoayyed