LATEST POSTS
- أجمل معاني الوطنية لدى أمي عائشة وأخي فاروق المؤيد بقلم سلوى المؤيد
- الحلقة الرابعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية ليكونوا سعداء مستقبلاً
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية الحلقة السابعة ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة التاسعة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. ليكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة السادسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الخامسة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية. لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- الحلقة الثامنة كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً
- ماهي صفات الأطفال التي تعرضهم للعقد النفسية الحلقة الثالثة
- كيف نجنب أبنائنا العقد النفسية لكي يكونوا سعداء مستقبلاً ؟ الحلقة الثانية
RECENT COMMENTS

أسرتي تحضر جلسة تحضير أرواح في لندن صحفية من البحرين حقائق مذهلة تكشفها الوسيطة عن أخي المتوفي ..!؟
بقلم : سلوى المؤيد
حقائق مذهلة تكشفها
الوسيطة عن أخي المتوفي ..!؟
بقلم : سلوى المؤيد
قرأت عنها كثيراً .. كتاباً يروي سيرة حياتها
كوسيطة روحية .. وعددا من المقابلات الصحفية .. وتطلعت إلى لقائها لألمس عن قرب
مدى قدرتها الروحية التي ستمكنني من الاتصال بأخي الذي رحل عنا منذ عشر سنوات ..
لعلي أطفيء شوقاً دفعني إلى قراءة الكتب والمواضيع الروحية .. أبحث من خلالها عن
حقيقة الحياة بعد الموت .
لكن الطريق إليها لم يكن سهلا .. إذ تعد
اليوم السيدة دوريس ستوكس من أشهر الوسيطات الروحيات في بريطانيا .. وجدول
مواعيدها مزدحم جداً .. بينما لا تتجاوز أيامي في أنجلترا أصابع اليد الواحدة .
واستعنت بعملي الصحفي لعله يفتح الأبواب
الموصدة.
قلت لوكيل أعمالها "أنا صحفية من
البحرين ..دولة في الخليج العربي .. أتمنى أن تساعدني في لقاء السيدة دوريس ستوكس
.. لأنني أريد أن أكتب عنها في مجلة خليجية ".
أجابتني "سأخبرها برغبتك هذه .. وستتصل
بك هي إذا شعرت بأهمية لقاؤك" .
ولم أكن أتصور أنها ستكلمني صباح اليوم
التالي .. شعرت بالرهبة وأنا أسمع صوتها ينساب إلى أذني عبر الهاتف.. تحدثت معي
ببساطة لم أكن أتوقعها من وسيطة تتمتع بشهرة عالمية.
سألتني عن سبب رغبتي في لقائها ..
فقلت لها :"لقد فقدت أخي منذ عشر سنوات
.. ومنذ ذلك الوقت وأنا أقرأ الكثير من الكتب الروحية باحثة عن حقيقة باستمرار
الحياة بعد الموت .. وعندما قرأت عنك شعرت بأنك صادقة خصوصاً لأنك كرست عملك
الروحي لخدمة أهاف إنسانية كما ذكرت في كتابك ولقاءتك الصحفية .. لذلك رغبت في
الحديث معك لغرضين ..
أولهما : يتعلق بتحضير روح أخي للتأكد من
تواجده في عالم آخر .
والثاني : يختص بعملي كصحفية .. إذا سأطرح
عليك العديد من الأسئلة المتعلقة بالعالم الروحي وعملك كوسيطة.
وشعرت باليأس عندما قالت :"كنت أود
لقاءك .. لكنني مشغولة جداً خلال الأيام الثلاثة القادمة .. وبعدها سأقتطع لنفسي
إجازة مدتها أربعة أيام لأقضيها في منزلي بمنطقة "كنت" وسأراك بعد أن
أعود.
قلت :"لكنني سأكون في ذلك الموعد قد
غادرت انجلترا .. وأنا حريصة جداً على لقاؤك لأنني متلهفة لمعرفة حقيقة وجود عالم
الروح وتواجد أخي به.
سكتت قليلاً لتفكر في الحل .. ثم قالت لي وقد
بدا التأثر واضحاً على نبراتها.
·
الأرواح تحضر إلى الأرض برغبتها وليس بإدارة وسيط ..!
·
بكيت عندما علمت أن أخي يعيش حياته في العالم الأثيري !
·
سألته عن سبب وفاته .. فقال الحقيقة التي أذهلتني !
·
فجأة وجدتها ترحب بشخص لا أستطيع رؤيته ..!
·
وفي العالم الآخر حصل أخي – المتوفي- على الدكتوراه في
عالم الروح
"إذن
تعالي إلى منزلي خلال مدة إجازتي .. سأكون في انتظارك يوم السبت الساعة الحادية
عشرة صباحاً هل يناسبك ذلك؟
أجبتها فرحة : " يناسبني كثيراً ..
أشكرك على لطفك "
أجابت بتواضع : "أرجو أن تكون الجلسة
ناجحة لتقتنعي بوجود العالم الأثيري وتواجد أخيك به .. إذ علي أن أخبرك منذ الآن
باحتمال عدم نجاح الجلسة التس سنقوم بها .. وهذا الأمر خارج عن إدارة الوسيط ويتعلق
الروح نفسها ومدى رغبتها وقدرتها على الحضور ".
وافقتها على ما ذكرت .. لأنني قرأت كثيراً عن
العالم الروحي والصعوبات التي يواجهها الوسيط لتحضير الروح (الجسد الأثيري) ..
والتي تكون خارجة عن إرادته.
وانتظرت بشوق هذا اللقاء .. وعندما حان موعده
ركبت برفقة زوجي القطار المتجه لمنطقة "كنت".
كانت السماء ملبدة بالغيوم تنذر بهطول
الأمطار .. واستغرقت في تأملها وأنا أفكر في أخي ترى هل سيتمكن من الحضور ؟ ماذا
سيقول لي ؟ وأزدادت الأشواق حدة وامتزجت في أعماقي بالرهبة لأنني سأحضر جلسة روحية
.. ولا أدري ماذا سيجدث خلالها ... وبعد ساعة وصل القطار .. كان من الصعب علينا
الحصول على سيارة تاكسي أو باص في المكان الذي وجدنا أنفسنا به .. وشاء حسن حظنا
أن يتبرع زوجان بتوصيلنا إلى العنوان الذي نقصده .. ووصلنا أخيراً إلى البقعة التي
حددتها الوسيطة.
كانت الخضرة منبسطة أمامنا بتنسيق وعناية ..
والناس تلهو فوق الحشائش .. والجميع في هذا المكان يعيشون في عربات للسكن ..
وضعوها ليقضوا بها إجازاتهم .. وبعد أن سرنا لعدة دقائق لمحنا السيدة دوريس
ستكوكسن في انتظارنا .. وبعد أن رحبت بنا ببساطة وألفة .. سرنا إلى داخل المنزل
وأنا أتأملها .. سيدة في الثالثة والستين من عمرها ورغم ذلك تشع نشاطاً وحيوية ..
تحمل نفساً متواضعة .. لم تفسدها الشهرة الواسعة .. ,إنما زادتها رسوخاً في معالم
شخصيتها ..
وجلست مع زوجي على مقاعدنا في غرفة الجلوس
التي لم تكن تزيد مساحتها عن 9 أمتار مربعة .. واتخذت الوسيطة مقعدها أمامنا ..
وأخذت تتحدث ببساطة عن حياتها وعن الجو ثم انتقلت إلى الحديث عن جيرانها .. وأنا
أفكر في وضع هذه السيدة المعيشي التي لم تحاول أن تشغل قدراتها الروحية لتثري
مادياً كما يفعل الكثيرون من أمثالها وأقل منها قدرة روحية ملابسها بسيطة جداً ..
وأثاث منزلها أكثر بساطة .. الزهد في الثراء واضح على أسلوب حياتها .. سيارتها
الواقفة في الخارج مستعملة وكان زوجها مشغولاً بتصليح خلل بها ...
كنت ألاحظ أثناء حديثنا مع هذه الوسيطة
بريقاً عجيباً يطلّ من عينيها ربما يكون قد نتج عن تعاملها لسنوات عديدة مع عالم
لا نستطيع رؤيته .. كان الهدوء والاطمئنان النفسي يسطعان من خلال حديثها دون خوف
عن إصابتها بالسرطان ثلاث مرات وتخلصها منه بعد أثنتي عشرة عملية جراحية وروحية
أجرت منذ عدة أسابيع كانت لا تخاف الموت وتعتبره مرحلة الانتقال إلى عالم أفضل .
"هل بإمكانك الآن تحضير روح أخي ؟"
أجابت بثقة "هذا يعتمد على رغبته في
الحضور – إن عمل الوسيط مثلما ذكرت لك يتلخص في أن يذكر اسم الشخص الراغب في
الحديث من العالم الأرضي مع الجسد الأثيري المتواجد في عام الروح ... فإذا رغب
الجسد الأثيري المطلوب في التحدث .. ثم الاتصال .. وإذا لم يرغب لن يتم .. وأحياناً
تعيق الاتصال موانع أخرى تتعلق بالذبذبات الكهربائية الأثيرية الصادرة من الأشخاص
الحاضرين فلا يتم .. خلاصة القول .. أن حضور الروح أو عدم حضورها لأدخل للوسيط به
لأنه يشكل فقط حلقة الوصل بين العالم الأرضي المادي والعالم الروحي الأثيري بواسطة
قواة الروحية .. والآن سأحاول أن أركز لعلي أتمكن من الاتصال بشقيقك.
وأمسكت صدغيها بيديها وأغمضت عينيها لتتمكن
من التركيز وفجأة التفتت إلى مكان بجواري .. ورحبت بشخص لا أستطيع رؤيته ..
وتسارعت ضربات قلبي كم أنا مشتاقة لرؤية من تكلمه لقد مر على فراقنا عشر سنوات ..
ولا زلت أذكر ملامحه ونفسه الحبيبة وقلبه الكبير ...
وبعد أن أصغت إليه .. التفتت قائلة : ي"قول
أن اسمه محمد ... وأنه يريدني أن أبلغ والديه بأنه يحبهم كثيراً وأنه يحتضن أمه كل
ليلة ويقبلها قبل أن ينام لكنها لا تراه ".
وتابعت حديثها : "يقول أيضاً أنه يريد
منك أن تبلغي سلامه إلى اخوته وأخواته".
وأخذت الوسيطة تعدد أسماء أخوتي وأخواتي
المطابقة لأسمائهم الحقيقية .. وتوقفت قليلاً لتصغي إليه وهو يتحدث إليها .. كان
شوقي يزداد حدة وأنا أجد نفسي عاجزة عن رؤيته .. كانت تتحدث معه بشكل طبيعي وعفوي
.. وتطلب منه أن يعيد بعض الكلمات حتى تتمكن من سماعها جيداً .
والتفتت إلى مرة أخرى لتقول أراد أخوك أن
يذكر بعض الأمور المتعلقة بحياتكم حتى تتأكدي من حقيقة تواجده في عالم الروح .. إذ
ذكر لي مثلاً أن والدتك كانت تضع صورة كبيرة له في غرفة الجلوس . وصورة أخرى كبيرة
في حجرة نومها . وصورة ثالثة صغيرة كانت تضعها في درج بجانب سرير نومها حيث كانت
تقبلها كل ليلة قبل أن تنام.
ولم أتمالك نفسي من البكاء لأن ماقالته
مطابقاً للحقيقة .. كنت أشعر بالفرح لأنني ازددت تأكداً أن من يكلم الوسيط هو أخي
محمد .. وأنه يعيش في عالم آخر كما نعيش نحن بمقاييس مختلفة تتناسب مع طبيعة عالمه
الأثيري.
وتابعت الوسيطة حديثها بعد أن التفت إلى أخي
لتسمعه "يقول أيضاً أن والديك كانا يسكنان في مكان عالي ثم انتقلا إلى مسكن أرضي...
ولأن هذا الأمر حقيقياً واستمعت إليه مرة أخرى لتخبرني أشياء أخرى خاصة تتعلق
بحياتي الشخصية كانت كلها مطابقة للواقع .
وسألتها : "هل أكمل أخي دراسته وهل
يمارس مهنة ما ؟"
التفتت إليه لتسمع إجابته .. ثم قالت :
" يقول شقيقك إنه أكمل دراسته في عالم الروح .. وأصبح دكتوراً روحانياً ..
ليساعد الكثير من الأرواح المتعبة .. أخوك يحمل قلباً كبيراً ونفساً عطوفة ...
يقول إنه يشعر بالسعادة عندما يشفي هذه الأرواح من أمراضها لتعيش بسلام وراحة في
عالم الروح .
سألتها محاولة الوصول إلى المزيد من اليقين
بوجود أخي معنا في الغرفة .
"هل تستطيعين رؤيته"
وبثقة أجابت "طبعاً مثلما أراك".
"هل في إمكانك وصف ملامحه لي ؟"
وبدون خوف أو ارتباك .. وببساطة وصفته ..
يبدو وسيماً .. طويل القامة .. عيناه لامعتان .. ولهجته لطيفة وحنونة.."
"قلت لها وأنا أزداد دهشة لأن هذه
الملامح تشابه ملامح أخي عندما كان بيننا".
"هل طول وجهه مقارباً لطول وجهي ؟"
"لا
أطول قليلاً "
قلت لها فرحة : " هذا حقيقي .. لقد
ازددت شوقاً لسماع المزيد عنه .. مع من يعيش أخي الآن ؟"
التفتت إليه لتسمع اجابته .. ثم قالت :
" يقول إنه يعيش مع أخته فريدة ."
" من هي فريدة .. أنا لاتوجد لدي أخت
اسمها فريدة وتوفيت "
يقول إن لكم أختاً في العالم الأثيري اسمها
فريدة و قد سقطت أثناء عملية إجهاض عفوية لوالدتك .. ولم يكن قد مر من أشهر الحمل
إلا أربعة أشهر .. وقد نشأت في عالم الروح .. وهي تعيش معه الآن ومعهم امرأة أخرى
تدعى "عائشة".
وازداد ذهولي لصدق المعلومات التي ذكرتها ..
فقد كانت مطابقة لما حدث لأمي .. ولأبي لأنه فقد والدته وهو لم يتجاوز الستة أشهر
من عمره وكان اسمها "عائشة".
"أسأليه .. هل هو سعيد في عالم الروح ؟
"
والتفتت إليه وشوقي يتضاعف لرؤيته .. ثم قالت
:" يقول بأنه سعيد و لايريد العودة إلى عالمنا الأرضي .. لأن الحياة هناك
أكثر عدلاً وأرحب وأوسع وأكثر جمالاً".
سألتها سؤالاً اختبارياً : "هل عرفت من
أخي كيف توفي ؟"
وبعفوية تأكدت منها أنها واسطة نقل لمعلومات
من شخص أنتقل إلى عالم آخر ولا زال يحمل مشاعر الحب والاهتمام إلى أخته التي دفعها
شوقها إليه أن تأتي لتسأل عنه".
"يقول شقيقك أن وفاته كانت مفاجئة وغير
متوقعة .. إذ كان يعتزم الذهاب إلى حفلة مع أصدقائه عندما اشتبكوا في مشاجرة
أثارها أشخاص آخرون .. وقد أخرج أحدهم سكيناً وطعنه في قلبه وتوفي بعدها بساعة ،
ولم تكن لحظات الموت مؤلمة بالنسبة إليه".
وعندها ذكرت لنا الوسيطة أن الألم قد بدت على
وجهها عندما أخبرها أخي أنه مات مطعوناً بسكين .. لكنه قال لها .. "لا تتألمي
.. لقد انتهى منذ زمن بعيد .. وأنا الآن سعيد في عالمي هنا".
وأكملت قائلة : "يقول أخوك إنه لم يودع
أمه قبل وفاته"
ثم قالت : "أخوك يذكر لبنان وأنه كان
هناك".
وكان ما قالته مطابقاً كله للواقع المرير
الذي عشناه منذ عشر سنوات .. وحرمنا من أخ كان في أخلاقه كالنسمة الرقيقة .. تنشر
أريجها في قلوبنا عطاء ومحبة .. لم يمهله القدر أن يعيش أكثر من سبعة عسرة سنة ..
عندما قرر السفر مع أسرتي إلى لبنان ..ليرحل مقتولاً في يوم وصوله وبنفس التفاصيل
التي ذكرتها لي الوسيطة من خلال ما يخبرها أخي.
وأعود إلى المزيد من الحقائق تصلني الواحدة
وراء الأخرى.
قالت : "يقول شقيقك إنك عنيدة ومثالية
وأنك لا تستطيعين أن تكوني ربة بيت فقط لأنك طموحة"
"وأعتقد أنها لامست واقعي بهذه
المعلومات"
وانتقلت إلى عملي : "يقول أيضاً إن دقتك
الشديدة في العمل تقلل من إنتاجك الفكري .. لذا فهو يطلب منك أن تتخلصي قليلاً من
هذه العادة حتى يزداد انتاجك ... وهو ينصحك بألا تخبري أحداً بأفكارك قبل أن
تنفذيها لكي لا ينقلها الآخرون قبل أن تقومي بتنفيذها .
(وقد حدث هذا الأمر فعلاً في حياتي).
واسترسلت السيدة دوريس ستوكس في توصيل ما
يريد أخي أن يقوله لي : "يريد أخوك أيضاً أن يطلب منك أن تكملي عملاً فكرياً
كنت قد بدأته ..
كنت قد بدأت بكتابة قصة لكنني لم أكملها وكنت
أشعر بالضيق لذلك .
ثم قالت لي أشياء ذهلت من دقتها وتطابقها من
واقع حياتي ..
"يقول أيضاً أنك قد قدمت أعمالاً
تلفزيونية .. ويطلب منك التركيز على الجهاز الحيوي لأنه يتوقع أن يكون لك شأن كبير
به "
سرى إحساس بالراحة النفسية في أعماقي .. إذ
لم أكن أتصور أن حبي لأخي وتفكيري به يلقى منه تجاوباً وحباً واهتماماً وهو يعيش
في عالمه الأثيري.
وعندما انتهت الجلسة .. كنت قد تأكدت تماما
من حقيقة الحياة بعد الموت .. لم أكن أريد أن أترك هذه الغرفة التي جمعتني بأخي
بعد فراق طويل .
ولم ينته حديثي مع السيدة دوريس ستوكس .. فقد
بقي من الوقت ساعة بحوار ممتع ومثير مع هذه الوسيطة التي تحمل على أكتافها خبرة لا
تقل عن الثلاثين عاماً في العمل الروحي .
تحدثنا عن طبيعة عملها كوسيطة .. وأنواع
الوساطة الروحية .. وكيفية تعاملها مع الأجساد الأثيرية وانتقلنا إلى ظاهرة البيوت
المسكونة .. وكيف يمكن للوسيط السيطرة بها على الأجساد الأثيرية العابثة أو
الشريرة .. ثم تدرج الحوار بيننا إلى معالم العالم الأثيري .. وغير ذلك من المواضيع الروحية عن عالم لم نذهب
إليه بعد .. لكننا راحلون إليه حتماً شئنا هذا أم أبينا.
Salwa Almoayyed